نظام الرسائل يساعد على نقل المقاتلين من أوروبا لسورية
آخر تحديث 16:29:36 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يحتوي على التعليمات الواردة في "المسودات"

نظام الرسائل يساعد على نقل المقاتلين من أوروبا لسورية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - نظام الرسائل يساعد على نقل المقاتلين من أوروبا لسورية

تنظيم الدولة الإسلامية فى العراق والشام "داعش"
لندن ـ سليم كرم

تستخدم الجماعات المُسلحة البريطانية نظامًا متطورًا، يُطلق عليه "صندوق الرسالة المميت"، لتهريب البريطانيين إلى سورية والعراق، للقتال من أجل الدولة الإسلامية.
 

لا يرسل هذه النظام رسائل على الإطلاق، ولكن الصندوق يحتوى على التعليمات الواردة في ملف "المسودات"، ليساعد على نقل المقاتلين من أوروبا إلى معسكرات التدريب في سورية، دون كشفهم عبر الحدود التركية.


وتعتقد السلطات التركية أنّ 20 بريطاني، ينتظرون في منازل آمنة أو فنادق، لتلقي إشارة للعبور إلى سورية.

 

وأكّدت تركيا أنّ هناك 100 شخص من المتشددين الأجانب، من المحتمل وجودهم في عدة مباني تابعة لتنظيم "داعش"، ينتظرون تلقي التعليمات ببدء التحرك.

 

وحذًر ضباط المخابرات من تزايد أعداد المتطوعين المسافرين من المملكة المتحدة منذ إعلان "داعش"، تأسيس دولة الخلافة الإسلامية، الممتدة من سورية إلى العراق.

 

وأوضح المتخصصون في مكافحة التطرف، والذين فحصوا سجلات دخول كل البريطانيين إلى تركيا، أنّ 250 متطرف عادوا إلى المملكة المتحدة، منهم 200 إلى لندن، عبر تأشيرة دخول وصل سعرها إلى 20 جنيه إسترليني.

 

ويفحص المختصون، هؤلاء الذين غادروا، والمدة التي قضوها، ومعرفة ما إذا كانت تجاوزت مدة إقامتهم 90 يومًا عبر تأشيرة الدخول، في محاولة لتحديد المشتبه وجودهم في سورية، والذين ربما يكونوا عادوا إلى المملكة المتحدة.

 

وتداول بعض المقاتلين جوازات السفر مع زملاؤهم المقاتلين من العمر نفسه، والشكل لاستخدامها عند مغادرة تركيا، لإرباك الأجهزة الأمنية.

 

وكشفت وكالات الاستخبارات أنّ الجهاديين المنتظرين في منازل آمنة، يتم إعطاؤهم كلمات سرية للدخول إلى عناوين بريد إلكتروني مجانية، عبر مرة واحدة يوميًا للحصول على التعليمات المتروكة لهم  كمسودات الرسائل.

 

ويُمنع المتطوعون من إرسال رسائل بريد إلكتروني من الحساب، ولكن قراءة المسودات فقظ، وحذفها، ويسمح هذا النظام المتطور بقراءة المعلومات دون ترك أية أثار إلكترونية.

 

ولفت أحد المسؤولين في أنقرة إلى أنه يتم تغيير كلمات المرور بصورة منتظمة، لضمان عدم تعقب المستخدمين، مرجحًا أنّ المتطرف عبد الماجد عبد الباري، البريطاني من لندن، من المقاتلين في سورية.

 

وتشير الإحصاءات إلى أنّ 500 بريطاني اتجهوا إلى سورية والعراق للقتال، فإن البعض يشير إلى زيادة العدد إلى الضعف عند اعتبار المُقيمين أجانب.

 

وذكر المتخصصون في العراق، والذين يقومون بمراقبة الاتصالات وتحليها، أنّ مقر تجسس الحكومة في شلتنهام، لديه المزيد من الأدلة على انضمام البريطانيين إلى القتال مع "داعش".

 

ففي العام الماضي، كان المتطوعون يسافرون إلى سورية من المملكة المتحدة إلى تركيا، بصفتهم سائحين إلى اسطنبول أو أنقرة، وحاليًا يسافرون عبر دولة أو اثنين، لتجنب الاشتباه فيهم في الموانئ البحرية والجوية.

 

ويُفرض على المسلحين السفر إلى بلدان أوروبا الوسطى، منها ألمانيا، والمجر، وصربيا، والبوسنة، والانتظار بضعة أيام والسفر عبر البر أو القطار إلى تركيا.

 

وأظهرت التقارير طرقًا معقدة تتبعها "داعش" في تعذيب المعتقلين، والمشيرة إلى تعرض الصحافي القتيل "جيمس فولي" إلى أسلوب الغرق إلى حد الاختناق، أثناء اعتقاله لدى الجهاديين.

 

واتبعت وكالة الاستخبارات المركزية، هذه الطريقة مع ثلاثة من المتطرفين المعتقلين المشتبه فيهم بعد 11 سبتمبر، وتنطوي هذه الطريقة، على تعذيب الأسرى، عبر الضغط على أنوفهم وأفواههم في المياه، حتى يشعروا بالاختناق.

 

وأعلنت وزيرة الداخلية البريطانية، تيريزا ماي، رفع مستوى التطرف في المملكة المتحدة من قوي إلى حاد، مؤكدة أنّ ذلك يعني زيادة مخاطر التطرف.

 

وكشف رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، عن خطط لتجريد المتطرفين المشتبه فيهم من جوازات سفرهم.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نظام الرسائل يساعد على نقل المقاتلين من أوروبا لسورية نظام الرسائل يساعد على نقل المقاتلين من أوروبا لسورية



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة - صوت الإمارات
استعادت الفنانة شيرين عبد الوهاب حضورها القوي بإطلالة لافتة ارتدت فيها فستانًا أحمر تزامنًا مع الترويج لأغنيتها الجديدة، في ظهور حمل رسائل واضحة عن الثقة والتجدد بعد فترة من الغياب بسبب أزماتها الشخصية. ولم يكن اختيار اللون الأحمر مجرد تفصيل جمالي، بل بدا امتدادًا لعلاقة طويلة جمعت شيرين بهذا اللون الذي رافق أبرز محطاتها الفنية، من الحفلات الكبرى إلى جلسات التصوير والإطلالات التي ارتبطت بمراحل نجاح وتحولات مهمة في مسيرتها. واختارت شيرين في أحدث ظهور لها فستانًا أحمر طويلًا ومحددًا للجسم، تميز بياقة عالية وأكمام طويلة، في تصميم جمع بين البساطة والأناقة وأبرز رشاقتها بشكل واضح. كما فضّلت الظهور من دون إكسسوارات، ليبقى التركيز بالكامل على قوة اللون الأحمر وملامحها الطبيعية، مع مكياج هادئ وتسريحة شعر مموجة منسدلة أضافت لمس...المزيد

GMT 19:50 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 19:46 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مدريد تضع خطة للتصدي للببغاوات "الغازية"

GMT 01:48 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حُكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

GMT 18:42 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح مبهر لدولية " الجمباز الإيقاعي " في دبي

GMT 17:35 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

غيابات كبيرة في صفوف القادسية أمام خيطان

GMT 00:27 2017 الأحد ,05 آذار/ مارس

أفضل مطاعم الأكل البيتي للعزومات

GMT 12:13 2013 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

موسوعة من 3 مجلدات رحلة الخلافة العباسية من القوة للانهيار

GMT 14:07 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم وأبرز إهتمامات الصحف السعودية الصادرة الجمعة

GMT 20:49 2016 الإثنين ,10 تشرين الأول / أكتوبر

النباتات البرية في الإمارات غذاء ودواء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates