السياحة الأوروبية تتراجع في شمال أفريقيا بعد الاعتداء المتطرف على سوسة
آخر تحديث 02:23:18 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

لم تتعافَ بعد من تداعيات حادثة متحف "باردو" والوضع الأمني في ليبيا

السياحة الأوروبية تتراجع في شمال أفريقيا بعد الاعتداء المتطرف على سوسة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - السياحة الأوروبية تتراجع في شمال أفريقيا بعد الاعتداء المتطرف على سوسة

فنادق سياحية في مدينة سوسة التونسية
تونس - كمال السليمي

وضعت الاعتداءات المتطرفة التي ضربت فنادق سياحية في مدينة سوسة التونسية وأوقعت 39 قتيلًا وعشرات الجرحى الأسبوع الماضي، أعباء إضافية على واقع السياحة في شمال أفريقيا التي لم تتعافَ بعد من تداعيات حادثة متحف "باردو" التونسي والوضع في ليبيا.

وكانت السياحة في منطقة المغرب العربي التي يزورها سنويًا نحو 20 مليون سائح، ثلاثة أرباعهم من دول أوروبا القريبة، قد تراجعت إلى ٢٥٪  خلال الربع الأول من السنة، بعدما ألغى نصف الفرنسيين حجوزاتهم نحو جنوب المتوسط نتيجة مجزرة مجلة "شارلي إيبدو" الباريسية نهاية العام الماضي.

وتراجعت العائدات السياحية 17 ٪ في تونس و6.5 ٪في المغرب حتى نهاية أيار/مايو الأخير بسبب تراجع أعداد السياح الفرنسيين الذين كانت الخارجية الفرنسية نصحتهم بتجنب السفر إلى المنطقة تحسباً لما وصفته بوجود "تهديدات متطرفة" وهو الموقف الذي أثار حفيظة الرباط وكان من بين أسباب الخلاف بين فرنسا والمغرب.

وساعد تزايد أعداد السياح البريطانيين والألمان والاسكندنافيين والبلجيكيين والهولنديين مطلع السنة، في تعويض الخسائر المسجلة في عدد السياح الفرنسيين، الذين ظلوا يشكلون نحو ثلث السياح الأوروبيين نحو جنوب البحر الأبيض المتوسط. وتدر السياحة الدولية نحو المنطقة عائدات تقدر بنحو 15 بليون دولار سنويًا نصفها لمصلحة المغرب.

وتتوقع حكومات المنطقة أن تدفع السياحة المغاربية فاتورة الأعمال المتطرفة التي ضربت تونس في بداية موسم الاصطياف، وهي الفترة التي تمتد ثلاثة أشهر وتشهد أكبر ضغط على الفنادق والمطاعم ودور الترفيه والسفر، بخاصة في المدن الساحلية مثل الحمامات وسوسة في تونس ووهران في الجزائر وطنجة والصويرة وأغادير في المغرب.

وصادف حادث الاعتداء المتطرف بداية حملة دعائية في الأسواق الأوروبية يقوم بها "المكتب المغربي للسياحة" في عدد من المدن الألمانية والبريطانية والايطالية والإسبانية والفرنسية والخليجية، للتعريف بجمال المغرب وثقافته وسياحته وكرم ضيافته لرفع عدد السياح إلى أكثر من 10 ملايين هذه السنة.

وتتوقع جمعيات المهنيين أن تتراجع السياحة الدولية عما كانت عليه في السنوات الأخيرة، بسبب "حالة الذعر" التي ولدتها اعتداءات تونس، وكشفت مصادر مهنية عن تراجع الحجوزات 10 في المائة في المتوسط في غالبية المدن السياحية المغربية، وإلغاء رحلات جوية كانت مبرمجة من عواصم أوروبية وأشارت إلى أن "هذا الصيف سيشهد أقل عدد من السياح الأجانب منذ فترة طويلة (...) إيذانًا بأزمة في القطاع".

وينتظر أن يعلن وزير السياحة المغربي لحسن حداد قريبًا عن خطة عمل وزارته لتجنيب السياحة مزيدًا من الخسائر في قطاع يمثل 8 ٪من الناتج المحلي الإجمالي ويعمل فيه نصف مليون شخص، وتقدر استثماراته بـ25 بليون دولار، بهدف مضاعفة أعداد السياح في إطار خطة "رؤية ٢٠٢٠" السياحية التي تخطط لرفع العائدات إلى 18 بليون دولار مطلع العقد المقبل.

واتخذت السلطات المغربية إجراءات أمنية إضافية حول الفنادق المصنفة وفي المطارات ومحطات القطار والمتاحف ودور العبادة غير الإسلامية لإشعار الأجانب والسياح بمزيد من الاطمئنان.

واعتبر مشاركون في ندوة حول الحوكمة الأمنية نظمها فريق الأصالة والمعاصرة في مجلس المستشارين المغربي أنه "بناء على قرارات الأمم المتحدة، يقوم مفهوم الأمن البشري على فكرة مساعدة الدول على استجلاء التحديات الشاملة الواسعة النطاق التي تهدد بقاء شعوبها، وإنشاء ترابط بين الأمن والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والحقوق المدنية والسياسية". 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السياحة الأوروبية تتراجع في شمال أفريقيا بعد الاعتداء المتطرف على سوسة السياحة الأوروبية تتراجع في شمال أفريقيا بعد الاعتداء المتطرف على سوسة



ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 12:08 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 21:20 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة

GMT 07:29 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

ماكرون طلب من آبي "الإبقاء" على التحالف بين رينو ونيسان

GMT 21:39 2020 الإثنين ,27 تموز / يوليو

حمدان بن محمد يطلق برنامج الاقتصاديين الشباب

GMT 18:44 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الذهب تنخفض بعد بيانات قوية لمصانع الصين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates