حماس تطالب بحلّ حكومة التوافق وتدعو لتشكيل أخرى للوحدة الوطنية
آخر تحديث 16:32:32 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تتهم الحركة "فتح" بوضع العراقيل أمام إجراء الانتخابات

"حماس" تطالب بحلّ حكومة التوافق وتدعو لتشكيل أخرى للوحدة الوطنية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "حماس" تطالب بحلّ حكومة التوافق وتدعو لتشكيل أخرى للوحدة الوطنية

حكومة التوافق الوطني
غزة– محمد حبيب

طالب القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إسماعيل رضوان، بحلّ حكومة التوافق متهمًا إياها بـ"الفشل"، وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

ودعا رضوان، خلال تصريح صحافي الأحد، إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية كبديل عن هذه الحكومة، كي تؤدي واجباتها تجاه شعبنا الفلسطيني"، موضحًا أنه "بحسب اتفاق القاهرة؛ فإنَّ المدة القانونية لحكومة التوافق اقتربت على الانتهاء".

وينص اتفاق القاهرة على أنه إذا لم تجرى انتخابات خلال ستة شهور، فإنه يتمّ حل الحكومة الحالية وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وأرجع رضوان هذه الدعوة إلى العديد من الأسباب؛ منها "فشل الحكومة في تنفيذ مهماتها ومسؤوليتها تجاه قطاع غزة وأبناء شعبنا الفلسطيني؛ برفع الحصار، وفتح المعابر، وإعادة الإعمار، وتوحيد مؤسسات السلطة، وحلّ إشكاليتها العالقة"، على حد قوله.

وبيّن القيادي في "حماس" أنَّ حكومة التوافق "لم تُمنح التفويض ولا الثقة من المجلس التشريعي الفلسطيني"، مؤكدًا أنَّ "حكومة توافق وطني فقط، تنتهي بانتهاء ستة شهور، ليتم تشكيل حكومة وحدة وطنية، أو نذهب جميعًا إلى خيار الانتخابات".

وفي حال عدم موافقة حركة "فتح" على حل الحكومة أو الذهاب لانتخابات جديدة؛ فإنَّ حماس، بحسب رضوان، لديها "خيارات كثيرة، وهي قيد الدراسة مع القوى الوطنية لحلّ هذه الإشكالية"، وتابع: "لابد من توافق فلسطيني للخروج من هذا المأزق".

وتشكلت حكومة التوافق الوطني الفلسطيني بعد مشاورات مع الفصائل الفلسطينية كافةً في 2 حزيران/ يونيو 2014، وهي أول حكومة وفاق وطني فلسطيني منذ 2007.

وفي السياق ذاته، ذكرت كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية التابعة لحركة "حماس" إنَّ "استئناف تعطيل عمل المجلس التشريعي يضر بالمصلحة الوطنية الفلسطينية"، مشددة على أنها لن تسمح لأي أحد بتعطيل انعقاده.

وفي مؤتمر صحافي، أكد رئيس الكتلة في المجلس التشريعي، المستشار محمد فرج الغول، الأحد، أنَّ "تفعيل المجلس التشريعي استحقاق دستوري ووطني، فهو المظلة القانونية للوجود وعمل الحكومة، وهو ما أكد عليه القانون الأساسي، واتفاقات الدوحة والشاطئ الموقّعة بين "حماس" و"فتح".

ونصّ اتفاق الشاطئ على دعوة المجلس التشريعي للانعقاد خلال شهر من تاريخ تشكيل الحكومة 6/2/2014، وعقد جلسة للمجلس التشريعي بعد 5 أسابيع من تشكيل الحكومة.

وبحسب الغول، فإنَّ "الكتلة أجرت أخيرًا سلسلة اتصالات لتفعيل المجلس بشكل كامل بمشاركة القوائم والكتل البرلمانية، وقد مضى الموعد الأدنى والأقصى السبت الماضي، دون جدوى، رغم أننا أجرينا"

واتهم رئيس كتلة حماس البرلمانية، حركة فتح بالتسويف ووضع العراقيل أمام هذا الاستحقاق الذي لا يحتمل التسويف".

وذكر إنَّ المستفيد من وراء تعطيل المجلس فضلاَ عن الاحتلال هو المسيطر على سلطة الدولة والمتحكم بها والمتفرد بالقرار السياسي دون وجه حق.

وطالب الغول حركة فتح إلى الالتزام ببنود القرار القانون الأساسي الداعي للفصل بين السلطات، وعدم تجاوز اتفاقات المصالحة المؤكدة على ذلك.

ودعا إلى تحديد إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني في تزامن وفي آن واحد، بحسب ما نصت عليه اتفاقات المصالحة، إذ إنَّ الانتخابات هي الحكم الشعبي بين الكل الوطني الفلسطيني.

ووفق الغول، دعا رئاسة المجلس التشريعي إلى استئناف جلساته بجلسة موحدة تجمع كل القوائم والكتل البرلمانية، معتبرًا "دعوتها للحضور مجتمعة في هذه الجلسة كاستحقاق دستوري قانوني ووطني من استحقاقات المصالحة لممارسة حقه بالتشريع وسنّ القوانين ومحاسبة الحكومة والرقابة عليها.

وشدَّد الغول على أنَّ كلته "لن تسمح لأحد بتعطيل التشريعي بعد اليوم"، مشددًا على أنَّ تعطيله هدف للاحتلال وخدمة مجانية له.

وأكد رئيس كتلة الغيير والإصلاح أنَّ المجلس التشريعي الذي نجح في توحيد الفصائل الفلسطينية في وثيقة الوفاق الوطني الفلسطيني سيبقى المرجع المؤسسي الرسمي الشرعي والذي لا يمكن تجاوزه.

ودعا الغول الكتل البرلمانية والقوائم كافةً للالتئام تحت مظلة التشريعي؛ تحقيقًا للوحدة الوطنية وإنفاذًا للمصالحة والتزامًا بالقانون.

من جهة أخرى، اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الأحد، نشر حركة فتح أسماء مواطنين على مواقعها الإعلامية واتهامهم زورًا بالمسؤولية عن عبوات الصوت التي أصابت بعض منازل الحركة، أنه أسلوب غير أخلاقي ويزيد من حالة الاحتقان.

وأكد الناطق باسم الحركة سامي أبوزهري، في تصريح نشره على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إنَّ "على حركة فتح أنَّ تتوقف عن تلك الاتهامات الباطلة"، محمّلاً حركة فتح المسؤولية الكاملة عن التداعيات المترتبة على أسلوبها الأهوج.

وكانت مواقع إعلامية تابعة لحركة فتح نشرت، الجمعة الماضية، أسماءً نقلًا عن مصادر وصفتها بـ"المطلعة" تؤكد أنها متورطة في حادثة تفجير المنازل في غزة، على حد قولها.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس تطالب بحلّ حكومة التوافق وتدعو لتشكيل أخرى للوحدة الوطنية حماس تطالب بحلّ حكومة التوافق وتدعو لتشكيل أخرى للوحدة الوطنية



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 11:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 00:33 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

نضال الشافعي ينتهي من تصوير مشاهد فيلمه الجديد "زنزانة7"

GMT 23:38 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

تروي ديني من السجن إلى شارة الكابتن في "البريميرليغ"

GMT 03:30 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

الأهلي المصري يدرس إقالة مدير النشاط الرياضي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates