مواجهات طرابلس تُصعِّد نبرةً عدائيةً تحمل قدرًا من التخوين بين الأوساط الليبية
آخر تحديث 18:32:49 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تبنَّت الشخصيات الإعلامية والسياسية هاشتاغ "لا لخطاب الكراهية"

مواجهات طرابلس تُصعِّد نبرةً عدائيةً تحمل قدرًا من "التخوين" بين الأوساط الليبية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مواجهات طرابلس تُصعِّد نبرةً عدائيةً تحمل قدرًا من "التخوين" بين الأوساط الليبية

مواجهات طرابلس تُصعِّد نبرةً عدائيةً تحمل قدرًا من "التخوين" بين الأوساط الليبية
طرابلس - صوت الإمارات

تصاعدت نبرة عدائية في الأوساط السياسية الليبية والاجتماعية تحمل قدرا كبيرا من "التخوين" بين الخصوم بسبب تبني البعض مواقف متباينة من العملية العسكرية الدائرة في المحيط الجنوبي للعاصمة طرابلس، وهو ما دفع كثيرا من الشخصيات الإعلامية والسياسية لتبني هاشتاغ "لا لخطاب الكراهية" عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

ورصدت جهات أممية ومحلية نزوعا نحو هذا السلوك الذي وصف بـ"العدائي" على مدار الأشهر الماضية، لكنه أخذ في التزايد راهنا، وقالت شبكة "المدونين الليبيين"، التي سبق لها تحديد ملامح هذه الظاهرة: "لا نزال نرصد في هذه الأعمال حاليا، ونسعى إلى التصدي لها من خلال تنظيم خمس ورش عمل تتعلق بطرق التدوين المثالي".

وسبق للشبكة القول إنها رصد منذ بدء الحرب الدائرة بضواحي العاصمة تنامي خطاب العنف والتحريض والكراهية بشكل كبير ومفزع بمنصات التواصل الاجتماعي المختلفة من قبل مدوني ورواد هذه المواقع، بل بما في ذلك إعلاميون ومثقفون؛ مما يُسبب في تفتت النسيج الاجتماعي بين أبناء الشعب الواحد ويؤدي إلى مآلات خطيرة، ودعت الجميع إلى نبذ هذا الخطاب وعدم استخدام أو تبني المصطلحات أو الأفكار المُحرضة، «وأن يتحلوا بروح المسؤولية، علاوة على تبني خطاب يُسهم في السلام وبناء الوطن».

أقرأ أيضًا : 

الجيش الوطني الليبي يُعلن إفشال مُخطّط قطري لضرب قاعدته الجوية في الجفرة

واتهم عضو بمجلس النواب في طبرق بـ(شرق البلاد) السلطات في طرابلس، بتذكية «خطاب الكراهية» بين المواطنين، وأرجع ذلك إلى ما سماه «حرمان الشرق الليبي من عائدات النفط» التي قال إن «حكومة (الوفاق) توجهها كيفما تشاء، وتغدق بإسراف على الميليشيات المسلحة»، منذ أن جاء بها اتفاق الصخيرات نهاية عام 2015.

وتدافع سلطات طرابلس عن نفسها، بأن تزايد موجة الكراهية، وبخاصة في القنوات المحلية في ليبيا، جاء على خلفية الحرب التي شنها القائد العام لـ«الجيش الوطني» على العاصمة، «دون مبرر».

وقال المخرج الليبي أسامة رزق، إن «خطاب الكراهية في ليبيا، أمر خطير جداً، وللأسف يلعب دوراً محورياً وأساسياً في تأجيج الوضع في البلاد؛ مما سهل التأثير السلبي على عدد كبير من المواطنين البسطاء، الذين يعتمدون على مصدر إعلامي واحد يصدقونه ويثقون به».

ودعا رزق إلى «ضرورة سنّ قوانين ووضع ضوابط لمحاسبة كل من يحرض المواطنين في أي وسيلة مرئية أو مسموعة أو مكتوبة، أو حتى على شبكة الإنترنت»، مستكملاً: «لدينا في ليبيا عدد لا بأس به من القنوات والإعلاميين والإعلاميات يتورطون في هذه التوجهات».
وكان نحو 30 إعلامياً وناشطاً اتفقوا على التصدي لـ«خطاب الكراهية والتحريض وترويج الشائعات» عبر وسائل الإعلام الليبية، من خلال مجموعة من المبادئ الحاكمة لأخلاقيات العمل الصحافي في البلاد، وكذلك النشر على الـ«سوشيال ميديا».

جاء اتفاق النشطاء والإعلاميين الليبيين، في ندوة نظمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم لدى ليبيا، في الثاني عشر من الشهر الحالي، لمواجهة هذه الظاهرة. ولاقت مبادرتهم استحساناً كبيراً من أوساط سياسية واسعة، بعدما طغى الخطاب العدائي، على خلفيات مناطقية، أو جهوية، فضلاً عن انتشار حملات على مواقع الإنترنت تستهدف الخصوم السياسيين. ومن وقت إلى آخر تروج عبر مواقع التواصل بيانات «مزيفة» عن جهات سياسية، أو قادة عسكريين؛ بهدف تأجيج الصراع بين شرق وغرب ليبيا، والتحريض على مزيد من القتل، على خلفية معركة طرابلس، من بين ذلك تبني البعض نشر صورة من داخل غرفة بأحد المشافي البريطانية بها آثار دماء ناتجة من جريمة قتل، انتقاها بعض المحرضين في ليبيا ونشرها على أنها حدثت في إحدى مناطق الحرب في طرابلس.

وأعلنت شبكة «المدونين الليبيين» مساء أول من أمس، عن فتح باب التسجيل للمشاركة بمشروع أطلقت عليه اسم «تمكين» للتدوين الذي يقام بالشراكة مع مؤسسة «فريدرش إيبرت» خلال الفترة من 2 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، وحتى 17 من الشهر ذاته، بمدن سرت، وطبرق، وطرابلس، وسبها، وزوارة.

وذهبت الشبكة إلى أن المشروع يستهدف التعريف بالتدوين وأنواع منصاته والطرق المثلى له، بالإضافة إلى التحديات والالتزامات التي تقع على عاتق المدون. وينتظر الوسط السياسي في ليبيا تفعيل التوصيات التي خرجت بها الندوة التي رعتها البعثة الأممية، ورأت فيها أن تمثل مبادئ أساسية، «للحد من خطاب الكراهية والتضليل الإعلامي، وترويج الشائعات»، وتجنب «البلاد المزيد من التشرذم والانقسام، بسبب التأثير السلبي لخطاب الكراهية الحاد والتحريض على النسيج الاجتماعي في البلاد».

ولم تسلم البعثة الأممية نفسها من تحريف بياناتها، والدس على رئيسها الدكتور غسان سلامة، وسبق لها التنبيه «من التحريف المتكرر الذي يقدم عليه البعض لتصريحات رئيس البعثة والممثل الخاص للأمين العام»، ودعت «الجميع إلى التمسك بالمهنية في نقل الوقائع والتصريحات».
وقالت في بيانات سابقة، إنها تلاحظ «بقلق استمرار التحريض عبر مواقع التواصل الاجتماعي على تجريم وتخوين إخوة ليبيين»، و«هذا الخطاب البغيض يخدم المصالح الضيقة لأولئك الذين يستفيدون من الصراع ويخشون السلام».

قد يهمك أيضًا

قوّات فائز السراج تُعلن مسؤوليتها عن مقتل قياديين في مواجهة مع حكومة "الوفاق" 

 المتحدَّث باسم "الجيش الوطني" الليبي يُوضِّح أنّه ليست أمامه مناطق صعبة الاختراق

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مواجهات طرابلس تُصعِّد نبرةً عدائيةً تحمل قدرًا من التخوين بين الأوساط الليبية مواجهات طرابلس تُصعِّد نبرةً عدائيةً تحمل قدرًا من التخوين بين الأوساط الليبية



فساتين هنا الزاهد النهارية تجمع بين الأنوثة والعصرية

القاهرة - صوت الإمارات
تستعرض النجمة الشابة هنا الزاهد خيارات ساحرة للإطلالات الصيفية النهارية، مؤكدة أن الأناقة اللافتة لا تتطلب تفاصيل مبالغاً فيها، بل تعتمد بالأساس على حسن اختيار الفستان بقصته وألوانه وطبعاته ليمنحكِ حضوراً مفعماً بالحيوية والأنوثة في مختلف مشاويرك. وتتنوع اختياراتها بين الفساتين الوردية الرومانسية، ونقشة البولكا دوت الكلاسيكية، والأزرق السماوي المنعش، وصولاً إلى طبعات الورود المبهجة التي تتناغم مع أجواء الموسم، مسبغة على خزانة الصيف طابعاً يجمع بين الراحة والأناقة العصرية. تجلت أنوثة الزاهد في إطلالة وردية رومانسية أطلت بها بفستان قصير من قماش التويد الناعم، جاء بقصة محددة للقوام وتنورة واسعة تضفي حيوية وحركة، مع حمالات رفيعة مزينة بفيونكات بيضاء كبيرة أضفت لمسة مرحة وعصرية، واكتملت الإطلالة بحقيبة يد باللون الوردي...المزيد

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 14:56 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

بلدية دبي تحصل على 3 شهادات مطابقة

GMT 12:01 2018 الخميس ,27 أيلول / سبتمبر

روبرت مردوخ يعلن بيع أسهمه في شركة "سكاي تي في"

GMT 12:16 2018 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

نهى عابدين تكشف عن الأكلات المفضلة لديها

GMT 23:05 2018 الخميس ,06 أيلول / سبتمبر

انخفاض قياسي لشعبية الرئيس الفرنسي ماكرون

GMT 11:41 2018 الخميس ,06 أيلول / سبتمبر

إطلاق هاتف Nubia Alpha الذكي الأكثر تطورًا في العالم

GMT 01:54 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

إعصار قوي يجلب أمطاراً غزيرة ورياحاً قوية في اليابان

GMT 08:48 2015 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

جيجي حديد تبدو أنيقة في بنطلون جينز ومعطف رمادي قصير

GMT 03:21 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

طرق فعّالة لمقاومة جفاف البشرة في الشتاء

GMT 08:51 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار من الخشب تساعدك على ترتيب منزلك ومنحه الفخامة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates