هيئة إسرائيلية استيطانية تسرّع إجراءات الضمّ العملي لمناطق الضفة وغور الأردن
آخر تحديث 15:00:25 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تمنح الشرعية القانونية لنحو 30 بؤرة قائمة وتربطها بشبكة المياه والكهرباء

هيئة إسرائيلية استيطانية تسرّع إجراءات الضمّ العملي لمناطق الضفة وغور الأردن

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - هيئة إسرائيلية استيطانية تسرّع إجراءات الضمّ العملي لمناطق الضفة وغور الأردن

وزير الأمن الإسرائيلي نفتالي بنيت
القدس المحتلة - صوت الامارات

كشف وزير الأمن الإسرائيلي، نفتالي بنيت، في تصريحات له أمس الخميس، أن أول عمل قام به عندما تولى منصبه قبل ثلاثة شهور، هو تشكيل هيئة تعمل على تعزيز الاستيطان اليهودي في الأراضي الفلسطينية المحتلة والمصنفة كمنطقة "ج"، في الضفة الغربية، واتخاذ الإجراءات اللازمة التي تمهد لضم تلك المناطق لإسرائيل بشكل عملي، وقال إن هذه الهيئة، التي أسماها "دائرة ترسيخ السيادة الإسرائيلية على المنطقة ج"، اجتمعت خمس مرات في الأسابيع الأخيرة، ووضعت الأسس لعملها.

وفي يوم أمس، الخميس، أعلن بنيت أنه قرر تعيين "رئيس مميز" لهذه الهيئة، هو كوبي أليراز، الذي شغل منصب مساعد وزير الدفاع لشؤون الاستيطان طيلة خمس سنوات ماضية (بدأ في عهد موشيه يعلون واستمر في عهد أفيغدور ليبرمان، لكن بنيامين نتنياهو أقاله في يونيو (حزيران) الماضي من دون تفسير). وأليراز هو بنفسه مستوطن، وعرف بدفعه العديد من المشاريع الاستيطانية. وقد صرح حال تعيينه إنه يعتبر هذه الوظيفة "مقدسة لأنها تعني إنقاذ الأرض اليهودية من إرهاب البناء الفلسطيني".

ورحب قادة الاستيطان اليهودي بهذا التعيين. وقال رئيس مجلس مستوطنات جبل الخليل، يوحاي دماري، إن "الوزير بنيت يستحق كل التقدير على قراره هذا، لأن هناك هجمة فلسطينية علنية على هذه الأراضي أقرتها الحكومة الفلسطينية بدعم من دول أوروبا". وأضاف: "أنا منذ انتخابي لمنصبي أدير معركة ضد إرهاب البناء الفلسطيني في منطقة الخليل وأشعر بأن هذه معركة استراتيجية لحماية أرض إسرائيل. فالفلسطينيون بادروا إلى هذه الحرب، ويجب أن ننتصر عليهم فيها".

وقال بنيت من جهته، إن "سياسة دولة إسرائيل هي أن مناطق (ج) تابعة لها. والحكومة تفعل كل شيء لدعم البناء الإسرائيلي في هذه المناطق تمهيدا لضمها. فهذا الضم يجب أن يكون عمليا، نشاهده على الأرض وليس فقط في القرارات والتصريحات".

ومن أبرز القرارات التي اتخذتها هيئة الضم المذكورة، حسب مصادر مقربة من الوزارة، تسريع الإجراءات القانونية لإعلان الضم، حتى خلال فترة الانتخابات البرلمانية، ومنح تصاريح للمستوطنين لشراء قطع أراض في الضفة وتسجيلها في دائرة الطابو الإسرائيلية، منح الشرعية القانونية الإسرائيلية لنحو 30 بؤرة استيطان قائمة من دون تراخيص والبدء بذلك عن طريق ربط البؤر الاستيطانية "غير القانونية" بشبكة المياه والكهرباء والمجاري، وإلغاء أوامر الهدم الصادرة بحق البيوت فيها، ومنع إخلاء مستوطنين استولوا على أراض فلسطينية خاصة ولم تقدم ضدهم شكاوى بهذا الشأن.

وقد انتهز الوزير بنيت فرصة إعلان قراره، أمس، ليشيد بتصريحات السفير الأميركي في إسرائيل، ديفيد فريدمان، من يوم الأول من أمس الأربعاء، الذي أكد أن الإدارة الأميركية، وبعد الاعتراف بضم القدس الشرقية لإسرائيل، ونقل السفارة الأميركية إليها، والاعتراف بضم مرتفعات الجولان السورية، قررت التعاطي مع قضية يهودا والسامرة، وهي الأصعب والأكثر تعقيدا من بين القضايا، بسبب التجمع السكاني الفلسطيني الكبير فيها، ولكننا نؤمن بأنها تابعة لإسرائيل.

 قــــــد يهمــــــــــك أيضًـــــا:

تفجير صراع علماني ديني قبيل الانتخابات الإسرائيلية بسبب روس الاتحاد السوفيتي

نتنياهو يلتقي بيركوفيتش لبحث نشر "صفقة القرن" قبيل الانتخابات الإسرائيلية

 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هيئة إسرائيلية استيطانية تسرّع إجراءات الضمّ العملي لمناطق الضفة وغور الأردن هيئة إسرائيلية استيطانية تسرّع إجراءات الضمّ العملي لمناطق الضفة وغور الأردن



تعتبر أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة

كيت ميدلتون والأميرة شارلوت نموذج لكمال الإطلالات بين الأم وابنتها

لندن - صوت الامارات
تحوّلت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون إلى أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة التي تتألق بها في المناسبات الرسمية وحتى غير الرسمية، وبات إسمها أحد أكبر أيقونات الأزياء الملكية في العالم. ويبدو أن أسلوبها الأنيق بدأت بتوريثه إلى إبنتها الأميرة شارلوت، والتي رغم صغر سنها باتت بدورها أيقونة للموضة بالنسبة للفتيات من عمرها. حتى أن إطلالات الأميرة الصغيرة تؤثر على عالم الموضة، إذ تتهافت الأمهات على شراء الفساتين التي تطلّ بها وتخطف بها الأنظار من دون منازع. ورغم أن كثيرين يشبّهون الأميرة شارلوت إلى الملكة إليزابيث من حيث الملامح، إلا انه لا يختلف إثنان على أن إطلالاتها تشبه كثيراً إطلالات والدتها. الكثير من الأمهات العاديات وحتى النجمات، يعتمدن تنسيق إطلالاتهنّ مع بناتهنّ، وكيت ميدلتون واحدة منهنّ، ت...المزيد

GMT 01:18 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

وفاة حارس إسبانيول السابق بسبب كورونا

GMT 06:07 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

ميسي يتفوق على رونالدو خارج المستطيل الأخضر

GMT 02:39 2020 الإثنين ,16 آذار/ مارس

مانشستر يونايتد يهنئ بوجبا بعيد ميلاده
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates