التصعيد في ليبيا وأمن الحدود يتصدران محادثات الرئيسان الجزائري والتونسي
آخر تحديث 12:43:45 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ناقشا بعث الاتحاد المغاربي المتعثر منذ سنوات طويلة

التصعيد في ليبيا وأمن الحدود يتصدران محادثات الرئيسان الجزائري والتونسي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - التصعيد في ليبيا وأمن الحدود يتصدران محادثات الرئيسان الجزائري والتونسي

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبَون
الجزائر - صوت الامارات

هيمنت قضيتا أمن الحدود وتداعيات الأزمة الليبية على الأوضاع الداخلية في تونس والجزائر، على المحادثات التي أجراها الرئيسان الجزائري عبد المجيد تبَون والتونسي قيس سعيد في الجزائر، أمس، حسب مصادر سياسية رفيعة. 

كما كان بعث «البناء المغاربي» المتعثر منذ سنين طويلة، في قلب المبادلات بين القائدين المغاربيين.وزار الرئيس التونسي الجزائر، أمس، في أول نشاط خارجي له منذ وصوله إلى الحكم في 23 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وكان قد صرح فور انتخابه بأنه سيخصص زيارته الأولى للجزائر. لكن الحراك الجزائري وعدم وجود رئيس منتخب على رأس الدولة بعد استقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة مطلع أبريل (نيسان) الماضي حال دون القيام بهذه الزيارة في الأشهر التي تلت انتخابه.

وأفادت مصادر سياسية بأن «نتائج التصعيد العسكري في ليبيا والتدخلات الأجنبية هناك وتأثيرها على الأوضاع الأمنية في تونس والجزائر، تصدرت المباحثات بين تبون وسعيد». كما بحث الرئيسان مخاطر الإرهاب وتهريب السلع وتجارة المخدرات والهجرة غير النظامية على الحدود بين الجزائر وتونس. وكثيراً ما استعانت تونس بتجربة مصالح الأمن الجزائرية في مجال مكافحة الإرهاب.

وللبلدان علاقات تاريخية يميزها التعاون في كل المجالات. ويشعر الكثير من الجزائريين بالامتنان للتونسيين، لأن بلدهم، بعكس دول مجاورة، لم يفرض عليهم تأشيرة الدخول عندما كان الإرهاب يحصد الأرواح في الجزائر في تسعينات القرن الماضي. كما ساعدت الجزائر التونسيين في مسار إعادة بناء البلد سياسيا بعد إطاحة الرئيس السابق زين العابدين بن علي عام 2011، وبعد العمليات الإرهابية التي ضربت تونس، بقي السياح الجزائريون يتدفقون على الجارة الشرقية بأعداد كبيرة.

وبحث الرئيسان، حسب المصادر، إعادة تنشيط هياكل «اتحاد المغرب العربي» الذي توقفت اجتماعاته على مستوى القادة منذ آخر قمة عقدت في تونس عام 1994، ويعود السبب إلى الخلاف الجزائري - المغربي حول نزاع الصحراء. 

وتحتفظ تونس بموقف المحايد من هذا النزاع الذي سمم العلاقات بين أكبر بلدين في المنطقة، وكان سبباً في إهدار فرص كبيرة للتكامل الاقتصادي بينهما.

وقال بيان للرئاسة الجزائرية إن محادثات تبون وسعيد تناولت «وسائل وسبل تعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين... والوضع الدولي والإقليمي، خصوصاً في ليبيا وفلسطين المحتلة».

وبحسب أجهزة حكومية جزائرية وتونسية، كان الاستثمار والطاقة والسياحة والنقل من بين الملفات الأساسية التي طرحت للنقاش بين الرئيسين. وتبحث تونس عن استثمارات اقتصادية ومالية جديدة، لتدارك النقص في المداخيل المالية من قطاع السياحة في السنوات الأخيرة.

وتسعى تونس إلى استقطاب مستثمرين جزائريين جدد، لا سيما في قطاعي الطاقة والصناعة، فضلاً عن رفع أعداد السياح الجزائريين الذين يزورون تونس سنوياً. وتؤكد إحصاءات غير رسمية أنه من بين عشرة ملايين من السياح الذين زاروا تونس في 2018 يقدر عدد الجزائريين بنحو مليوني شخص.

وتعتمد تونس على الجزائر في مجال النفط والغاز الطبيعي، وتصدر إلى الجزائر منتجات عدة، كالزيوت النباتية والمعدات الصناعية والحديد والصلب. وتعول تونس كثيراً على مضاعفة نسبة مبيعاتها إلى الجزائر، لتدارك الانخفاض في صادراتها تجاه السوق الليبية، بسبب الوضع الأمني المتردي هناك.

وتفيد أرقام «المعهد الوطني التونسي للإحصاءات» بأن الجزائر صدرت إلى تونس بما يقارب 290 مليون دولار، في حين وصلت صادرات تونس إلى الجزائر 184 مليون دولار في النصف الأول من العام 2017

قـــد يهــــــــــــمك ايــــــــضــــــا:-

الجزائر تقرر إحالة التعديلات الدستورية على البرلمان وترى المعارضة أن أعضائه لا يملكون الشرعية

الرئيس السيسي يؤكد أن التقاعس عن تجديد الخطاب الديني يترك الساحة لأدعياء العلم

 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التصعيد في ليبيا وأمن الحدود يتصدران محادثات الرئيسان الجزائري والتونسي التصعيد في ليبيا وأمن الحدود يتصدران محادثات الرئيسان الجزائري والتونسي



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 18:14 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 07:33 2018 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تعتزم رفع العقوبات عن عملاق الألومنيوم الروسي

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 16:23 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جمهور معرض القاهرة الدولى للكتاب يزورون كافكا فى منزله

GMT 08:38 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع أسعار النفط مدعومة بتصريحات عن صحة الرئيس الأميركي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates