تونس تسترجع بذورها المقاومة للجفاف بعد سنوات من فقدانها
آخر تحديث 03:16:51 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

لم تكن بمأمن في السابق بسبب نقص التشريعات

تونس تسترجع بذورها المقاومة للجفاف بعد سنوات من فقدانها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تونس تسترجع بذورها المقاومة للجفاف بعد سنوات من فقدانها

بذور القمح المحلية
تونس- صوت الإمارات

نجحت تونس مؤخرا في استرجاع الآلاف من بذورها الوطنية من أستراليا، وذلك بعد مرور سنوات على خسارتها، وقال البنك الوطني للجينات، إنه استعاد 1705 من بذور الأعلاف المحلية من أستراليا، كما استرجع في فترة سابقة أكثر من ستة آلاف من بذور القمح المحلية من الولايات المتحدة الأميركية، وأكد مدير عام بنك الجينات ناصر بن مبارك أن مسألة استرجاع البذور المحلية وإكثارها، تمثل مسألة سيادة وطنية، وأن هذه البذور لم تكن بمأمن في السابق بسبب نقص التشريعات التي تحدد انتقالها بين الدول، وقدّر بن مبارك حجم البذور المحلية التونسية الموجود حول العالم بأكثر من 11 ألف، مشيرا إلى كونها مطلوبة بشدة نظرا لندرتها وقدرتها على التأقلم من الظروف المناخية المختلفة.

ويعمل بنك الجينات منذ سنوات على تقصي وتحري مكان العينات والبذور التونسية في العالم، وذلك للعمل على استرجاعها وديا وقانونيا، وخرجت بعض الجينات النباتية من البلاد مع الحرب العالمية الثانية، ومنها ما تم تهريبه بطرق غير شرعية، بينما انتقل بعضها في إطار اتفاقيات تبادل الجينات.

وأكد بن مبارك أن بنك الجينات يعمل في السنوات الأخيرة على استرجاع البذور المحلية لتدخل مرحلة الإكثار، ولتحفظ نسخة منها لدى البنك في خزانات تبريد بدرجة حرارة تصل لعشرين تحت الصفر، بينما تحفظ العينات التي تقدم للفلاحين في درجة حرارة 4 درجات تحت الصفر من أجل زراعتها وإرجاعها لموقعها الطبيعي.

وأضاف مدير بنك الجينات قائلا: "تتفاوض تونس حاليا من أجل استرجاع عينات بذور أخرى من أستراليا يفوق عددها الألف عينة، كما تجري مفاوضات مع الهند لاستعادة 67 عينة من الحمص المحلي في آخر شهر ديسمبر الجاري".

من جانبه قال الباحث لدى بنك الجينات الدكتور ماهر المديني في تصريح لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن تونس استعادت مجموعة نادرة من بذور القمح المحلي من الولايات المتحدة، كانت تعتبر من النوعية المنقرضة في البلاد، ومعروفة بمردودية إنتاجها العالية.

وأشار المديني إلى أن القانون الدولي اليوم بات ينظم حركة نقل البذور والجينات النباتية بما يضمن حق البلاد وحتى حقوق الفلاحين، رغم مسار الاسترجاع المعقد الذي يدوم سنوات، ويبدأ برصد مكان وجودها على قاعدة بيانات عالمية لهوية الجينات، ثم التواصل مع البنك المعني والتفاوض حول شروط الاستعادة.

وعن البذور القادمة من أستراليا، أوضح الباحث أنها نوع من الأعشاب الرعوية المهمة في الأعلاف، وتعتبر عملية إكثارها مكلفة ومعقدة وتتطلب تقنيات عالية.

وشدد المديني على ضرورة استعادة البذور المحلية والمحافظة عليها لأنها جينات مقاومة للحرارة، ومن المنتظر أن ترتفع درجة الحرارة بحلول سنة 2050 بمعدل 2.8 درجات، لتكون المنافسة القادمة في العالم على المياه والبذور المقاومة للحرارة، ما يتطلب حماية الموارد الجينية المحلية باعتبارها موروثا متأقلما مع البلد منذ آلاف السنين.

ومع معاناة تونس في السنوات الأخيرة من الجفاف وغيره من المشاكل البيئية، يؤكد خبراء على اعتبار "حرب الجينات" أهم المعارك في البلاد، نظرا لما يعرف عن البذور الأصيلة بمقاومتها لتقلبات المناخ.

جدير بالذكر أن الاتفاقية الدولية لمنظمة الأغذية والزراعة "الفاو"، تؤكد على التزام الدول الموقعة عليها ومنها تونس وأستراليا، بتبادل الموارد الجينية، واعتبار إرجاع الجينات إلى مواطنها الأصلية أمرا ملزما.

قد يهمك أيضًا:

"الدستوري الحر" في تونس يُطالب بالتحقيق مع جامعة الزيتونة لتقديمها مِنح مُموَّلة من مُنظمة تركيّة

كبسولة فضائية يابانية تنجح في جلب عينات من كويكب "ريوغو" إلى الأرض

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تونس تسترجع بذورها المقاومة للجفاف بعد سنوات من فقدانها تونس تسترجع بذورها المقاومة للجفاف بعد سنوات من فقدانها



القبعة إكسسوار الصيف المفضل للإعلامية لجين عمران

الرياض - صوت الإمارات
تبقى القبعة من الأكسسوارات الصيفية الأكثر حضوراً على ساحة الموضة في موسم البحر، حيث ترافق كل امرأة في جولاتها الصيفية ورحلات السفر، كما أنها قطعة أساسية على الشاطئ، ويمكن تنسيقها مع الإطلالات اليومية لتضفي طابعاً حيوياً، وتزيد من التألق في أيام الصيف، إلى جانب دورها في الحماية من أشعة الشمس. ومن النجمات الأنيقات العاشقات لتلك الصيحة، الإعلامية لجين عمران، التي ترافقها القبعات مع إطلالاتها الأنيقة في مختلف أوقاتها، من الخروجات إلى السفر، وتعد تنسيقاتها ملهمة لعاشقات الموضة المحبات للأناقة الكلاسيكية الراقية. وفي أحدث ظهور لها بمدينة كان الفرنسية، اختارت لجين عمران إطلالة هادئة من أحدث تشكيلة لـCarter & White، حيث ارتدت بنطالاً صيفياً مريحاً بالأرجل الواسعة والخصر المطاطي العالي، جاء مطبوعاً باللون الأصفر الشاحب ومنقوشاً ...المزيد

GMT 11:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:26 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشف أسباب وأعراض اختلاط الماء بزيت محرك السيارة

GMT 04:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

إذاعة الفيلم الأميركي "لوسي" لأول مرة على "الإم بي سي تو"

GMT 14:30 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أمل كلوني تقع بكل أناقة في إطلالتها الأخيرة بفستان ملفت

GMT 10:17 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

"القرقاوي"دبي بيئة حاضنة ومحفزة للابتكار واقتصاد المستقبل

GMT 12:01 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

بقرة أسترالية تزن 3.086 رطلًا وتقترب مِن طول مايكل جوردن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates