قوات حفتر تعلن قرب انتزاع منفذ رأس جدير الليبي من السرّاج
آخر تحديث 17:14:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"قوة حماية أبو سليم" تتعهّد بـ"محاربة المرتزقة الموالين لتركيا"

قوات حفتر تعلن قرب انتزاع منفذ "رأس جدير" الليبي من السرّاج

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قوات حفتر تعلن قرب انتزاع منفذ "رأس جدير" الليبي من السرّاج

المشير خليفة حفتر
طرابلس - صوت الإمارات

أعلنت قوات "الجيش الوطني" الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، للمرة الأولى عن قرب سيطرتها على منفذ "رأس جدير" البري، الواقع على الحدود المشتركة مع تونس والخاضع لسيطرة قوات "الوفاق"، برئاسة فائز السراج، الذي تبنى في المقابل هجوم قواته على قاعدة الوطية الجوية، الواقعة جنوب غربي العاصمة طرابلس. وقال الجيش في بيان مقتضب في ساعة متأخرة من مساء أول من أمس إن "كيلومتراتٍ قليلة باتت تفصل قواته عن السيطرة على المنفذ، وعلى كامل حدود الوطن".

وقبل ساعات من هذا التحرك المفاجئ، تحدثت "كتيبة 166 مشاة"، التابعة لـ"الجيش الوطني"، عن تحرك بعض وحداتها إلى "المكان المعلوم لتنفيذ المهام المُوكلة إليها من قبل القائد العام"، بعدما قالت إنها "تلقت تدريباتٍ على أعلى مستوى لرفع كفاءتها، وإتمام جاهزيتها وتعزيزها بجميع العتاد اللازم".

لكن قوات موالية لحكومة "الوفاق" في مدينة زوارة، المجاورة للمعبر، قالت في المقابل إنها ما زالت تسيطر على المنفذ، ونفت تقدم قوات الجيش الوطني باتجاه المدينة، رغم إعلان مصادر بالجيش أن قواته سيطرت بالفعل على منطقة بوكماش، التي تبعد 15 كيلومترا عن زوارة.

بدورها، قالت كتيبة "طارق بن زياد"، المقاتلة بـ"الجيش الوطني"، إنها سيطرت على معسكر "طريق رقدالين"، التابع لقوات أسامة جويلي، أحد كبار القادة العسكريين في قوات السراج، وأكدت أن عناصر الكتيبة دخلت مدينة زليتن، وسط ترحيب كبير من الأهالي.

كما أعلنت الكتيبة قيام عناصرها بتمشيط المدينة، وتأمين شوارعها بعد فرار المرتزقة منها "ليصبح الطريق إلى رأس جدير ممهدًا أمام قوات (الجيش الوطني)، لكون زليتن آخر مدينة تفصلها عن السيطرة على كامل الحدود البرية للبلاد"، على حد تعبيرها.

ويعتبر معبر رأس جدير، الذي يقع على مسافة 170 كيلومترًا غرب طرابلس، والذي أغلقته السلطات التونسية قبل أيام بسبب مخاوف من انتشار عدوى "كورونا"، أحد معبرين رئيسيين يربطان البلدين بحدود مشتركة، تمتد على نحو 500 كيلومتر إلى جانب معبر "الذهيبة - وازن".

من جهته، تبنى السراج، رئيس الحكومة المعترف بها دوليًا في العاصمة طرابلس، مسؤولية ما يسمى عملية "عاصفة السلام"، التي أطلقتها القوات الموالية له ضد قوات "الجيش الوطني" في قاعدة الوطية.

وأشاد السراج، الذي يعتبر نفسه القائد الأعلى للجيش الليبي بمقتضى اتفاق الصخيرات، في بيان أصدره أمس بقواته، والقوة المساندة التي "نفذت مهامها بكفاءة واقتدار" في العملية، وقال إنها "رد اعتبار لضحايا عمليات الميليشيات الإرهابية المعتدية، ومن معها من مرتزقة إرهابيين، وإننا سنرد بقوة على مصادر أي عدوان يقع علينا. في إشارة إلى قوات "الجيش الوطني".

وتابع السراج موضحا: "أكدنا أننا سنرد على الانتهاكات المستمرة للهدنة، وقلنا وما زلنا نقول إننا لن نقف مكتوفي الأيدي، وهذا تحديدا ما حدث، حيث أصدرت الأوامر بالرد بقوة على الاعتداءات الإرهابية المتكررة على المدنيين".

وتابع مبررا الهجوم بكون حكومته "ملتزمة تجاه شعبها وعليها واجب حمايته، وذلك في إطار حق الدفاع المشروع عن النفس، وفي حدود القانون الدولي". معتبرا أن "القصف المبرمج للأحياء السكنية بطرابلس لم يتوقف خلال الهدنة، وتسبب في وقوع ضحايا من المدنيين، بينهم أطفال ونساء، في استخفاف بقرار مجلس الأمن، واستهانة بمقررات مؤتمر برلين، واستهتار بأرواح الليبيين وأمنهم"، على حد تعبيره.

وسعت حكومة السراج لتعويض خسائرها بمعاودة هجوم قواتها، أمس، على قوات "الجيش الوطني" في معظم محاور القتال داخل العاصمة طرابلس، بينما أعلنت "قوة حماية أبو سليم" انضمامها إلى قوات الجيش، وتعهدت بـ"محاربة الإرهابيين والمرتزقة الموالين لتركيا، وعدم السماح للميليشيات المسلحة بالوجود".

في غضون ذلك، دعت بعثة الأمم المتحدة في بيان لها، مساء أول من أمس، إلى "وقف فوري للتصعيد العسكري بين الطرفين، بما في ذلك وقف الأعمال العدائية، وتحشيد القوات، ووقف تدفق الأسلحة والمقاتلين الأجانب إلى ليبيا"، واعتبرت أن "الليبيين بحاجة إلى تحويل تركيزهم إلى المعركة ضد فيروس (كورونا)". وقالت إن الهجمات والهجمات المضادة في ليبيا "ما تزال تتسبب بالمزيد من المعاناة والخسائر في صفوف المدنيين"، مذكّرة جميع أطراف النزاع في ليبيا بالتزاماتها وفقًا للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان لضمان حماية المدنيين.

قد يهمك ايضا:

السلطة الفلسطينية تدعو لدعم "أونروا" لتمكينها من "حماية المخيمات" من انتشار وباء "كورونا"

قوات الجيش الليبي تقترب من السيطرة على منفذ رأس جدير الحدودي غربي البلاد

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوات حفتر تعلن قرب انتزاع منفذ رأس جدير الليبي من السرّاج قوات حفتر تعلن قرب انتزاع منفذ رأس جدير الليبي من السرّاج



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - صوت الإمارات
أعادت هنا الزاهد تسليط الضوء على واحدة من أبرز صيحات الموضة الكلاسيكية من خلال إطلالة لافتة اختارتها من قلب العاصمة الفرنسية باريس، حيث ظهرت بفستان ميدي بنقشة البولكا دوت في لوك يعكس عودة هذا النمط بقوة إلى واجهة صيحات ربيع هذا العام، بأسلوب يجمع بين الأناقة البسيطة واللمسة العصرية التي تناسب مختلف الإطلالات اليومية والمناسبات الهادئة. وجاءت إطلالتها متناغمة مع الأجواء الباريسية الحالمة، حيث تألقت بفستان أبيض منقط بالأسود تميز بياقة عريضة مزينة بكشكش من الدانتيل الأسود، مع فيونكة ناعمة عند الصدر أضفت لمسة كلاسيكية راقية مستوحاة من أسلوب “الفنتج”، ونسقت معه قبعة بيريه سوداء ونظارات شمسية بتصميم عين القطة، بينما اعتمدت تسريحة شعر مموجة منسدلة ومكياجًا ناعمًا أبرز ملامحها الطبيعية. وتؤكد هذه الإطلالة عودة فساتين ا...المزيد

GMT 01:20 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كروان السينما «المُلك لك لك لك»

GMT 01:17 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سنة أولى برلمان

GMT 01:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

جنوب لبنان بين الإسناد والسند

GMT 13:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 00:10 2013 الأحد ,21 تموز / يوليو

العقارات القديمة في الكويت تلمع من جديد

GMT 06:07 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

كوكبة من نجوم الغولف يشاركون في بطولة أبوظبي

GMT 19:13 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

خواطر التدريب والمدربين

GMT 06:03 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

تعرف على رسالة نانسى عجرم لزوجها في عيد زواجهما

GMT 06:39 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

علامات خفية على قدمك قد تكشف عن أمراض مثل السرطان

GMT 04:35 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

هكذا قطعت الأمطار والسيول الطرق في النبطية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates