انتقادات مضبوطة من المستقبل والتقدمي الاشتراكي للحكومة اللبنانية
آخر تحديث 11:41:19 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
مقتل عدد من قيادات الدعم السريع في غارات جوية للجيش السوداني بعدة جبهات عمر مرموش يسعى لمواصلة التألق مع توتنهام أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي الخطوط الجوية السويسرية تمدد تعليق رحلاتها إلى دبي حتى 25 نوفمبر المقبل صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب صندوق النقد الدولي يحذر من ارتفاع أسعار الطاقة وتباطؤ النمو بسبب اضطرابات الإنتاج والتجارة الحرس الثوري الإيراني يعلن اندلاع حرائق في 3 سفن غربي مضيق هرمز بعد اصطدامها بألغام بحرية عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات
أخر الأخبار

لم تصل إلى مرحلة "طرح الثقة" بحجة أن وجودها أفضل من الفراغ

انتقادات مضبوطة من "المستقبل" و"التقدمي الاشتراكي" للحكومة اللبنانية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - انتقادات مضبوطة من "المستقبل" و"التقدمي الاشتراكي" للحكومة اللبنانية

حكومة حسان دياب
بيروت - ميشال صوايا

لاقت قرارت الحكومة اللبنانية الأخيرة عدد ردود فعل متباينة، فبعد نحو شهر من حصول حكومة حسان دياب على ثقة البرلمان واتخاذ الأحزاب المعارضة، وتحديدا «تيار المستقبل» و«الحزب التقدمي الاشتراكي» قرارا بمنحها فرصة في المرحلة الأولى لمراقبة أدائها، بدأت مواقف الطرفين ترتفع انتقادا للحكومة، وأكثرها حدة تلك التي أطلقت بعد اتخاذها قرارًا بعدم دفع سندات «اليوروبوندز».لكن هذه الانتقادات على حدّتها لم تصل إلى مرحلة «طرح الثقة» بالحكومة، لقناعة الجميع أن وجودها أفضل من الفراغ وبالتالي المراقبة. وهذا ما سبق لرئيس «الاشتراكي» النائب السابق وليد جنبلاط أن دعا إليه قبل أيام قائلا: «بدعم الحكومة لأنّه إذا حلّ الفراغ سقطنا جميعاً في المجهول» وهو ما عاد وأكد عليه النائب في «كتلة اللقاء الديمقراطي» بلال عبد الله، في موقف لا يختلف كثيرا عن نظرة «المستقبل» وإن لم يعلن عنه صراحة مؤكدا أنه سيكون في موقع المراقب. ورغم دعوته لدعم الحكومة، انتقد جنبلاط كلام رئيسها المتعلق بقرار «اليوروبوندز»، سائلا: «ماذا تخفي هذه الحكومة التي لم يذكر رئيسها كلمة عن الإصلاح وقطاع الكهرباء، وحماية الصناعة وضبط الحدود الشرعية وغير الشرعية، وتجاهل كورونا والتشكيلات القضائية وغيرها».

وقال عبد الله لـ«الشرق الأوسط»: «لا نزال نؤكد على منح الحكومة الفرصة، لأن هذه الفرصة قد تكون الأخيرة، وإذا فشلت الحكومة فسندخل في المجهول». ويضيف «انتقادنا لقرار عدم دفع اليوروبوندز الذي أتى بعيدا عن أي خطة إصلاحية، لأنه وبدل طرح حلول كانت كلمة دياب مرتكزة على تحميل غيره المسؤولية والهجوم فقط على الحريرية السياسية التي لا تختصر وحدها هذه الحقبة، بل إن معظم الطبقة السياسية الموجودة معه في الحكومة كانت مسؤولة، فيما يبدو أنه تزوير للتاريخ».ويبدو واضحا أن الحليفين «المستقبل» و«الاشتراكي» متفقان في مقاربة هذه المرحلة، ورغم البيان الحاد الذي أصدره «تيار المستقبل» يوم أول من أمس بعد قرار الحكومة بعدم دفع سندات اليوروبوندز، لم يعلن تراجعه عن الفرصة التي سبق أن منحها للحكومة. وهو ما لفت إليه مصدر قيادي في «المستقبل» قائلا: «نحن جزء من الحركة السياسية في البلاد وسيكون لنا موقف من كل قضية كما حصل في استحقاق اليوروبوندز»، وأكد هذا الموقف النائب في «المستقبل» نزيه نجم قائلا في حديث تلفزيوني: «نتمنى للرئيس حسان دياب أن ينجح، لكنّ النظام المالي في البلد كلّه أخطاء... نحن جزء من هذا البلد وأخذنا قرارا بالتفرج وإعطاء الرأي».

وقال المصدر القيادي لـ«الشرق الأوسط»: «البيان كان ردا على المقاربات غير الدقيقة التي تحدث عنها دياب، بحيث إنه على الحكومة أن تقدم الحلول وتتخذ الإجراءات بدل أن تحمّل المسؤولية لغيرها، وهي التي كانت قد وعدت بتقديم خطة في نهاية شهر فبراير (شباط)». ويضيف «حتى أن قرار عدم دفع اليوروبوندز، الأول في تاريخ لبنان، اتخذ من دون أن يترافق مع خطة واضحة فيما كان التركيز على انتقاد النموذج الاقتصادي السابق من دون تقديم خطة أو إجراءات بديلة».وأول من أمس، كان «المستقبل» هاجم في بيان انتقاد رئيس الحكومة للنموذج الاقتصادي الذي اعتمد في حكومات سابقة. وقال في هجوم واضح على دياب من دون أن يسميه «خرجنا من السلطة بأمل أن تتاح أمام البلاد فرصة الخروج من سياسات التعطيل والتضليل... لكن حال الاعوجاج والهروب إلى الماضي ما زالت تتحكم بسلوك الكثرة من القابضين على زمام السلطة، أو حديثي النعمة في ممارستها».

وقال «المستقبل»: «نستطيع أن نفهم العقد السياسية والنفسية والشخصية لدى بعض رجال السياسة والسلطة، التي نشأت عن الدور المميز للرئيس الشهيد رفيق الحريري في تاريخ لبنان، ولكن لا يمكن لأي عاقل أن يفهم جدوى استخدام هذه العقد في حملات متواصلة لتحريف التاريخ وممارسة أعلى درجات الكيدية السياسية تجاه الخط الذي يمثله رفيق الحريري». واعتبر «المستقبل» أن هذا الأمر «يشكل قمة التهرب من المسؤولية... ما سمعناه تأكيد للمراوحة المستمرة حول جنس الحلول والإعلان عن السعي لهيكلة الدين ورمي الكرة في ملاعب السياسات الاقتصادية للسنوات السابقة».ورأى «المستقبل» أن «من ركّب الحكومة وأعطاها الثقة قد يتذكر أنها التزمت بخطة طوارئ قبل نهاية الشهر الماضي. واللبنانيون ظنوا أنهم سيسمعونه منذ يومين». وأعرب عن خشيته «أن تشكل التوجهات الحكومية التي انبثقت عن اجتماعات بعبدا السياسية والاقتصادية، رسالة سلبية إلى المجتمع الدولي والجهات المعنية بمساعدة لبنان، في الوقت الذي نحن فيه بأمس الحاجة إلى تعاون الأصدقاء والأشقاء ودعمهم في تنفيذ ونجاح أي خطة مستقبلية».

ولم تتوقف السجالات بين «المستقبل» ودياب منذ فترة خاصة بعدما عمد الأخير إلى إطلاق مواقف سياسية اتّهم فيها أطرافا بالتحريض على الحكومة مطلقا عليها تسمية «أوركسترا» وهو ما قرئ على أنه استهداف لتيار «المستقبل» ليعود بعدها الأخير ويرد، معتبرا أن رئيس الحكومة انضم إلى فريق من يحملون تراكمات السنوات الثلاثين الماضية مسؤولية تفاقم الدين العام. وقال المستقبل إن «كلام دياب مرفوض ويصب في إطار الحملات التي تستهدف السياسات الحريرية».

محكمة الحريري تصدر تقريرها السنوي وتؤكد قرب صدور الحكم

أعلنت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان أنها في المراحل الأخيرة من التحضير لإصدار الحكم في قضية عياش وآخرين التي تتعلق باعتداء 14 فبراير (شباط) 2005 التي أدت إلى اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري، ثم النطق بالحكم في جلسة علنية.وأشارت إلى أن غرفة الدرجة الأولى قدمت في 5 مارس (آذار) 2020. إشعاراً بأنها ستصدر حكمها خلال جلسة علنية في منتصف مايو (أيار) المقبل.وقالت المحكمة في بيان إنها أحالت تقريرها السنوي الحادي عشر إلى الأمين العام للأمم المتحدة وإلى حكومة لبنان.ويعرض التقرير السنوي بالتفصيل أنشطة المحكمة في الفترة الممتدة من 1 مارس 2019 إلى 29 فبراير 2020، وأهدافها للسنة المقبلة، ويسلط الضوء على إنجازات أجهزتها الأربعة: الغرف، ومكتب المدعي العام، ومكتب الدفاع وقلم المحكمة.

وأشارت المحكمة إلى أن «أحد إنجازاتها الرئيسية يتمثل، على وجه التحديد، في تصديق قرار الاتهام وبدء المرحلة التمهيدية في قضية عياش. وبذلك انطلقت إجراءات مرتبطة بثلاثة اعتداءات أخرى تندرج ضمن اختصاص المحكمة، وهي اعتداءات ارتكبت في 1 أكتوبر (تشرين الأول) 2004. و21 يونيو (حزيران) 2005. و12 يوليو (تموز) 2005، واستهدفت مروان حماده وجورج حاوي وإلياس المر، على التوالي.وأدى افتتاح القضية الجديدة إلى إنشاء غرفة ثانية للدرجة الأولى مكرسة للإجراءات في هذه القضية، وقد أصدرت تلك الغرفة قراراً يفيد بأن الإجراءات يمكن أن تعقد غيابياً.

قد يهمك ايضاسعد الحريري يعلن القطيعة مع العهد وينعى التسوية الرئاسية لـ"عون"في لبنان عام2016 

حسًّان دياب يدافع وحيدًا عن تشكيلة الحكومة اللبنانية وحزب الله "يتبرَّأ" من سيطرته عليها

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتقادات مضبوطة من المستقبل والتقدمي الاشتراكي للحكومة اللبنانية انتقادات مضبوطة من المستقبل والتقدمي الاشتراكي للحكومة اللبنانية



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 23:15 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب
 صوت الإمارات - عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب

GMT 00:51 2026 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

ليلى زاهر وهشام جمال يرزقان بطفلتهما الأولى

GMT 20:53 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:07 2018 الأحد ,15 تموز / يوليو

استثمارات إماراتية ضخمة في جنوب أفريقيا

GMT 19:17 2020 الأربعاء ,27 أيار / مايو

5 نصائح للاستفادة القصوى من التعلم عن بُعد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates