أردوغان يلوّح من جديد بعملية عسكرية شرق الفرات ضد وحدات حماية الشعب الكردية
آخر تحديث 18:32:49 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أشارت دراسة ألمانية إلى مبالغة أنقرة بخصوص عدد اللاجئين على أراضيها

أردوغان يلوّح من جديد بعملية عسكرية شرق الفرات ضد وحدات حماية الشعب الكردية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أردوغان يلوّح من جديد بعملية عسكرية شرق الفرات ضد وحدات حماية الشعب الكردية

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
أنقرة - صوت الإمارات

أكّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده "لم يعد بمقدورها الانتظار ولو ليوم واحد" فيما يتعلق بإقامة "المنطقة الآمنة" في شمال سورية.

وفيما اعُتبر عودة إلى التلويح بعملية عسكرية في شرق الفرات ضد وحدات حماية الشعب الكردية، أكبر مكونات تحالف قوات سورية الديمقراطية (قسد) الحليف الوثيق للولايات المتحدة في الحرب على "داعش"، قال أردوغان إن تركيا لن تترك أمنها ومستقبل أشقائها بيد قوى لها حساباتها في المنطقة (في إشارة إلى أميركا).

واتفقت تركيا والولايات المتحدة على إقامة منطقة آمنة لاستيعاب اللاجئين في شمال شرقي سورية ولإزالة مخاوف تركيا الأمنية وأنشأتا مركز عمليات مشتركة في جنوب تركيا لتنسيق إقامة المنطقة وإدارتها، بدأت مرحلته الأولى من خلال طلعات جوية ودوريات عسكرية مشتركة في شرق الفرات. لكن عمق المنطقة وعرضها وإخلاءها تمامًا من الوحدات الكردية يثير الخلافات بين أنقرة وواشنطن.

وقال أردوغان، خلال افتتاح الفصل التشريعي الجديد للبرلمان التركي أمس (الثلاثاء)، إن بلاده تؤيد وحدة تراب سورية ووحدة شعبها السياسية والإدارية، لافتا إلى أن تركيا تهدف إلى إسكان مليوني سوري في المنطقة الآمنة المزمع تشكيلها على عمق 30 كيلومترًا في شمال شرقي سورية.

وأضاف: "بلغ عدد السوريين العائدين إلى المناطق التي وفرّنا أمنها حتى الآن إلى 360 ألفًا، والسبب الوحيد لوجودنا في سورية، هو التهديدات الإرهابية ضد حدودنا وتحولها إلى حاجز يمنع عودة السوريين الموجودين في بلدنا".

وتابع: "الضيوف السوريون في بلادنا لديهم بيوت ووطن. وواجبنا تأمين الأجواء الآمنة لهم في بلادهم، ووجهنا في هذا الخصوص نداءات عدة للمجتمع الدولي".

وقال أردوغان: "ندرك التحديات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الناجمة عن تواجد 3 ملايين و650 ألف سوري في أراضينا، ونعلم أيضًا عدم وجود أي دولة تستطيع تحمّل هذه الأعباء، لكن لا نفكر في مواصلة استضافة ملايين اللاجئين في أراضينا إلى الأبد".

وتتمسك تركيا بمنطقة آمنة بعمق ما بين 30 و40 كيلومترًا وعرض 480 كيلومترًا انطلاقًا من حدودها مع سورية لتغطية شمال شرق سورية، وصولًا إلى حدود العراق، من أجل إبعاد وحدات حماية الشعب الكردية عن أراضيها، وأن تكون لها السيطرة المطلقة على المنطقة، وهو ما ترفضه واشنطن التي تتمسك بضمانات لحماية الوحدات الكردية وبأن يتراوح عمق المنطقة بين 5 و14 كيلومترًا في بعض المناطق على امتداد 140 كيلومترًا على الحدود التركية السورية بما يلبي الاحتياجات الأمنية لتركيا.

أقرأ أيضًا :

 قائد الجيش الجزائري يؤكد أن الانتخابات الرئاسية هي "الحل الأمثل"

في السياق ذاته، أكد مجلس الأمن القومي التركي، في اجتماعه برئاسة أردوغان مساء أول من أمس، أن تركيا ستعزز جهودها لإنشاء منطقة آمنة في سورية، ما اعتبره مراقبون تراجعًا عن تهديد سابق لأردوغان بإطلاق عملية عسكرية بصورة أحادية في شمال سورية، إذا لم تتم إقامة المنطقة الآمنة بالتنسيق مع الولايات المتحدة بنهاية سبتمبر (أيلول) الماضي. وقال المجلس، في بيان، إن "تركيا ستعزز جهودها الصادقة على نحو أكبر لإنشاء منطقة آمنة في سورية من أجل تسهيل عودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم في أقرب وقت ممكن، حيث تتناول تركيا قضية اللاجئين على أنها مسألة إنسانية". وأضاف: "تركيا تحترم سلامة الأراضي السورية ووحدتها السياسية، وتؤيد الحل السياسي على أساس الدستور الجديد، وتشاطر ذلك مع المجتمع الدولي في كل فرصة".

كان المبعوث الأميركي إلى سورية، جيمس جيفري، حذر تركيا الخميس الماضي، قائلًا إن "أي عملية أحادية لن تؤدي إلى أي تحسن في الأمن لأي شخص"، لأنها قد تؤثر على مجريات المعارك التي تقودها القوات الكردية ضد تنظيم داعش، وهو ما يمثل أولوية للولايات المتحدة في سورية.

من جانبه، قال نائب وزير الخارجية التركي لشؤون الشرق الأوسط، سادات أونال، إن بلاده عازمة على دحر جميع التنظيمات الإرهابية المتواجدة في الأجزاء الشمالية لسورية، كونها أكثر دولة تضررت من الأزمة هناك.

وأوضح، خلال جلسة حول سورية في مجلس الأمن الدولي، مساء أول من أمس، أنه لا مكان لأي عنصر إرهابي بسورية في إدلب أو في شمال شرقي البلاد سواء كان تنظيم داعش أو (وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها تركيا تنظيمًا إرهابيًا).

وأضاف أن تواجد تلك "التنظيمات الإرهابية" وتعزيز قوتها لا يهددان الأمن القومي التركي فحسب، بل يشكلان تهديدًا لسلامة أراضي ووحدة سورية السياسية.

وأشار إلى تواصل الجهود من أجل تطبيق اتفاق سوتشي الموقع مع سورية حول إدلب، وأن تتم محاربة العناصر المتشددة فيها، لكن دون أن يتم استهداف المدنيين أو البنية التحتية المدنية.

وشدد أونال على أهمية التعاون بين جميع الأطراف من أجل دفع العملية السياسية والتوصل إلى نتيجة نهائية، قائلًا: "قد لا تسفر العملية السياسية ومفاوضات جنيف المقبلة عن نتائج إيجابية ما لم يتم توفير بيئة مواتية في الميدان".

وأشار إلى أن تركيا تستضيف على أراضيها 3.6 مليون لاجئ سوري، وتقدم المساعدات الإنسانية للنازحين في داخل الأراضي السورية. قائلًا: "نعتقد أنه حان الوقت لبدء تهيئة الظروف من أجل عودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم بشكل آمن وطوعي، وهذا الإجراء بدأناه بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية ودول الجوار".

في المقابل، اعتبرت دراسة أعدها معهد "دي زيم" الألماني أن إعلان تركيا عن وجود 3.6 مليون لاجئ سوري على أراضيها أمر مبالغ فيه. مشيرة إلى أن العدد الحقيقي أقل من ذلك بكثير، ويقترب من 2.7 مليون شخص، بحسب إحصاءات المديرية العامة للهجرة في تركيا ومفوضية الأمم المتحدة للاجئين، واصفًا تلك التقديرات بـ"العلمية".

وأشارت الدراسة إلى وجود نقاط ضعف في طريقة وضع البيانات بشأن اللاجئين، "حيث لم يكن هناك، على سبيل المثال، نظام متسق لضبط طريقة تسجيل اللاجئين وإعادة تسجيلهم في أماكن أخرى، ما يعني أيضًا أنه لم يتم حذف الذين عادوا إلى سورية أو استمروا في طريقهم إلى أوروبا، من منظومة البيانات التركية.

وأبرمت تركيا اتفاقية للاجئين مع الاتحاد الأوروبي في 18 مارس (آذار) 2016، تضمنت بنودها توفير 6 مليارات يورو مساعدات لأنقرة، وسمحت تلك الاتفاقية للاتحاد الأوروبي بإعادة المهاجرين الذين يصلون إلى إحدى الجزر اليونانية (بشكل غير مشروع) إلى تركيا.

وأعلنت الحكومة اليونانية، أول من أمس، أنها تريد إعادة نحو 10 آلاف مهاجر إلى تركيا بحلول نهاية عام 2020، بعد اجتماع طارئ لمجلس الوزراء إثر حريق وأعمال شغب في مخيم بجزيرة ليسبوس. وقال نائب وزير الحماية المدنية، ليفتيريس إيكونومو، في ليسبوس، إنه مع تزايد أعداد الوافدين إلى جزر بحر إيجه، تشهد اليونان "أسوأ فترة" منذ اتفاق الاتحاد الأوروبي وتركيا عام 2016 مع 70 ألف مهاجر ولاجئ على أراضيها.

وتنص الاتفاقية المبرمة بين بروكسل وأنقرة، على عودة المهاجرين غير الشرعيين الوافدين إلى الجزر اليونانية القريبة من تركيا (ليسبوس وخيوس وكوس وليروس وساموس)، واللاجئين السوريين إلى تركيا باعتبارها "دولة آمنة".

قد يهمك أيضًا : 

نتنياهو يكشف تلقيه التهنئة من "قادة عرب" مع اقتراب فوزه بتشكيل الحكومة

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أردوغان يلوّح من جديد بعملية عسكرية شرق الفرات ضد وحدات حماية الشعب الكردية أردوغان يلوّح من جديد بعملية عسكرية شرق الفرات ضد وحدات حماية الشعب الكردية



فساتين هنا الزاهد النهارية تجمع بين الأنوثة والعصرية

القاهرة - صوت الإمارات
تستعرض النجمة الشابة هنا الزاهد خيارات ساحرة للإطلالات الصيفية النهارية، مؤكدة أن الأناقة اللافتة لا تتطلب تفاصيل مبالغاً فيها، بل تعتمد بالأساس على حسن اختيار الفستان بقصته وألوانه وطبعاته ليمنحكِ حضوراً مفعماً بالحيوية والأنوثة في مختلف مشاويرك. وتتنوع اختياراتها بين الفساتين الوردية الرومانسية، ونقشة البولكا دوت الكلاسيكية، والأزرق السماوي المنعش، وصولاً إلى طبعات الورود المبهجة التي تتناغم مع أجواء الموسم، مسبغة على خزانة الصيف طابعاً يجمع بين الراحة والأناقة العصرية. تجلت أنوثة الزاهد في إطلالة وردية رومانسية أطلت بها بفستان قصير من قماش التويد الناعم، جاء بقصة محددة للقوام وتنورة واسعة تضفي حيوية وحركة، مع حمالات رفيعة مزينة بفيونكات بيضاء كبيرة أضفت لمسة مرحة وعصرية، واكتملت الإطلالة بحقيبة يد باللون الوردي...المزيد

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 14:56 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

بلدية دبي تحصل على 3 شهادات مطابقة

GMT 12:01 2018 الخميس ,27 أيلول / سبتمبر

روبرت مردوخ يعلن بيع أسهمه في شركة "سكاي تي في"

GMT 12:16 2018 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

نهى عابدين تكشف عن الأكلات المفضلة لديها

GMT 23:05 2018 الخميس ,06 أيلول / سبتمبر

انخفاض قياسي لشعبية الرئيس الفرنسي ماكرون

GMT 11:41 2018 الخميس ,06 أيلول / سبتمبر

إطلاق هاتف Nubia Alpha الذكي الأكثر تطورًا في العالم

GMT 01:54 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

إعصار قوي يجلب أمطاراً غزيرة ورياحاً قوية في اليابان

GMT 08:48 2015 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

جيجي حديد تبدو أنيقة في بنطلون جينز ومعطف رمادي قصير

GMT 03:21 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

طرق فعّالة لمقاومة جفاف البشرة في الشتاء

GMT 08:51 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار من الخشب تساعدك على ترتيب منزلك ومنحه الفخامة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates