حسًّان دياب يدافع وحيدًا عن تشكيلة الحكومة اللبنانية وحزب الله يتبرَّأ من سيطرته عليها
آخر تحديث 16:53:17 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اجتازت "مواجهة التحديات" أول اختبار لها بمثولها أمام البرلمان طلبًا لنيل ثقته

حسًّان دياب يدافع وحيدًا عن تشكيلة الحكومة اللبنانية وحزب الله "يتبرَّأ" من سيطرته عليها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حسًّان دياب يدافع وحيدًا عن تشكيلة الحكومة اللبنانية وحزب الله "يتبرَّأ" من سيطرته عليها

رئيس الوزراء اللبناني للبلاد حسان دياب
بيروت - صوت الامارات

اجتازت حكومة «مواجهة التحديات» أول اختبار لها بمثولها أمام المجلس النيابي طلباً لنيل ثقته، التي حصلت عليها بشق النفس بتأييد 63 نائباً، أي أقل بـ6 نواب ممن سموا رئيسها حسان دياب لتشكيل الحكومة، وانبرى عدد قليل للدفاع عنها، لكن من غير المنتمين إلى كتلتي الثنائي الشيعي، أي حركة «أمل» و«حزب الله»، وإلا لما كان رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد ليعلن من على منبر البرلمان أن «هذه الحكومة لا تشبهنا، وارتضيناها لتسهيل تشكيلها».

وطرح الموقف الذي أعلنه رعد أكثر من سؤال حول الأسباب الكامنة التي دفعته إلى الكشف عن موقفه هذا الذي أدرجه عدد من النواب، سواء أكانوا في المعارضة أم الموالاة، في خانة أنه أراد توجيه رسالة تتجاوز من هم في الداخل إلى الخارج، مفادها أن هذه الحكومة ليست حكومة «حزب الله».

وقالت مصادر نيابية إن رعد انتهز فرصة إعطائه الكلام ليرد في مناقشته للبيان الوزاري على ردود الفعل التي صدرت عن جهات عربية ودولية سارعت مع ولادة الحكومة الجديدة إلى التعامل معها على أنها حكومة «حزب الله». ولفتت المصادر نفسها إلى أن رعد أراد أن يُبعد هذه التهمة عن الحكومة، رغبة منه في توفير الحماية لها، خصوصاً أن أكثر من نائب من المنتمين إلى الثنائي الشيعي بادروا إلى التناغم معه لعل «حزب الله» يتمكن من الحصول على براءة ذمّة، من شأنها أن تعفيه من اتهامه بالسيطرة على الحكومة.

وأكدت المصادر لـ«الشرق الأوسط» أن الرئيس دياب لاقى رعد في منتصف الطريق في المداخلة التي أدلى بها في رده على النواب، لكن على طريقته الخاصة، من خلال تأكيده أن حكومته غير مسيّسة، وإن كان فيها وزراء لديهم أهواء سياسية. واعتبرت أن تشديد دياب على استقلالية حكومته يصب في خانة رغبته في مخاطبة المجتمع الدولي، وأيضاً العربي، لدحض اتهام حكومته بأنها حكومة «حزب الله» أو أنها تشكلت من لون واحد، مع أن الثقة التي حصلت عليها جاءت من النواب المنتمين إلى «قوى 8 آذار» بالتحالف مع «التيار الوطني الحر» من دون أن تتمكن من تسجيل خرق للمكوّنات السياسية الرئيسة التي كانت أعلنت معارضتها للحكومة في اللحظة الأولى لولادتها انسجاماً مع قرارها عدم مشاركتها فيها.

ولاحظت المصادر النيابية أن المداخلة التي أدلى بها دياب قبل التصويت على الثقة كانت تخلو من رده على النواب، وتردّد بأنه أعدها سلفاً، مع أن معظم القوى المؤيدة للحكومة باستثناء «حزب الله» و«التيار الوطني الحر» أكدت من دون أي لبس معارضتها لخطة الكهرباء، وبموقف لافت من النائب ياسين جابر عضو كتلة «التنمية والتحرير» برئاسة رئيس البرلمان نبيه بري. لذلك فإن نيل الحكومة الثقة التي اقتصرت على «أهل البيت» الواحد في البرلمان بات يطرح أكثر من سؤال حول قدرتها على وضع خطة طوارئ بعد شهر من الآن، تكون المدخل لوضع خطة إنقاذ لوقف الانهيار الاقتصادي والمالي خلال 100 يوم كما وعدت الحكومة في بيانها الوزاري؛ خصوصاً أنه يفترض أن تكون مدعومة بخريطة طريق تحدد فيها الأولويات.

وقالت المصادر النيابية، "إن الإجابة على هذه الأسئلة تتوقف على مدى استعداد الدول العربية القادرة، ومعها المجتمع الدولي، للانفتاح على الحكومة وإبداء رغبتها في توفير الدعم المالي لها، لأن من دونه فإن مزيداً من الانهيار ينتظر البلد ويهدده. وسألت عما إذا كانت الطريق سالكة أمام الرئيس دياب للقيام بجولة عربية تعيد الحرارة إلى علاقات لبنان العربية، بعد أن شاب معظمها كثير من التوتر، إن لم تكن القطيعة بسبب السياسات التي اتبعها وزير الخارجية السابق جبران باسيل، والتي غلب عليها الانحياز إلى «محور الممانعة» بقيادة إيران والنظام في سوريا، وأقحم لبنان في صدامات سياسية كان في غنى عنها. وعليه، فإن الرئيس دياب سيضطر إلى الاعتماد على نفسه لتصويب العلاقات اللبنانية العربية، وتنقيتها من الشوائب التي أصابتها؛ خصوصاً أنه لن يجد من يساعده.

وبكلام آخر، فإن رئيس الحكومة - كما تقول المصادر النيابية - سيتقدم إلى معظم الدول العربية والمجتمع الدولي بنسخة جديدة من أوراق اعتماد حكومته غير تلك النسخة التي اعتمدها باسيل، والتي ألحقت كل أشكال الأضرار بالبلد. وعليه، فإن الرئيس دياب سيجد نفسه وحيداً وهو يقاتل لإعادة تصحيح العلاقات اللبنانية العربية، وأيضاً الدولية، وأحياناً بمساعدة وزير الخارجية ناصيف حتي، وبالتالي فهو وحده سيشكل خط الدفاع الأول عن حكومته بعد أن فوّت «العهد القوي» أكثر من فرصة لترميم هذه العلاقات، وكان في وسعه أن يخطو خطوات ملموسة في هذا الاتجاه لو أنه بادر إلى ترسيم حدود علاقته بباسيل لوقف الإخلال بالتوازن في علاقات لبنان الخارجية.

قـــد يهــــــــــــمك ايــــــــضــــــا:-

الخلاف بين جبران باسيل وحسان دياب وصل إلى منطقة مختلفة أكثر تعقيدًا

خلاف رئيس لبنان وحسان دياب يعيد محاولات تشكيل الحكومة إلى نقطة الصفر

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حسًّان دياب يدافع وحيدًا عن تشكيلة الحكومة اللبنانية وحزب الله يتبرَّأ من سيطرته عليها حسًّان دياب يدافع وحيدًا عن تشكيلة الحكومة اللبنانية وحزب الله يتبرَّأ من سيطرته عليها



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية

GMT 10:38 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب "دراسات عن القرآن الكريم" هدية مع مجلة "الأزهر"

GMT 19:54 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

طقس قطر غائمًا جزئيًا مع أمطار متفرقة

GMT 07:24 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جاجوار XEL تنطلق في الصين بمميزات مذهلة

GMT 18:31 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أفضل 10 سيارات خلال العام الجاري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates