غسان سلامة يُشدِّد على أنَّه لا يوجد حل عسكريًّا للأزمة الليبية
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكَّد المشير خليفة حفتر اقتراب "ساعة اقتحام طرابلس"

غسان سلامة يُشدِّد على أنَّه "لا يوجد حل عسكريًّا" للأزمة الليبية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - غسان سلامة يُشدِّد على أنَّه "لا يوجد حل عسكريًّا" للأزمة الليبية

مهاجرون غير شرعيين من السودان ينتظرون ترحيلهم إلى بلادهم عند مدخل مطار بنينا في بنغازي
طرابلس - صوت الامارات

أعلن الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، أن «ساعة اقتحام العاصمة طرابلس اقتربت»، بينما عززت الميليشيات الموالية لحكومة الوفاق التي يترأسها فائز السراج من مواقعها العسكرية، رغم إعلان السفير الأميركي لدى ليبيا التزام بلاده «الحل السياسي والسلمي» للصراع هناك.
وتحدثت مصادر مطلعة عما وصفته بـ«تحشيدات عسكرية متبادلة» بين ميليشيات السراج وقوات الجيش الوطني، وسط «توقعات باندلاع جولة جديدة من المعارك» بين الطرفين بعد هدوء دام نحو أسبوع في مختلف محاور القتال في طرابلس.
وقال مسؤول عسكري في الجيش الوطني لـ«الشرق الأوسط» إن قواته «تتأهب لخوض جولة جديدة من المعارك ضد الميليشيات الموالية لحكومة السراج»، لكنه رفض كشف مزيد من التفاصيل.
وعزز هذه المعلومات إعلان مسؤول بارز في الجيش الوطني، أمس، عن تجهيزات لاقتحام العاصمة، إذ قال اللواء علي القطعاني، آمر اللواء 73 مشاة التابع للجيش، إن «ساعة الصفر لاقتحام العاصمة قد حُددت بالفعل»، مؤكداً أن «قوات الجيش جاهزة للتنفيذ المباشر».
وأضاف في كلمة وزعها المكتب الإعلامي للواء: «نستنفر جميع أبنائنا من مقاتلي الجيش الليبي أن يكونوا على أهبة الاستعداد لساعة الصفر»، لافتاً إلى أن «المحاور دُعمت بالكامل وحُددت المهام وساعة الصفر لتحرير العاصمة، بعد أن وُضعت الخطة المحكمة من قِبل القائد العام المشير حفتر للحسم والتأمين».
ودعا «الأهالي المغرر بهم» إلى التراجع، كما طلب من «أهالي وسكان العاصمة التزام بيوتهم حفاظاً على أرواحهم وممتلكاتهم»، محذراً «أي جهة أو أشخاص يقدّمون الدعم اللوجيستي مادياً كان أو معنوياً للإرهابيين».
وأكد أن «التجهيزات لمعركة تطهير العاصمة هي حق لكل أهل طرابلس»، مضيفاً: «سنتحرك بقواتنا المسلحة يداً واحدة ضد المرتزقة والميليشيات الإرهابية والمجموعات المارقة وتنظيم (داعش) ودواعش المال العام».
وبثّت وكالة الأنباء الليبية الموالية للجيش الوطني لقطات لتجولها داخل منطقة سوق السبت بضواحي طرابلس، والتي قالت إنها تشهد استقراراً أمنياً بعد سيطرة قوات الجيش عليها وفرض الأمن.
في المقابل، كشف مسؤول عسكري موالٍ لحكومة لسراج عن «تحشيدات عسكرية متبادلة في منطقة العربان» (جنوب مدينة غريان) التي تسيطر عليها حالياً قوات السراج بعدما كانت قاعدة إمداد للجيش في حملته نحو طرابلس والتي دخلت، أمس، شهرها السادس على التوالي.
ونقلت وكالة «الأناضول» التركية عن مصدر عسكري تابع لحكومة السراج أن قوات الجيش قد تقوم بمحاولة أخرى للسيطرة على المدينة، لافتاً إلى أن قوات السراج «عززت مواقعها» تحسباً لأي هجوم محتمل. وقال مصطفى المجعي، الناطق باسم عملية «بركان الغضب» التي تشنها ميليشيات السراج، إنها «استكملت كل التجهيزات للعملية العسكرية الكبرى»، مضيفاً أن «القوات تنتظر الأوامر من غرفة العمليات، والعملية العسكرية ستكون شاملة وستستهدف مناطق ومدناً خارج العاصمة».
وناقش السراج مع رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا غسان سلامة، والمنسق الجديد للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يعقوب الحلو، الذي عُيّن مؤخراً في منصبه، تطورات الأوضاع في ليبيا، أمس، وما تضمنته الإحاطة الدورية التي قدمها المبعوث الأممي لمجلس الأمن الدولي، أول من أمس، إضافةً إلى ملف المتضررين والنازحين جراء القتال في طرابلس، والمهاجرين غير الشرعيين وآليات تنفيذ البرنامج الذي وضعته الأمم المتحدة للمساهمة في تقديم المساعدة الإنسانية لهم.
وطبقاً لبيان وزّعه مكتب السراج، جدد سلامة تأكيد أنْ «لا حل عسكرياً للأزمة الليبية»، في حين أكد السراج موقف حكومته «الملتزم دحر العدوان وضرورة وجود قواعد جديدة للعملية السياسية تأخذ في الاعتبار المعطيات التي أفرزها هذا العدوان».

قد يهمك ايضا

الأمم المتحدة تُشيد بالتطور السريع والمذهل الذي شهدته دبي في البنية التحتية

بعد مقتل 3 رجال شرطة تابعين لـ"حماس" في عمليتين انتحاريتين

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غسان سلامة يُشدِّد على أنَّه لا يوجد حل عسكريًّا للأزمة الليبية غسان سلامة يُشدِّد على أنَّه لا يوجد حل عسكريًّا للأزمة الليبية



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "

GMT 10:43 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

الشرطة السودانية تستخدم الهراوات لتفريق المتظاهرين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates