تحذيرات في لبنان من عواقب تهديدات نصر الله وإعلانه الحرب  ضد الجيش الأميركي
آخر تحديث 20:55:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

خبراء يؤكّدون أنّ بيروت ستكون "الحلقة الأضعف" في أي مواجهة مدمّرة

تحذيرات في لبنان من عواقب تهديدات نصر الله وإعلانه "الحرب " ضد الجيش الأميركي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تحذيرات في لبنان من عواقب تهديدات نصر الله وإعلانه "الحرب " ضد الجيش الأميركي

قائد "فيلق القدس" الإيراني قاسم سليماني
بيروت - صوت الامارات

وضع خطاب الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله، لبنان أمام واقع سياسي وأمني خطير، جراء تفرّده بقرار الردّ على اغتيال قائد "فيلق القدس" في "الحرس الثوري" الإيراني قاسم سليماني، وإعلانه باسم "محور الممانعة" الحرب المفتوحة لإخراج الجيش الأميركي من المنطقة، والتعهّد بضرب واستهداف كل ضابط وجندي أميركي، في ظلّ صمت رسمي مطبق.

وفيما لم يحدد نصر الله توقيت استهداف القواعد الأميركية ومواقعها، حذّرت مصادر سياسية من "نتائج كارثية على لبنان" في حال نفّذ "حزب الله" تهديداته، وبادر إلى عملية عسكرية ضدّ الأميركيين. وأكدت أن "لبنان يعاني وضعًا اقتصاديا وماليًا شبه مدمّر، ولا يمكن أن يجد نفسه جزءًا من حرب مدمرة"، مشيرة إلى أن "خيارًا كهذا سيؤدي إلى خلط الأوراق، ليس أمنيًا وعسكريًا فحسب، بل على صعيد التركيبة السياسية أيضًا".

وتتفق القراءات على أن لبنان يبقى الحلقة الأضعف في أي مواجهة، ولن يجد من يقف إلى جانبه، إلّا أن التقديرات اختلفت حول مدى تنفيذ نصر الله لتهديداته. وأشار عضو المكتب السياسي في "تيّار المستقبل" الدكتور مصطفى علوش، إلى أن نصر الله حدد الأهداف بضرب جنود أميركيين. وسأل "هل تكون السفارة الأميركية في لبنان التي يوجد فيها عسكريون أميركيون لحمايتها من ضمن الأهداف؟ وهل يضع الحزب الضباط والجنود الأميركيين داخل القاعدتين الجويتين في حامات (شمال لبنان) ورياق (البقاع) ضمن عملياته؟". وحذّر من أن "أي عملية ضدّ هذه الأهداف، أو أي دور لـ(حزب الله) في المنطقة، ستفتح أبواب جهنّم على البلد".

واستغرب علوش كيف أن نصر الله "وضع لبنان في مقدمة المحور المسؤول عن الانتقام لعملية اغتيال سليماني، أو المبادر إلى الحرب". ورأى أن "هذا أمر خطير لا يتحمّل لبنان تبعاته"، معتبرًا أن هذا الأمر "سيدفع لبنان إلى تسريع الانهيار الاقتصادي والمالي، ويضع أمن البلد في المجهول".

وأمام تجنب التهديد بفتح الجبهة الجنوبية، لفت سفير لبنان الأسبق في واشنطن رياض طبّارة، إلى أن "خطاب نصر الله هادئ نسبيًا ومريح للبنان، ما دام لم يذكر إسرائيل ولا مرّة في خطابه". وأشار إلى أن "ما يخشاه الأميركيون هو عمليات خطف رعاياهم في لبنان، وهذا ما ترجموه بالطلب إلى مواطنيهم بمغادرة العراق، وبدأوا تعزيز حماية سفارتهم وقواعدهم في العراق"، معتبرًا أن "(حزب الله) يبحث عن ردّة فعل ترضي جمهور محور المقاومة، من دون التسبب بإشعال حرب مفتوحة في المنطقة".

ولا يجد السفير طبارة في تهديدات نصر الله بإخراج الجيش الأميركي من المنطقة أمرًا قابلًا للتنفيذ، ويلفت إلى أن نصر الله "تحدث عن هدف طويل الأمد، وغير قابل للتحقق في المدى المنظور، لإخراج أكثر من 100 ألف ضابط وجندي أميركي في المنطقة، لا يمكن سحبهم بتهديدات". واعتبر أن "الإيرانيين لا يزالون يبحثون عن ردّ يرضي جبهتهم، من دون الانزلاق إلى حرب مفتوحة، تجعل إيران تفقد السيطرة على الوضع".

وما بين الخوف من مغامرة غير محسوبة والتقيّد بقواعد الاشتباك التقليدي بين الأميركيين والإيرانيين، قلل الخبير العسكري العميد المتقاعد خالد حمادة من خطورة خطاب نصر الله على البعدين الداخلي أو الإقليمي. وقال إن "الخطاب حاول إظهار أن حزب الله يدير اللعبة على مستوى المنطقة، وهو قادر على اتخاذ قرار بإخراج الجيش الأميركي من المنطقة، وهذا الأمر غير واقعي"، معتبرًا أن "تهديدات نصر الله للجيش الأميركي تفتقر إلى الحيثية التنفيذية، وهو جاء لملء الفراغ إلى أن تقرر إيران كيفية تعاملها مع نتائج اغتيال سليماني".

وأضاف حمادة: "ما دام أن نصر الله استبعد المواجهة مع إسرائيل في تهديداته الأخيرة، يكون أسقط آخر نقاط قوته في لبنان"، معتبرًا أن "لا خطر على مصالح الأميركيين في لبنان، ولا حتى على الوفود العسكرية الأميركية التي تأتي إلى لبنان باستمرار". واستبعد أن تكون السفارة الأميركية أو البعثة الدبلوماسية من ضمن أهداف خطط الردّ على تصفية سليماني ورفاقه.

قــــــد يهمــــــــــك أيضًـــــا:

المعارضة التركية تنتقد أردوغان وتُجمع على رفض إرسال قوات إلى ليبيا

أردوغان يرسل مرتزقة سوريين الي ليبيا والجيش يسيطر على جنوب طرابلس

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحذيرات في لبنان من عواقب تهديدات نصر الله وإعلانه الحرب  ضد الجيش الأميركي تحذيرات في لبنان من عواقب تهديدات نصر الله وإعلانه الحرب  ضد الجيش الأميركي



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية

GMT 10:38 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب "دراسات عن القرآن الكريم" هدية مع مجلة "الأزهر"

GMT 19:54 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

طقس قطر غائمًا جزئيًا مع أمطار متفرقة

GMT 07:24 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جاجوار XEL تنطلق في الصين بمميزات مذهلة

GMT 18:31 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أفضل 10 سيارات خلال العام الجاري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates