المحكمة العليا البريطانية ترفض استئناف شركات الطيران
آخر تحديث 17:33:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
دونالد ترامب يهاجم مراسل صحيفة "إندبندنت"بسبب ملعب جولف فرنسا تستعين بقوات عسكرية لتأمين احتجاجات السبت الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية السترات الصفراء تستعد للعودة إلى شوارع فرنسا السبت المقبل احتجاجًا على الغلاء مقتل وإصابة 9 عسكريين بانفجار قذيفة هاون داخل معسكر أمني في الزاوية الليبية متظاهرون يغلقون مدخل متحف اللوفر في باريس احتجاجا على قمع الشرطة ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي ويدعو إلى تطوير الأساليب الأمنية
أخر الأخبار

10مليارات إسترليني غرامة بسبّب تأخير المسافرين

المحكمة العليا البريطانية ترفض استئناف شركات الطيران

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المحكمة العليا البريطانية ترفض استئناف شركات الطيران

شركات الطيران
لندن ـ كاتيا حداد

تواجه شركات الطيران البريطانية، مطالبات تصل إلى 10 مليار جنيه إسترليني بعد رفض المحكمة العليا السبت، قبول عدم دفع تعويضات لبريطانيين تقطّعت بهم السبل جراء التسبّب بتأخير رحلات السفر.  

ورفضت المحكمة العليا في بريطانيا السماع للاستئناف المُقدَّم من شركتي "غيت 2" و"طومسون" للخطوط الجوية ضد اثنين من الركاب الذين قضت لهما المحكمة، سابقًا، بحق الحصول على تعويض مناسب من شركتي الطيران.

وتُكلِّف أحكام التعويض الصادرة السبت، شركات الطيران مليارات الجنيهات لرفض استئناف الاعتذار على التأخير، مؤكدة حق الركاب في الحصول على تعويض مناسب للضرّر الذي تسبّب فيه التأخير.

في الوقت ذاته، رفع الركاب آلاف المطالبات المماثلة ضد شركات الطيران التي كانت قد وضعتهم في قائمة الانتظار حتى البت، في كلتا القضيتين، لتكون هناك فرصة أكبر للحكم في صالحهم، فيما يرى المحامون أنَّ 2.8 مليون راكب يمكنه رفع قضايا مماثلة.

وفيما يتعلق بقضية جيمس داوسون البالغ من العمر 41عامًا من بيتربورو، بإمكانه تقاضي 975 جنيهًا إسترلينيًا وبفائدة إجمالية 1.48873 قرشًا حصل عليها من شركة "طومسون" للطيران بعد تأخير رحلته هو وزوجته من جاتويك إلى جمهورية الدومينيكان في يوم رأس السنة عام 2006 لمدة ست ساعات و 26 دقيقة.

بينما استأنفت "طومسون" للطيران الحكم بالسداد، صادر من القاضي ميكائيل يلتون في محكمة مقاطعة كامبريدج في تموز/ يوليو من العام المنصرم على أساس انقضاء مدة المطالبات وهي عامين بموجب اتفاق "مونتريال" لعام 1999.

ولكن اتفق بالإجماع وزير العدل موري بيك ووزير العدل كيتشين وفلفورد على أنَّه يجوز تمديد فترة المطالبات إلى ستة أعوام بعد وقوع الحادث بموجب القانون الأوروبي وكان السيد دواسون في هذه الفترة.

ويرى محامو السيد دواسون، أنَّ الحكم سيؤثر على ما يزيد عن 11 مليون راكب وآلاف الذين ينتظرون البت في الحكم والذي يُقدّر التعويضات بنحو 4 مليار جنيه إسترليني للركاب وتواجه شركة "طومسون" غرامة قانونية تبلغ نحو ما يزيد عن 100ألف جنيه إسترليني.

وفي حكم سابق لصالح رونالم هوزار من ستوكبورت حيث ربح المعركة مع شركة "غيت 2" بعد تأخير رحلته من مالاجا إلى مانشستر في 2011 لنحو 27 ساعة، وزعمت شركة الطيران بوجود عطل فني "غير ظاهر" ولا يتوجب عليها الدفع، ولكن القضاة حكموا بأنَّ العطل لم يكن "لظرف استثنائي" وعليها دفع التعويض، ونصَّت الأحكام على أنَّه يحق لمن تأخرت رحلته من الركاب عن المقصد المتوجه إليه لأكثر من 3 ساعات المطالبة بـ600 يورو، أي ما يعادل 494 جنيهًا إسترلينيًا، بالإضافة إلى النفقات لكل شخص إن كان التأخير يقع في نطاق سيطرة شركة الطيران.

ومع ذلك يكافح آلاف الركاب للحصول على المبالغ النقدية المستحقة لهم، في حين ترفض شركات الطيران الدفع حتى وإن كانت أحكام الجهات التنظيمية ضدهم، فتوقف بعض الركاب عند هذا الحد ومنهم من واصل المسيرة إلى المحاكم.

وعلى مدار الأعوام العشرة الماضية، تُقدَّر مستحقات الركاب الذين لم يتمكنوا من المطالبة نحو 3.2 مليار جنيه إسترليني، ومن المقدر أن تبلغ قيمة المطالبات المحتملة الأخرى نحو 6.3 مليار جنيه إسترليني.

ومن جهته، صرَّح السيد هوزار بعد انتصاره على شركة الطيران "أنا سعيد جدًا بالحكم، وبعد كل ما مضى فقد حققت هذا القدر فكم هو يوم رائع"، مضيفًا "كم كنت أتمنى الحصول على نتائج إيجابية ورائع أن أحقق هذا النجاح، فالنتيجة التي هي لصالحي يجب أن تساعد الركاب في جميع أنحاء البلاد الذين عانوا صعوبات مماثلة".

+4

وتعني الأحكام أنَّ لدى الركاب في انكلترا وويلز، ستة أعوام لعرض قضية تعويض عن رحلة طيران أمام المحكمة ولديهم فرصة أفضل لكسب المعركة، وذلك بعدما أكد بيان المحكمة العليا، رفضها لطلبات شركتي "غيت 2 "و"طومسون" للطيران، لاستئناف أحكام محكمة الاستئناف في انكلترا وويلز في قضيتين حول مسؤولية شركات الطيران لدفع تعويض بعد تأخر رحلات الطيران".

وأوضح البيان "أنَّ القضايا القانونية على المحك، في استئناف "غيت 2" سواء هل عطل فني غير واضح تسبّب في الرحلة المتأخرة يرتقي إلى "ظروف استثنائية" لأغراض اللوائح التنظيمية "للجنة الأوروبية" رقم 261/2004، وفي استئناف "طومسون" هل الحدود الزمنية المعمول بها لرفع دعوى مطالبة بالتعويض بموجب اللوائح التنظيمية "للجنة الأوروبية" رقم 261/2004، هي عامين، عملًا باتفاق "مونتريال"، أم هي ستة أعوام عملًا بقانون التقادم لعام 1980"

وصرَّح محامو السيد هوزار بت وشركاه أن 2.36 مليون راكبي في كل عام بانجلترا وويلز من المحتمل أن يستفيدوا من حكم هوزار، مضيفين أنَّ التعويضات قد تصل إلى 876 مليون جنيه إسترليني عن المطالب في حين قد تصل قيمة التعويضان في حالة الحكم لصالح السيد داوسون ضد طومسون ما يزيد عن 3.89 مليون جنيه إسترليني في مطالب رحلات الطيران التاريخية.

وصرَّح السيد ديفيد بوت كبير الشركاء في شركة "بوت" وشركاه للمحاماة "إنَّه يوم فارق ليس للسيد هوزار والسيد داوسون فحسب بل لكل الركاب في كل مكان" مضيفًا "انتهت رحلتا العمل على قضيتي التأخير، بعد قرابة ثمانية أعوام في قضية السيد داوسون".

وأشار إلى أنَّ لدى مكتب "بوت" آلاف القضايا المعلقة لآلاف الركاب الذين ينتظرون حكم اليوم، ونحن نخاطب اليوم شركات الطيران للاعتراف بالأحكام والاعتراف بالتزاماتهم والتعامل مع هذه المطالب بأسرع وقت ممكن، قائلًا "إن كنت قد قدَّمت من قبل طلبًا إلى شركة الطيران؛ لكنَّه رفض بدعوى وجود عطل فني أو بسبب التقادم بأن انقض عامان على الحادث، نوصيك بتقديم طلبك مرة أخرى".تواجه شركات الطيران البريطانية، مطالبات تصل إلى 10 مليار جنيه إسترليني بعد رفض المحكمة العليا السبت، قبول عدم دفع تعويضات لبريطانيين تقطّعت بهم السبل جراء التسبّب بتأخير رحلات السفر.  

ورفضت المحكمة العليا في بريطانيا السماع للاستئناف المُقدَّم من شركتي "غيت 2" و"طومسون" للخطوط الجوية ضد اثنين من الركاب الذين قضت لهما المحكمة، سابقًا، بحق الحصول على تعويض مناسب من شركتي الطيران.

وتُكلِّف أحكام التعويض الصادرة السبت، شركات الطيران مليارات الجنيهات لرفض استئناف الاعتذار على التأخير، مؤكدة حق الركاب في الحصول على تعويض مناسب للضرّر الذي تسبّب فيه التأخير.

في الوقت ذاته، رفع الركاب آلاف المطالبات المماثلة ضد شركات الطيران التي كانت قد وضعتهم في قائمة الانتظار حتى البت، في كلتا القضيتين، لتكون هناك فرصة أكبر للحكم في صالحهم، فيما يرى المحامون أنَّ 2.8 مليون راكب يمكنه رفع قضايا مماثلة.

وفيما يتعلق بقضية جيمس داوسون البالغ من العمر 41عامًا من بيتربورو، بإمكانه تقاضي 975 جنيهًا إسترلينيًا وبفائدة إجمالية 1.48873 قرشًا حصل عليها من شركة "طومسون" للطيران بعد تأخير رحلته هو وزوجته من جاتويك إلى جمهورية الدومينيكان في يوم رأس السنة عام 2006 لمدة ست ساعات و 26 دقيقة.

بينما استأنفت "طومسون" للطيران الحكم بالسداد، صادر من القاضي ميكائيل يلتون في محكمة مقاطعة كامبريدج في تموز/ يوليو من العام المنصرم على أساس انقضاء مدة المطالبات وهي عامين بموجب اتفاق "مونتريال" لعام 1999.

ولكن اتفق بالإجماع وزير العدل موري بيك ووزير العدل كيتشين وفلفورد على أنَّه يجوز تمديد فترة المطالبات إلى ستة أعوام بعد وقوع الحادث بموجب القانون الأوروبي وكان السيد دواسون في هذه الفترة.

ويرى محامو السيد دواسون، أنَّ الحكم سيؤثر على ما يزيد عن 11 مليون راكب وآلاف الذين ينتظرون البت في الحكم والذي يُقدّر التعويضات بنحو 4 مليار جنيه إسترليني للركاب وتواجه شركة "طومسون" غرامة قانونية تبلغ نحو ما يزيد عن 100ألف جنيه إسترليني.

وفي حكم سابق لصالح رونالم هوزار من ستوكبورت حيث ربح المعركة مع شركة "غيت 2" بعد تأخير رحلته من مالاجا إلى مانشستر في 2011 لنحو 27 ساعة، وزعمت شركة الطيران بوجود عطل فني "غير ظاهر" ولا يتوجب عليها الدفع، ولكن القضاة حكموا بأنَّ العطل لم يكن "لظرف استثنائي" وعليها دفع التعويض، ونصَّت الأحكام على أنَّه يحق لمن تأخرت رحلته من الركاب عن المقصد المتوجه إليه لأكثر من 3 ساعات المطالبة بـ600 يورو، أي ما يعادل 494 جنيهًا إسترلينيًا، بالإضافة إلى النفقات لكل شخص إن كان التأخير يقع في نطاق سيطرة شركة الطيران.

ومع ذلك يكافح آلاف الركاب للحصول على المبالغ النقدية المستحقة لهم، في حين ترفض شركات الطيران الدفع حتى وإن كانت أحكام الجهات التنظيمية ضدهم، فتوقف بعض الركاب عند هذا الحد ومنهم من واصل المسيرة إلى المحاكم.

وعلى مدار الأعوام العشرة الماضية، تُقدَّر مستحقات الركاب الذين لم يتمكنوا من المطالبة نحو 3.2 مليار جنيه إسترليني، ومن المقدر أن تبلغ قيمة المطالبات المحتملة الأخرى نحو 6.3 مليار جنيه إسترليني.

ومن جهته، صرَّح السيد هوزار بعد انتصاره على شركة الطيران "أنا سعيد جدًا بالحكم، وبعد كل ما مضى فقد حققت هذا القدر فكم هو يوم رائع"، مضيفًا "كم كنت أتمنى الحصول على نتائج إيجابية ورائع أن أحقق هذا النجاح، فالنتيجة التي هي لصالحي يجب أن تساعد الركاب في جميع أنحاء البلاد الذين عانوا صعوبات مماثلة".

+4

وتعني الأحكام أنَّ لدى الركاب في انكلترا وويلز، ستة أعوام لعرض قضية تعويض عن رحلة طيران أمام المحكمة ولديهم فرصة أفضل لكسب المعركة، وذلك بعدما أكد بيان المحكمة العليا، رفضها لطلبات شركتي "غيت 2 "و"طومسون" للطيران، لاستئناف أحكام محكمة الاستئناف في انكلترا وويلز في قضيتين حول مسؤولية شركات الطيران لدفع تعويض بعد تأخر رحلات الطيران".

وأوضح البيان "أنَّ القضايا القانونية على المحك، في استئناف "غيت 2" سواء هل عطل فني غير واضح تسبّب في الرحلة المتأخرة يرتقي إلى "ظروف استثنائية" لأغراض اللوائح التنظيمية "للجنة الأوروبية" رقم 261/2004، وفي استئناف "طومسون" هل الحدود الزمنية المعمول بها لرفع دعوى مطالبة بالتعويض بموجب اللوائح التنظيمية "للجنة الأوروبية" رقم 261/2004، هي عامين، عملًا باتفاق "مونتريال"، أم هي ستة أعوام عملًا بقانون التقادم لعام 1980"

وصرَّح محامو السيد هوزار بت وشركاه أن 2.36 مليون راكبي في كل عام بانجلترا وويلز من المحتمل أن يستفيدوا من حكم هوزار، مضيفين أنَّ التعويضات قد تصل إلى 876 مليون جنيه إسترليني عن المطالب في حين قد تصل قيمة التعويضان في حالة الحكم لصالح السيد داوسون ضد طومسون ما يزيد عن 3.89 مليون جنيه إسترليني في مطالب رحلات الطيران التاريخية.

وصرَّح السيد ديفيد بوت كبير الشركاء في شركة "بوت" وشركاه للمحاماة "إنَّه يوم فارق ليس للسيد هوزار والسيد داوسون فحسب بل لكل الركاب في كل مكان" مضيفًا "انتهت رحلتا العمل على قضيتي التأخير، بعد قرابة ثمانية أعوام في قضية السيد داوسون".

وأشار إلى أنَّ لدى مكتب "بوت" آلاف القضايا المعلقة لآلاف الركاب الذين ينتظرون حكم اليوم، ونحن نخاطب اليوم شركات الطيران للاعتراف بالأحكام والاعتراف بالتزاماتهم والتعامل مع هذه المطالب بأسرع وقت ممكن، قائلًا "إن كنت قد قدَّمت من قبل طلبًا إلى شركة الطيران؛ لكنَّه رفض بدعوى وجود عطل فني أو بسبب التقادم بأن انقض عامان على الحادث، نوصيك بتقديم طلبك مرة أخرى".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المحكمة العليا البريطانية ترفض استئناف شركات الطيران المحكمة العليا البريطانية ترفض استئناف شركات الطيران



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 22:23 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الرئيس الأميركي يهاجم مراسل صحيفة "إندبندنت"بسبب ملعب جولف
 صوت الإمارات - الرئيس الأميركي يهاجم مراسل صحيفة "إندبندنت"بسبب ملعب جولف

GMT 23:04 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يصل الرياض في زيارة مفاجئة ضمن جولته الخليجية
 صوت الإمارات - ماكرون يصل الرياض في زيارة مفاجئة ضمن جولته الخليجية

GMT 03:54 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
 صوت الإمارات - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 15:49 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

المطربة فيفيان مراد تقوم بجولة سياحية في كندا

GMT 19:50 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

التعليق الأول لدرة على تحرش أحمد الفيشاوي بها

GMT 12:06 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

حضرى دجاج يوناني على طريقة الشيف غادة التلى

GMT 11:16 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأثين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 02:57 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"الإيبور" يواصل ارتفاعه القوي وينمو 47 %

GMT 10:19 2022 الخميس ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

طلاب جامعة نيويورك أبوظبي يفوزون بتحدي «أدنوك - بلومبرج»

GMT 23:20 2022 الإثنين ,12 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت مقابلة أهل العريس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates