الجيش الليبي يهدّد ميليشيات طرابلس بـردٍ قاسٍ بعد سقوط طائرة تابعة له
آخر تحديث 20:55:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الحكومة المؤقتة تفتح تحقيقًا بشأن تعرّض الطيّار لانتهاكانت حقوق الإنسان

"الجيش الليبي" يهدّد ميليشيات طرابلس بـ"ردٍ قاسٍ" بعد سقوط طائرة تابعة له

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الجيش الليبي" يهدّد ميليشيات طرابلس بـ"ردٍ قاسٍ" بعد سقوط طائرة تابعة له

المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الوطني الليبي
طرابلس ـ صوت الامارات

توعّد المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الوطني الليبي، عناصر "الميليشيات المسلحة الموالية لحكومة الوفاق"، برئاسة فائز السراج، في العاصمة طرابلس، بـ"رد قاس سيزلزل الأرض من تحت أقدامهم" بعد سقوط طائرة "ميغ 23" تابعة للجيش، وأسر قائدها خلال مهمة عسكرية فوق مدينة الزاوية، غرب طرابلس.

وبدا أن الجيش الوطني يستعد، أمس، لشن غارات جوية على مختلف المواقع التي تسيطر عليها القوات التابعة للسراج، بعدما تحدث مسؤولون عسكريون عن نقل معظم الطائرات الحربية التابعة للجيش من شرق البلاد إلى قاعدة الوطية التي تبعد نحو 140 كيلومترًا جنوب غربي طرابلس.

وبالتزامن مع هذه التحركات، اندلعت معارك عنيفة أمس، خصوصًا في الضواحي الجنوبية للعاصمة، حيث أعلن "المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة"، التابع للجيش الوطني، أن قوات الجيش "باتت على مداخل الهضبة في صلاح الدين، وفي مداخل منطقة أبو سليم بمشروع الهضبة، وتسيطر على الساعدية وكوبري الزهراء"، لافتًا إلى أن "قوات الجيش بصدد التقدم إلى منطقة الفرناج بمحور عين زارة، والميليشيات في طريقها للانهيار".

وأعلنت قيادة الجيش، في بيان لها، عن "فقد الاتصال بإحدى طائراتها المقاتلة من طراز (ميغ 23) مساء أول من أمس، بعد تنفيذها لمهام قتالية"، وأشارت إلى "أنه وبعد وقت وجيز، ظهر قائد الطائرة اللواء طيار عامر الجقم العرفي في قبضة (إرهابيين) من مدينة الزاوية، الواقعة على بعد 40 كيلومترًا غرب العاصمة طرابلس".

ونقل البيان عن غرفة عمليات القوات الجوية أن "عطلًا فنيًا تسبب في سقوط الطائرة، مما أدى إلى خروج الطيار من الطائرة، وهبوطه بالمظلة في أرض العدو، وأسره ومعاملته معامله سيئة، على نحو يخالف شروط معاهدة جنيف لمعاملة أسرى الحرب".

وبعدما حملت المجتمع الدولي مسؤولية هذا التصرف من قبل "ميليشيات حكومة السراج"، حملت قيادة الجيش أيضًا حكماء وعقلاء ومشايخ مدينة الزاوية مسؤولية أي إيذاء يصيب الطيار، خصوصًا بعد انتشار مقاطع فيديو وصور تبين أنه بحالة صحية غير جيدة، وتم تعذيبه من قبل الميليشيات".

وسعت قيادة الجيش إلى التقليل من أهمية الحادث، واعتبرت في بيانها أن هذا "الحادث العرضي يتعرض له أي سلاح جو في العالم"، لكنها شددت في المقابل على أنه "لن يقف عائقًا دون الاستمرار في عمليات الاستهداف، وفرض السيادة الجوية على كل سماء ليبيا".

ودعت الحكومة المؤقتة الموالية للجيش الوطني، شرق ليبيا، الأمم المتحدة وبعثتها في ليبيا وحكماء الزاوية إلى سرعة التحرك للعمل على معاملة الطيار معاملة أسرى الحرب، وفقًا لاتفاقية جنيف بشأن معاملة أسرى الحرب التي تعد ليبيا طرفًا فيها.

وقالت الحكومة إن "سقوط الطائرة يبعث الريبة من وصول أسلحة تركية مضادة للطيران ومتطورة بعد توقيع الاتفاق المشبوه بينها وبين فائز السراج"، وحذرت المجتمع الدولي من إمكانية استخدام هذه الأسلحة في تهديد الأمن والاستقرار الدوليين.

وكانت القوات الموالية لحكومة السراج قد أعلنت إسقاط الطائرة، واعتقال قائدها في جنوب مدينة الزاوية، بعد استهدافها في سماء محور اليرموك جنوب العاصمة، مشيرة إلى أنها "ألقت القبض على قائد الطائرة بعد نزوله منها بمظلة".

ونشرت القوات التابعة لحكومة الوفاق صورًا تظهر قائد الطائرة في أثناء هبوطه منها، فيما تشتعل النيران في حطامها في منطقة غير مأهولة بالسكان، بينما ظهر الطيار في بعض مقاطع الفيديو حافي القدمين، وقد تعرض للضرب، وأجبر في صور أخرى على خلع ملابسه العسكرية، بينما تحلق حوله مسلحون خلف شعار يحمل اسم "الفرقة الأولى إسناد التابعة لوزارة الداخلية بحكومة السراج".

ونقلت قناة "ليبيا الأحرار"، الموالية لحكومة السراج، عن مصدر عسكري قوله إن الطائرة التي أسقطت كانت ضمن سرب مكون من 3 مقاتلات، وأضاف أن "طائرة ثانية سقطت في أرض تحت سيطرتهم، قبل أن يقفز منها قائدها"، مشيرًا إلى "أن الطائرة الثالثة فرت إلى قاعدة الوطية التابعة للجيش الوطني فور استهداف الطائرتين".

وعلى الفور، أشاد السراج بقواته وهنأها، في كلمة مقتضبة خلال بيان أصدره مساء أول من أمس، بإسقاط الطائرة التي قال إنها كانت تكرر قصفها للأحياء السكنية والمنشآت والمطارات المدنية.

وفى محاولة لنفي مسؤوليتها عن تعرض الطيار للتعذيب والإهانة، طلب فتحي باش أغا، وزير الداخلية بحكومة السراج، من مدير أمن الزاوية فتح تحقيق مع الطيار المعتقل فيما وصفه بانتهاكات حقوق الإنسان التي تعرض لها، وتغيير قيادة الفرقة التي اعتقلته، محذرًا من استغلال وزارة الداخلية في الأعمال المنافية لحقوق الإنسان وطريقة معاملة المحتجزين. كما عمم أغا بيانًا موجهًا إلى مسؤولي الأجهزة الأمنية كافة بشأن ضرورة احترام آدمية وكرامة حقوق من يتم القبض عليهم أو أسرهم في مناطق الاشتباك.

وسبق أن أعلن الجانبان أكثر من مرة عن إسقاط طائرات حربية منذ اندلاع المعارك جنوب طرابلس، حيث تشن قوات الجيش الوطني منذ الرابع من شهر أبريل (نيسان) الماضي هجومًا للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة السراج المعترف بها دوليًا، مما تسبب في "مقتل 1093 شخصًا، وإصابة نحو 6 آلاف آخرين، إضافة إلى نزوح قرابة 120 ألف شخص من مواقع الاشتباكات"، بحسب الأمم المتحدة.

قد يهمك أيضًا : 

ترتيبات لوجيستية وأمنية السبب رواء تأخر عودة رئيس الوزراء وفريقه إلى عدن

"الجيش الوطني" الليبي يسقط "درون تجسس إيطالية" قبل انطلاق مؤتمر برلين

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش الليبي يهدّد ميليشيات طرابلس بـردٍ قاسٍ بعد سقوط طائرة تابعة له الجيش الليبي يهدّد ميليشيات طرابلس بـردٍ قاسٍ بعد سقوط طائرة تابعة له



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية

GMT 10:38 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب "دراسات عن القرآن الكريم" هدية مع مجلة "الأزهر"

GMT 19:54 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

طقس قطر غائمًا جزئيًا مع أمطار متفرقة

GMT 07:24 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جاجوار XEL تنطلق في الصين بمميزات مذهلة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates