برلمانا مصر وليبيا يُهددان بدور عسكري للقاهرة للرد على عدوان تركيا
آخر تحديث 16:53:52 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الجيش المصري ينفذ تدريبًا ضخمًا في المتوسط للمرة الثانية

برلمانا مصر وليبيا يُهددان بدور عسكري للقاهرة للرد على عدوان تركيا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - برلمانا مصر وليبيا يُهددان بدور عسكري للقاهرة للرد على عدوان تركيا

رئيس البرلمان المصري علي عبد العال
القاهرة - صوت الامارات

في تلويح مباشر باللجوء لدور «عسكري» للقاهرة في ليبيا لرد «التدخل الأجنبي» المحتمل، أطلق رئيس البرلمان المصري، علي عبد العال، ونظيره الليبي عقيلة صالح، إشارتين متطابقتين، لإمكانية «اضطرار» النواب الليبي لدعوة «القوات المسلحة المصرية» في إطار صد ما وصفه صالح بـ«الغزو التركي».

وخلال الجلسة العامة للبرلمان المصري، أمس، تحدث رئيسه علي عبد العال، وكان إلى جواره على منصة المجلس نظيره الليبي، أمام النواب، وقال عبد العال إن «مصر لا تُقدم الحلول العسكرية على الحلول السياسية، لكن إذا تطورت الأمور للمساس بأمنها القومي فلمصر قوتها وذراعها الطويلة».

وتزامنت تصريحات عبد العال وصالح، مع إعلان المتحدث العسكري المصري، العقيد أركان حرب، تامر الرفاعي، تنفيذ «تدريب مشترك لتأمين ساحل البحر المتوسط لصد إبرار (إنزال) بحري معادي بالتنسيق مع القوات البحرية والجوية وقوات حرس الحدود والقوات الخاصة». والنشاط التدريبي الذي أعلن متحدث الجيش المصري يأتي في إطار «فعاليات المناورة (قادر 2020) في المنطقة الشمالية العسكرية»، هو الثاني من نوعه خلال أسبوع تقريباً، إذ أعلن في الرابع من يناير (كانون الثاني) الجاري، «تنفيذ عملية برمائية كاملة بإحدى مناطق البحر المتوسط وذلك من خلال حاملة المروحيات جمال عبد الناصر، ومجموعتها القتالية والتي شملت فرقاطتين ولنشات صواريخ».

وقال عقيلة صالح أمس، إن «المجتمع الدولي ترك الشعب الليبي في منتصف الطريق لسعيه لدولة مدنية ديمقراطية، وتخلى عنه قبل أن يقف على قدميه، فوجد نفسه أمام ضباع الإرهاب، والتخويف والذبح والتنكيل، التي لم تأت وحدها بل نقلت على متن طائرات وسفن تحمل رايات دولة تدعي الإسلام وأخلاق وقيم الإسلام، وهي أبعد ما تكون عنه، دولة صاحبها تاريخ دموي أسود لا في ليبيا وحدها، بل حيث حضر جنودها وولاتها وسلاطينها وفرماناتها، وفي أكثر من دولة عربية وأوروبية». وواصل صالح أن بلاده «لا تستجدي أحداً لكنها تنبه للخطر الداهم للجنون العثماني التركي الجديد، وهي محاولة بائسة لنظام ديكتاتوري فاش لم يرحم الأتراك ولا العرب ولا الأكراد ولا غيرهم من شعوب دول البلقان».

واعتبر صالح أن «الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات، لم يعد له أي وجود أو فاعلية أو جدوى على الأرض في ليبيا»، معتبراً أن «توقيع (حكومة الوفاق) مذكرتي التفاهم مع تركيا في مجال التعاون البحري والأمني، ودون مصادقة مجلس النواب المنتخب منح المجلس الرئاسي غير الشرعي بموجب الاتفاقية الثانية موافقة على التدخل العسكري، منتهكاً السيادة الليبية».

وبعدما شدد صالح على أن «من حق الليبيين وجيشهم الوطني مكافحة الإرهاب والدفاع عن الوطن في مواجهة الغزو التركي الذي لن توقفه بيانات التنديد والشجب والتعبير عن القلق والرفض، بل بالمواقف الأخوية الصلبة والدعم العلني لحق الليبيين في الدفاع عن أراضيهم»، وقال مخاطباً النواب المصريين: «أدعوكم أيها السادة إلى اتخاذ موقف شجاع، وإلا قد نضطر إلى دعوة القوات المسلحة المصرية للتدخل إذا حصل تدخل أجنبي في بلادنا».

وتضمنت تدريبات الجيش المصري، أمس، مشاركة «وحدة من قوات الصاعقة محملة على عربات هامر بالوسائط البحرية من حاملة المروحيات وتكليفها بمهمة الاستيلاء على رأس شاطئ وتأمينه بالتعاون مع القوات البحرية والجوية، وكذلك الإنزال الجوي لعناصر من الوحدة (999 قتال)، بواسطة عدد من طائرات الهليكوبتر مختلفة الطرازات، وتكليفها بمهمة القضاء على العناصر المعادية».

بدوره، قال رئيس البرلمان المصري، أمام الجلسة نفسها، إن مصر «سبق وأن دعت كل القيادة الليبية بما فيها فايز السراج، وطرحت حلاً سليماً للمشكلة، وكانت تخشى من التدخلات الخارجية لأنها قائمة على المصالح وليست لصالح أوطاننا العربية، إلا أن بعض القادة وعلى رأسهم السراج تم اختطافهم من الجماعات الإرهابية في طرابلس، وهو لا يزال أسيرا لهذه الجماعات، ثم لجأ إلى الطرف التركي الذي يشعل الخلافات في المنطقة». ونوه عبد العال بأنه حضر اجتماع «مجلس الأمن القومي» المصري، ولمس فيه متابعة بدقة للموقف، ولكل ما يتم اتخاذه من إجراءات خاصة فيما يتعلق بالوضع في ليبيا، قائلا: «ليس هناك قلق على الإطلاق، كل ما نتمناه أن هذه الأزمة تنتهي ويعود الجميع إلى العقل والرشد». وخاطب عبد العال المصريين بقوله: «أنتم في أيد أمينة، وهناك قوات مسلحة تشكل الدرع والسيف لهذا الوطن، ولديها جاهزية تماماً تجاه أي استشعار لأي خطورة تمس الأمن القومي المصري».

في سياق قريب، التقى الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في القاهرة، أمس، رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشال، وقال بيان رئاسي مصري، إن «الاجتماع تطرق لتطورات الأوضاع في ليبيا، حيث تم التوافق بشأن أهمية تعظيم قنوات التشاور بين الجانبين في هذا الشأن، وضرورة استمرار العمل على التوصل إلى تسوية سياسية شاملة للقضية الليبية».

قــــــد يهمــــــــــك أيضًـــــا:

أحمد المسماري يؤكد أنّه لاوجود لأي قوات تقاتل بجانب الجيش الليبي الذي يحقق تقدمًا حتى الآن

أحمد المسماري يصف أنقرة بـ"المُعادية" ويُحذِّر أردوغان مِن خسائر كبيرة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

برلمانا مصر وليبيا يُهددان بدور عسكري للقاهرة للرد على عدوان تركيا برلمانا مصر وليبيا يُهددان بدور عسكري للقاهرة للرد على عدوان تركيا



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 04:18 2015 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

عاصفة ثلجية قوية متوقعة على شمال شرق أميركا

GMT 05:00 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

وارنوك يتوقّع توديع كرة القدم مع فريق "كارديف سيتي"

GMT 14:05 2017 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

تاي ديلينجر يكشف عن رأيه في مواجهة ستايلز في nxt

GMT 10:43 2017 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

معمر الإرياني ينظّم حملة للتوعية بخطورة التطرف

GMT 20:58 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

ديجون الفرنسي يتجه لضم منديل بشكل نهائي

GMT 17:38 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

26 لاعبًا في قائمة "الأبيض" الإماراتي لمعسكر دبي

GMT 22:50 2014 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع طفيف على درجات الحرارة فى فلسطين

GMT 07:31 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

أسوس تستعد لإطلاق لاب توب جديد بنظام ويندوز 10
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates