استياء في عدن بسبب توقف الخدمات وتباطؤ معالجة آثار السيول
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

قطع للشوارع واحتجاجات ليلية نددت بـ"الشرعية" و"الانتقالي"

استياء في عدن بسبب توقف الخدمات وتباطؤ معالجة آثار السيول

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - استياء في عدن بسبب توقف الخدمات وتباطؤ معالجة آثار السيول

تباطؤ معالجة آثار السيول
عدن ـ صوت الامارات

اندفع المئات من السكان في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، لقطع الشوارع في عدد من الأحياء وتنظيم احتجاجات ليلية تطالب بسرعة عودة خدمات الماء والكهرباء ومعالجة آثار السيول، ولم يعر السكان أي انتباه للتراشق الإعلامي المتواصل بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي.وأكد عدد من المحتجين الذين خرجوا إلى شوارع عدن ليل الجمعة وأشعلوا النار في إطارات السيارات التالفة لـ«الشرق الأوسط» أنهم معنيون فقط «بحصولهم على الخدمات مثل الكهرباء والماء ومعالجة أضرار السيول ولا يعنيهم الصراع القائم بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي»، الذي قالوا إنه انعكس سلبا على المدينة وسكانها.

وكانت موجة حادة من السيول والأمطار ضربت المدينة الأسبوع الماضي وغمرت أغلب شوارعها وتسببت في وفاة 10 أشخاص على الأقل غرقا إضافة إلى تضرر نحو 100 منزل تضررا كليا أو جزئيا فضلا عن غرق مئات السيارات وتوقف خدمات الكهرباء والماء عن الأحياء.ورغم توجيهات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي للحكومة بسرعة إغاثة السكان وتعويضهم إلا أن الحال تبدلت إلى تراشق سياسي وإعلامي بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي.وفي حين لا يزال الكثير من الشوارع مغمورة بالمياه في العديد من شوارع المدينة وأحيائها حرص مركز الملك سلمان للأعمال الإنسانية والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن على القيام بأعمال الإنقاذ والإيواء وتقديم المساعدات الغذائية للمتضررين.

يشار إلى أن الحكومة الشرعية عززت السلطات المحلية في المدينة بمليار ريال يمني (الدولار يقدر بحوالي 600 ريال يمني هذه الأيام) غير أنها عادت واتهمت الانتقالي الجنوبي بأنه أعاق عودة رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة إلى عدن، وهو الأمر الذي قال «الانتقالي» في بيان مضاد بأنه يأتي في سياق التصعيد ضد الحكومة الشرعية.وفي ظل هذه التطورات أعلنت وزارة الكهرباء والطاقة في الحكومة اليمنية عن عودة الكهرباء تدريجياً إلى عدن، وذلك بعد عودة محطة الحسوة وإحدى محطات الطاقة المشتراة إلى الخدمة عقب توقفها لعدة أيام.

وأوضح وكيل الوزارة المهندس عبد الحكيم فاضل في تصريحات رسمية أن إحدى محطات الطاقة المشتراة عادت إلى الخدمة عقب توقفها لأيام وذلك بعد لحظات من عودة محطة الحسوة، مشيرا إلى أن ذلك سوف يسهم بتحسين خدمة الكهرباء بعدن.وقال «إن عودة الطاقة المشتراة ومحطة الحسوة جاء ثمرة جهود بذلتها الوزارة بمتابعة شخصية من قبل رئيس الوزراء الدكتور معين عبد الملك». وأكد فاضل، أن محطة الحسوة عادت بقدرة 55 ميجا وات قابلة للزيادة في غضون الساعات المقبلة وذلك من شأنه سوف يقلل من ساعات الإطفاء واستمرار الجهود لتحسين خدمات الكهرباء.وكانت الحكومة الشرعية حملت المجلس الانتقالي مسؤولية عرقلة عودتها إلى العاصمة المؤقتة عدن، واتهمت في بيان رسمي مجاميع مسلحة تابعة له بالانتشار في محيط مطار عدن لمنع عودة رئيس الحكومة.

ووصفت الحكومة ما قام به مسلحو «الانتقالي» بأنه «يفتقر للمسؤولية في التعامل مع جهود تطبيق اتفاق الرياض وفي مواجهة الآثار الكارثية للسيول التي طالت العاصمة المؤقتة والخسائر الفادحة في الأرواح والممتلكات الخاصة والعامة».وذكر البيان الحكومي أن تصرف «الانتقالي» «يتجاهل الأوضاع الصعبة للمواطنين الذين يقاسون صنوف المعاناة وتدنى مستوى الخدمات منذ أحداث أغسطس (آب) الماضي والتي فاقمتها كارثة السيول غير المسبوقة في العاصمة المؤقتة عدن مؤخرا».وأشار إلى أن «إعاقة عودة الحكومة إلى عدن لا تتوقف عند الإصرار على إفشال الجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة والمملكة العربية السعودية لتحقيق انفراج في تنفيذ اتفاق الرياض، ولا عند الاستمرار في تعطيل مؤسسات الدولة من القيام بمسؤولياتها وواجباتها، بل تتجاوز ذلك إلى التسبب في مفاقمة الكارثة التي ضربت العاصمة المؤقتة عدن وحاصرت أبناءها في وقت تحتاج فيه عدن لتكاتف كل الجهود والعمل بمسؤولية لتخفيف معاناة المواطنين وجبر وتعويض المتضررين وإصلاح الممتلكات العامة والخاصة».

من جهته قال المجلس الانتقالي الجنوبي في بيان مضاد إنه يدعم هذا التصعيد بمنع عودة الحكومة الشرعية إلى عدن، مشيرا إلى أنها لم تعد حكومة شرعية وإلى أنها فقدت صلاحيتها بموجب «اتفاق الرياض» مجددا اتهاماته لها بـ«الفشل والفساد».وكانت القوات الموالية للانتقالي الجنوبي تمكنت من السيطرة على عدن ولحج والضالع وأجزاء من محافظة أبين بما فيها مدينتا زنجبار وجعار أكبر مدينتين في المحافظة، وذلك عقب مواجهات دامية في أغسطس (آب) الماضي امتدت إلى محافظة شبوة.وفي حين استطاع التدخل السعودي حينها أن يلزم الطرفين بوقف الأعمال العسكرية وإطلاق النار، إلا أن مناطق التماس تشهد من وقت إلى آخر بعض الخروق المتبادلة.

وبينما نجحت السعودية في إبرام «اتفاق الرياض» بين الشرعية والانتقالي، لاتزال اللجان الميدانية المشتركة تعمل على تطبيق الاتفاق بخاصة فيما يخص الشأن العسكري والأمني.وكان الاتفاق نص على قيام رئيس الوزراء الحالي معين عبد الملك بمباشرة عمله في العاصمة المؤقتة عدن لتفعيل جميع مؤسسات الدولة في مختلف المحافظات المحررة لخدمة المواطن اليمني، والعمل على صرف الرواتب والمستحقات المالية لمنسوبي جميع القطاعات العسكرية والأمنية والمدنية في الدولة ومؤسساتها في العاصمة المؤقتة عدن وجميع المحافظات المحررة.ونص الاتفاق على التزام الطرفين بتفعيل دور جميع سلطات ومؤسسات الدولة اليمنية، حسب الترتيبات السياسية والاقتصادية الواردة في الملحق الأول بالاتفاق وإعادة تنظيم القوات العسكرية تحت قيادة وزارة الدفاع، حسب الترتيبات العسكرية الواردة في الملحق الثاني من الاتفاق.كما نص على إعادة تنظيم القوات الأمنية تحت قيادة وزارة الداخلية والالتزام بحقوق المواطنة الكاملة لجميع أبناء الشعب اليمني ونبذ التمييز المناطقي والمذهبي ونبذ الفرقة والانقسام، وإيقاف الحملات الإعلامية المسيئة بكل أنواعها بين الأطراف وتوحيد الجهود تحت قيادة تحالف دعم الشرعية لاستعادة الأمن والاستقرار في اليمن، ومواجهة التنظيمات الإرهابية.

قد يهمك ايضا:

التونسيون يترقبون الإثنين نتائج التحقيق في صفقة "الكمامات المشبوهة"

المسماري يؤكّد أن تركيا تبث إشاعات حول استخدام "الغازات السامة" ويطالب بتحقيق دولي

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استياء في عدن بسبب توقف الخدمات وتباطؤ معالجة آثار السيول استياء في عدن بسبب توقف الخدمات وتباطؤ معالجة آثار السيول



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 15:01 2019 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

سامسونغ تكشف مميزات جديدة عن حاسب يعمل يوما كاملا دون شحن

GMT 23:23 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

مورينيو يشرح سبب منع لوكاكو من ركلات الجزاء

GMT 08:09 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

طُرق إنفاق بيل غيتس ثروته المُقدَّرة بـ93 مليار دولار

GMT 06:21 2018 السبت ,01 أيلول / سبتمبر

تعرفي على فوائد الجوافة لعلاج الجروح والسعال

GMT 04:01 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

سيرين عبد النور تشع جمالاً بالفستان الأحمر

GMT 15:34 2020 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يلتقي عددًا من الشيوخ وكبار المسؤولين في الدولة

GMT 06:11 2015 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

دراسة تؤكد أن التغريدات السلبية مؤشر للإصابة بأمراض القلب

GMT 08:12 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

نادي اتحاد كلباء يتعاقد مع البرازيلي جورفان فييرا

GMT 13:57 2016 الخميس ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الخنافس تغزو المنازل مع حلول الخريف للبحث عن مكان دافئ

GMT 08:13 2017 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

أندرسون يسعى إلى حجز مكان له بين أساطير بلاده
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates