مفاوضات السلام اليمنية تنطلق في السويد وسط تحذير الأمم المتحدة من خطر المجاعة
آخر تحديث 16:32:32 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعد قرابة 4 سنوات من الحرب الأهلية ومقتل عشرات الآلاف وفقدان المواد الغذائية

مفاوضات السلام اليمنية تنطلق في السويد وسط تحذير الأمم المتحدة من خطر المجاعة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مفاوضات السلام اليمنية تنطلق في السويد وسط تحذير الأمم المتحدة من خطر المجاعة

الاوضاع في اليمن
ستوكهولم ـ منى المصري

إلتقى الطرفان المتنازعان في اليمن، (الحكومة اليمنية الشرعية، وجماعة "الحوثي" الانقلابية) أمس الخميس، على طاولة المفاوضات في السويد لأول مرة منذ عامين، وسط تحذير الأمم المتحدة من تعرُّض نصف سكان هذا البلد العربي الأكثر فقراً للمجاعة، في حال عدم الوصول إلى حل سياسي ينهي الحرب.   وذكرت صحيفة الـ"إندبندنت" البريطانية، أن ممثلي الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، والمتمردين الحوثيون، جلسوا قبالة بعضهما البعض، في جلسة افتتاح المحادثات في إحدى القلاع التاريخية في السويد.    وأعرب كلاهما عن أمله في التوصل إلى اتفاق للحد من تصعيد القتال الذي دمر البلاد.    وأعلن الطرفان في بداية اللقاء عن اتفاق لتبادل حوالي 5 الآلاف سجين، كونه إجراء لإبناء الثقة بينهما.   ووصف مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، الذي شارك في العملية الدبلوماسية المكثفة المستمرة منذ عدة أشهر، الاجتماع بأنه "علامة فارقة"، وحثَّ الجانبين على إيصال رسالة سلام لهما وللعالم أجمع الذي ينظر اليهما.    وقال غريفيث أمس الخميس إن نصف سكان اليمن البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة قد يتعرضون لخطر المجاعة، إذا لم يتخذ إجراء عاجل بسرعة.   ولا يمكن أن يكون الرهان على حياة اليمنيين أكبر من ذلك، فبعد نحو أربع سنوات من الحرب الأهلية، قتل ما لا يقل عن 10 الآلاف مدني، فيما يعتمد نحو 22 مليون شخصا على المساعدات الغذائية.    وتسبب ذلك بانتشار المرض وسوء التغذية بعد انهيار الخدمات الأساسية.   مفاوضات السلام اليمنية تنطلق في السويد وسط تحذير الأمم المتحدة من خطر المجاعة    وعلى الأرجح توفي حوالي 85 ألف طفلا من الجوع، وفقا لمنظمة "إنقاذ الطفولة. كما أن العديد من الأطفال  فلا يزالون ي خطر.   مفاوضات السلام اليمنية تنطلق في السويد وسط تحذير الأمم المتحدة من خطر المجاعة مفاوضات السلام اليمنية تنطلق في السويد وسط تحذير الأمم المتحدة من خطر المجاعة واشتعلت الحرب في اليمن بعد سيطرة قوات "الحوثي" المتمردة على العاصمة صنعاء، في عام 2014، وفي العام التالي، استولى الحوثيون على جزء كبير من البلاد، وأجبروا حكومة الرئيس عبد ربه منصورهادي، المعترف بها دوليا، على الخروج من الأجزاء الواقعة تحت سيطرتهم؛ مما أدى إلى تشكيل ائتلاف بقيادة المملكة العربية السعودية ودول الخليج؛ للتدخل ودعم جانب الرئيس هادي.   وخلق القتال أسوأ كارثة إنسانية في العالم، وخلال الأشهر الخمسة الماضية، ازدادت أزمة الغذاء في  إنحاء اليمن بسبب القتال في مدينة الحديدة، والتي يصل عبر مينائها نحو 80% من الإمدادات الغذائية والطبية، وقد أوقف القتال فيها الكثير منها.    ولكن بعد معركة قاسية الشهر الماضي، خفت الاشتباكات في المدينة وعزز الجانبان مواقعهما.   وتأمل الأمم المتحدة في أن تمنع مفاوضات السويد وقوع هجوم واسع النطاق على الحديدة، وإعادة فتح المطار في العاصمة صنعاء، حيث يتم تقييد الوصول إليه بسبب السيطرة السعودية على المجال الجوي اليمني.   وتزامنت بداية المحادثات مع إصدار مسح لبرنامج الأغذية العالمي، حيث تبين أن 15 مليون شخص في حالة أزمة أو حالة طوارئ، وأن هذا العدد قد يصل إلى 20 مليون، حال عدم وصول المساعدات الغذائية باستمرار.    كما كشف التقرير أن حوالي 65  ألف شخص يعانون من سوء التغذية الذي بلغ مرحلة كارثية، وخصوصاً في المناطق التي يدور فيها القتال، وأضاف التقرير أن هذا العدد قد يرتفع إلى أكثر من 230 ألفا.   وقال يوهان موويغ، مدير "منظمة كير" الدولية:" يجب أن يكون التقرير دعوة لإيقاظ العالم". وأضاف: "من دون المساعدة الإنسانية في اليمن، فإن ما يقرب من ربع مليون شخص سيتعرضون للمجاعة على الفور، ولن يكون لدى 20 مليون شخص ما يكفي من الطعام، كل ذلك بسبب أزمة من صنع الإنسان.   "، وتابع: "تتفاقم المأساة هنا يوما بعد يوم، مما يوسع حدود ما يمكن أن تقوم به منظمة "كير" وغيرها من المؤسسات الإنسانية الأخرى؛ للتخفيف من البؤس ومنع المزيد من الوفيات. "   وأعلن "برنامج الأغذية العالمي" أنه يخطط لزيادة توزيع الغذاء إلى أربعة ملايين شخص آخر خلال الشهرين المقبلين؛ مما يرفع عدد الأشخاص الذين يدعمهم إلى 12 مليون شخصا. ولكن تسليم هذه المساعدات يعتمد على ما إذا كان بإمكان الجانبين التوصل إلى اتفاق في السويد.   قليلون متفائلون بأن هذه المحادثات ستؤدي إلى اتفاق شامل، لكنَّ دبلوماسيي الأمم المتحدة يأملون في أن تفتح سلسلة من إجراءات بناء الثقة أمام إجراء مزيد من المفاوضات.   وتدخلت المملكة العربية السعودية عسكريا في اليمن في عام 2015؛ لمواجهة النفوذ الإيراني المتزايد، ولكن الحملة التي تدعمها الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية، استهدفت أماكن لم تكن معقلا للحوثيين، وتسببت في مقتل المدنيين، ولكن بعد مقتل الصحافي السعودي، جمال خاشقجي، تزايدت الضغوط على الدول الداعمة للتحالف السعودي؛ لوقف بيع الأسلحة إلى الرياض.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مفاوضات السلام اليمنية تنطلق في السويد وسط تحذير الأمم المتحدة من خطر المجاعة مفاوضات السلام اليمنية تنطلق في السويد وسط تحذير الأمم المتحدة من خطر المجاعة



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 11:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 00:33 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

نضال الشافعي ينتهي من تصوير مشاهد فيلمه الجديد "زنزانة7"

GMT 23:38 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

تروي ديني من السجن إلى شارة الكابتن في "البريميرليغ"

GMT 03:30 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

الأهلي المصري يدرس إقالة مدير النشاط الرياضي

GMT 14:30 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 12:23 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 15:20 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

الصين تطلق قمرًا اصطناعيًا لاستشعار الأرض عن بعد

GMT 01:58 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على حقائق جديدة في خطورة قلي البطاطا بطريقة خطأ

GMT 04:17 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّفي على أشهر الحيل التي تعتمدها النجمات لزيادة طولهن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates