الخارجية الفرنسية تُعيد أطفالَ مُقاتلين مُتشدّدين مُنتمين إلى داعش
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

احتُجزوا في سورية مع 3000 غلام مِن عائلات التنظيم

"الخارجية" الفرنسية تُعيد أطفالَ مُقاتلين مُتشدّدين مُنتمين إلى "داعش"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الخارجية" الفرنسية تُعيد أطفالَ مُقاتلين مُتشدّدين مُنتمين إلى "داعش"

مخيم الحول في سورية
باريس ـ مارينا منصف

أعادت فرنسا 5 أطفال أيتام من أبناء الجهاديين الفرنسيين الذين قاتلوا في صفوف تنظيم "داعش"، من معسكرات في شمال شرق سورية، حيث يقترب هجوم شنته قوات التحالف الدولي ضد "داعش" منذ 5 أعوام من القضاء عليه، وكان من بين الأطفال الذين أعيدوا إلى الوطن ثلاثة أطفال لامرأة فرنسية والتي ماتت تحت حكم "داعش"، واستعادهم المسؤولون الفرنسيون من معسكر في شمال سورية حيث احتُجزوا مع ما يصل إلى 3000 طفل من عائلات "داعش".

وتقول الحكومة البريطانية إن هناك العديد من المخيمات في سورية مثل مخيم الحول، الذي يعدّ واحدا من مركزين للاحتجاز، كما أنه موطن لأطفال الكثير من الرعايا الأجانب من أكثر من 40 دولة، وكان الابن المولود حديثًا للمراهقة البريطانية شيماء بيجوم، التي عاشت في ظل تنظيم "داعش" لمدة 4 أعوام من بينهم حتى وفاته الخميس الماضي، الأمر الذي أثار غضبا شديدا بسبب إحجام المملكة المتحدة عن إنقاذه أو أي أطفال آخرين يولدون لأبوين لهم صلات بـ"داعش"، ومن المرجح أن يضيف التدخل الفرنسي الكثير من الانتقادات لبريطانيا، حيث قال المسؤولون الأكراد إنهم وافقوا على إعادة الأطفال إلى الوطن بمجرد تقديم باريس طلبا.

إقرأ أيضا .. 

بريطانيا تُسقط الجنسية عن شقيقتين بعد أن تزوجتا من عناصر في "داعش"

وقال سكان المخيم إن الأطفال الثلاثة الذين تم ترحيلهم هم ياسر وشاكر وجعفر وابنا جولي مانشيددا ومارتن ليمك، وهما مواطنان ألمانيان محتجزان في مخيم الروج إلى جانب مقاتلين آخرين من "داعش"، وأقرت وزارة الخارجية الفرنسية بمهمة الإنقاذ في بيان موجز، لكنها لم تكشف عن أسماء الأطفال، وتم الاعتناء بهم من قبل امرأة جنوب أفريقية والتي أصبحت أيضا من مقدمي الرعاية للأطفال الضعفاء الآخرين، ولم يتمكن  ليمك، المتهم بالانتماء إلى قسم الأمن الذي يخشى "داعش" من الوصول إلى أطفاله منذ أسره. ولا تزال زوجتاه الاثنين محتجزتين في مخيم الحول، وأثارت مسألة ما يجب فعله مع أطفال العائلات التي لها صلة بـ"داعش" حفيظة الحكومات الأجنبية، وكان معظمهم غير راغبين في إعادتهم إلى وطنهم ، وذلك في المقام الأول بسبب المسائل القانونية والأمنية المحيطة بوالديهم.
وقالت فرنسا إنها ستعيد ما يصل إلى 130 طفلا إلى باريس، وفي كثير من الحالات غير مصحوبة بالأمهات أو الآباء الذين يواجهون تهما جنائية، ومن المرجح أن يتم تسليم أطفال مانينشيدا إلى جدتهم الأم، وكررت الولايات المتحدة مطلبًا سابقًا بأن يستعيد حلفاؤها مقاتليهم وأسرهم الأجانب، وفي الوقت نفسه تتردد في تقديم الدعم لمحاميهم.
وقال الدبلوماسي الأميركي، جيمس جيفري: "إننا نقوم بحملة كبرى لاستعادة الدول الأخرى السجناء من أبنائها من تنظيم داعش للتعامل معهم إما من خلال الملاحقة القضائية أو من خلال إعادة التأهيل، أيا كان ما يسمح به الدستور والنظام القانوني، لكن لا نعتقد بأنه من العدل إبقاء هؤلاء الأشخاص تحت سيطرة القوات الديمقراطية السورية ببساطة إلى أجل غير مسمى".
وأضاف: "نعتقد بأنهم آمنون أثناء وجودهم هناك، لكننا نعتقد بأن هذا تقسيم غير عادل، وعلى المستوى الدولي يزيد من الأعباء على قوات الدفاع التي تعد أساسًا قوة قتالية محلية. لذلك نناشد البلدان استعادة أسر المقاتلين والمقاتلين أنفسهم".
وقالت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنها لن تسمح بعودة المواطنة الأميركية هدى مثنى، الموجودة في مخيم الحول، إلى جانب ابنها صغير الذي ولد من أب تونسي ينتمي إلى "داعش".
ورفضت المملكة المتحدة حتى الآن المساعدة في إنقاذ أطفال المقاتلين الأجانب، قائلة إن الالتزام يقع على عاتق والديهم في طلب الوصول إلى القنصلية البريطانية خارج منطقة الحرب.

قد يهمك أيضا ..

اعتقال مُجنّدة سابقة في وزارة الدفاع الأيرلندية في سورية

تقريرٌ يُحذِّر مِن محاولة "داعش" إعادة بناء جذوره في العراق مُجددّا

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخارجية الفرنسية تُعيد أطفالَ مُقاتلين مُتشدّدين مُنتمين إلى داعش الخارجية الفرنسية تُعيد أطفالَ مُقاتلين مُتشدّدين مُنتمين إلى داعش



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "

GMT 10:43 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

الشرطة السودانية تستخدم الهراوات لتفريق المتظاهرين

GMT 19:18 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

5.7 مليار جنيه مديونيات بطاقات ائتمان "الأهلي المصري"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates