القاهرة تستغرب ما يتداول عن تحويل مصراتة إلى قاعدة تركية
آخر تحديث 13:30:14 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكدت إنها تعد تجاوزًا من قبل الجهات الليبية المتورطة فيه

القاهرة تستغرب ما يتداول عن تحويل مصراتة إلى "قاعدة تركية"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - القاهرة تستغرب ما يتداول عن تحويل مصراتة إلى "قاعدة تركية"

خليفة حفتر
القاهرة - صوت الامارات

أعلن "الجيش الوطني" الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، السماح باستئناف جزئي لإعادة فتح الحقول والموانئ النفطية بعد 8 أشهر من الإغلاق، بهدف توفير الغاز بالكميات المطلوبة لحل أزمة انقطاع الكهرباء، التي جعلت شرق وغرب وجنوب البلاد يعاني من إظلام شبه تام، وفي غضون ذلك تحدث خالد المشري، رئيس المجلس الأعلى للدولة، عن جهود وساطة مغربية لحل الأزمة الليبية.وقال اللواء المغربي، رئيس جهاز حرس المنشآت النفطية التابع لـ"الجيش الوطني" في بيان مصور إنه بناء على تعليمات المشير حفتر، فإنه لا مانع من فتح الموانئ النفطية للتصرف في النفط، والنفط الخام المخزن قصد إتاحة الفرصة لتوفير الغاز المطلوب للتشغيل، ورفع المعاناة عن كاهل المواطن الليبي"، مبرزًا أن هذا القرار يأتي بعد اجتماع حفتر مع مسؤولين محليين بمؤسسة النفط لمناقشة قضايا قطاع النفط والغاز، والأوضاع الراهنة المتعلقة بعدم توافر الطاقة الكهربائية والانقطاعات المستمرة للكهرباء، ما أثر على الحياة اليومية للمواطن.وأضاف المغربي أن الهدف من القرار أيضًا هو المحافظة على المنشآت النفطية من خزانات وأنابيب الغاز والنفط ومعدات التنقيب، نظراً لاستمرار تراكم المكثفات المصاحبة للغاز، والتي أدت إلى تجاوز القدرة التخزينية، وهو ما تسبب في عدم توفير الغاز بالكميات المطلوبة للشركة العامة للكهرباء.

بدوره، أرجع خليفة العبيدي، مسؤول الإعلام الحربي بـ«الجيش الوطني»، قرار المشير حفتر بتفريغ الخزانات النفطية في الموانئ؛ للحيلولة دون السماح لحكومة «الوفاق» الوطني، بقيادة فائز السراج بـ«ابتزاز المواطن الليبي من خلال منع السيولة النقدية عنه، وقطع إمدادات الوقود عن محطات الشبكات الكهربائية، وهو ما تسبب في رفع ساعات طرح الأحمال، وكان سببًا في زيادة المعاناة على كاهل الليبيين.وطبقا لما أعلنه مصدر من جهاز حرس المنشآت النفطية فإن القرار «يعني السماح بقدر محدود من الصادرات عبر الموانئ النفطية المحاصرة لتحرير مساحات تخزينية، والتمكين من إنتاج وقود من أجل محطات الكهرباء».ونقلت وكالة «رويترز» عن اللواء المغربي، أنه وفقا لقرار حفتر، فإنه لن يجري تصدير سوى ما هو مخزن في الصهاريج بالموانئ المحاصرة، بينما قال مهندس نفط بالمنطقة إن الفتح المؤقت سيسمح بإفراغ الصهاريج التي تحوي مكثفات لتخفيف حدة أزمة توليد الكهرباء.وبثت وسائل إعلام محلية لقطات مصورة لتشغيل أحد الحقول النفطية، بينما لم يصدر حتى الآن أي تعليق من مؤسسة النفط، المتمركزة في العاصمة طرابلس والموالية لحكومة «الوفاق»، والتي دعت مرارا إلى إنهاء الحصار. لكن مصطفى صنع الله، رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، قال إنه ناقش أمس مع رئيس لجنة الإدارة بشركة الواحة للنفط «الآثار السلبية والتداعيات، التي سببتها الإقفالات غير القانونية للحقول والمواقع التابعة للشركة، بالإضافة إلى المنشآت المتأثرة بهذه الإغلاقات، والتي استمرت لفترات طويلة منذ مطلع العام الحالي».

وتفاقمت مشكلة انقطاع الكهرباء في شرق البلد المنقسم بفعل إغلاق الموانئ والمنشآت النفطية منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، ما أدى إلى تراكم المكثفات المخزنة، وانخفاض إنتاج الغاز المستخدم في توليد الكهرباء، كما تراجع إنتاج الوقود المكرر محليا، وحدثت ضغوط مالية بسبب واردات الوقود لتوليد الكهرباء.وأدى انهيار جديد في الشبكة الكهربائية، مساء أول من أمس، إلى إظلام تام داخل المنطقة الغربية، تزامنا مع انفجار في محطة كهرباء منطقة سوق الجمعة بالعاصمة طرابلس. كما أعلنت الشركة العامة للكهرباء حدوث إطفاء عام في الجناحين الغربي والجنوبي بالشبكة الكهربائية نتيجة ارتفاع نسبة الرطوبة في المنطقة الغربية.وتصدرت أزمة انقطاع الكهرباء في شرق البلاد اجتماع رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، مع رئيس ديوان المحاسبة عمر عبد ربه، حيث أكد صالح على ضرورة وضع الحلول اللازمة، وتوضيح أي تقصير أو إهمال في تنفيذ جميع المشاريع المتعلقة بالكهرباء، نتيجة لما يسببه انقطاعه من معاناة للمواطنين.

يأتي ذلك، في وقت أبدى فيه مصدر حكومي مصري مسؤول استغرابه مما يتم تداوله عن مشروعات لتحويل مدينة مصراتة، ذات الدور المهم في ليبيا، إلى قاعدة عسكرية تركية، وذلك عقب زيارة وزيري الدفاع التركي والقطري إلى طرابلس، مشيرًا إلى أن أي قرار في هذا الصدد «يعد خروجاً عن المنطق الذي بني عليه اتفاق (الصخيرات) والولاية المنبثقة عنه، وعلى قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، كما أنه يمثل خطورة على مستقبل الشعب الليبي، الذي ناضل من أجل استقلاله، ويسعى لمستقبل مزدهر، يوظف فيه ثروات ليبيا لما يحقق مصلحة أجيالها القادمة لا مصالح دول وشعوب أخرى».ونقلت وكالة «أنباء الشرق الأوسط» المصرية الرسمية عن المصدر، أول من أمس، أن مثل هذه الأنباء، إن صحت، فإنها تعد تجاوزاً من قبل الجهات الليبية المتورطة فيه، لكونها تدعو إلى استخدام مدن وموانئ ليبية لمصلحة دول أخرى، على نحو ينشئ حالة غير شرعية في ليبيا، تخالف القوانين والأعراف الدولية واتفاق (الصخيرات).ونبه المصدر ذاته إلى أن مثل هذا التطور «سيكون تهديدا لاستقرار منطقة البحر المتوسط برمتها شمالا وجنوبا، ويزيد من مخاطر استقرار المنطقة والأمن والسلم فيها».
إلى ذلك، تحدث خالد المشري، رئيس المجلس الأعلى، للدولة عن جهود وساطة مغربية لحل الأزمة الليبية، معلنا من جديد استعداده للالتقاء بعقيلة صالح، رئيس البرلمان الليبي، في المغرب شريطة أن يكون اجتماعا علنيا وبضمانات دولية.


قد يهمك ايضا :

قائد الجيش الوطني الليبي يتسلَّم "رسالة مهمة" من الرئيس المصري ويتكتَّم عن مضمونها

حفتر يبحث مع قادته التطورات العسكرية بعد عودة التوتر إلى سرت

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القاهرة تستغرب ما يتداول عن تحويل مصراتة إلى قاعدة تركية القاهرة تستغرب ما يتداول عن تحويل مصراتة إلى قاعدة تركية



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates