نتنياهو يؤجل جلسة حكومته ويفاوض البيت الأبيض على ضم قسم من الضفة
آخر تحديث 20:55:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

دخل في أزمة مع حلفائه في اليمين الحاكم ودعاهم إلى التمرد على واشنطن

نتنياهو يؤجل جلسة حكومته ويفاوض البيت الأبيض على ضم قسم من الضفة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - نتنياهو يؤجل جلسة حكومته ويفاوض البيت الأبيض على ضم قسم من الضفة

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
القدس المحتلة ـ صوت الامارت

دخل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في أزمة مع حلفائه في اليمين الحاكم، وقسم من نواب ووزراء حزبه (الليكود)، بعد أن أبلغته إدارة الرئيس دونالد ترمب أنه لا يستطيع ضم أراضٍ من الضفة الغربية قبل إجراء الانتخابات البرلمانية، المقررة يوم 2 مارس /آذارالمقبل.وألغى جلسة الحكومة العادية التي كان قد وعد بأن يتخذ فيها قرارًا بضم غور الأردن وشمال البحر الميت والمستوطنات، ووضعها تحت السيادة الإسرائيلية، كما تنص على ذلك «صفقة القرن»؛ فطالبه حلفاؤه بالتمرد على ترمب، وجمع الحكومة واتخاذ القرار، مثلما وعد، ومع أن نتنياهو أبلغ حلفاءه بأنه يريد التأجيل فقط ليومين حتى يفاوض البيت الأبيض، وأكد أنه يحاول إقناع فريق السلام الأميركي بتمرير قرار لضم المستوطنات إلى إسرائيل، على الأقل، فقد فاجأهم أمس بالإعلان عن أنه سيسافر، اليوم (الاثنين)، إلى أوغندا في زيارة رسمية، على أمل لقاء عدد من الرؤساء الأفريقيين، والاتفاق معهم على نقل سفارات بلادهم من تل أبيب إلى القدس.

وقال مكتب نتنياهو، الأحد، «إنه سيلتقي خلال الزيارة مع رئيس أوغندا، يوري موسفني، وعدد من قادة الدول الأفريقية لهذا الغرض»، ونقلت مصادر سياسية في تل أبيب، أمس، عن مقربين من الطائفة الإنجيلية في أوغندا قولها إن نقل السفارة الأوغندية إلى القدس يأتي بعد 3 سنوات من المحادثات بين إسرائيل وأوغندا. وقال القس درايك كنابو، من الكنيسة الإنجيلية في كمبالا، لصحيفة «جيروزاليم بوست»، الصادرة في القدس الغربية باللغة الإنجليزية: «تلقيت بلاغات من مصادر تقول إن أوغندا ستنقل السفارة. وهذا خبر مفرح لنا».

وقال مكتب نتنياهو، «إن زيارته ستستغرق يوماً واحداً فقط، وسيعود منها إلى اجتماع للحكومة مباشرة، غداً (الثلاثاء). لكن موظفاً في قسم البروتوكول قال إنه من شبه المستحيل أن يتمكن من عقد جلسة للحكومة الثلاثاء، فبرنامجه مضغوط ولا يتيح له ذلك»، وأكد مصدر مقرب منه أنه يفاوض الأميركيين على الإعلان عن ضم المستوطنات أو إقرار الصفقة كما هي في الحكومة، أي بكل بنودها كرزمة واحدة، وضمن ذلك ضم الأغوار والبحر الميت والمستوطنات، والموافقة على دولة فلسطينية. ولهذا، بادر رئيس مجلس المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، ويسي دجان، إلى الاتصال بجميع الوزراء لإقناعهم بضرورة تفكيك بنود الصفقة، والتصويت عليها بنداً إثر بند، مع دعوتهم للتصويت ضد بنود إقامة الدولة الفلسطينية. وقال إن غالبيتهم، بمن فيهم وزراء من حزب الليكود، وافقوا على رأيه، وأبلغوه أنهم سيصوتون ضد بند إقامة الدولة الفلسطينية.

وكان دجان هذا قد سافر إلى واشنطن في الأسبوع الماضي، لدعم نتنياهو في صفقة القرن، لكنه عندما علم بوجود بند يتحدث عن دولة فلسطينية راح يهاجمها، فحاول نتنياهو إقناعه بأن الدولة الفلسطينية لن تقوم لأن هناك شروطاً لا يمكن للفلسطينيين أن يقبلوها، مثل تجريد قطاع غزة من السلاح، واعتراف السلطة الفلسطينية بإسرائيل كدولة يهودية عاصمتها القدس الموحدة، والقبول بالسيادة الإسرائيلية على الأقصى وكنيسة القيامة وسائر الأماكن المقدسة، لكنه تمسك برفضه، وعاد إلى إسرائيل ليقيم مجموعة ضغط على نتنياهو حتى يتخذ قرارات الضم، رغم معارضة الإدارة الأميركية. وقال إنه «حتى لو بدا مثل هذا الأمر تمرداً على إدارة ترمب الصديقة، فإن واجب الصهيونية الاستيطانية أن تتخذ القرار، والإدارة ستتفهم بالتأكيد، خصوصاً أنه تبين أن عدداً كبيراً من المسؤولين في البيت الأبيض غير مرتاحين من تأجيل الضم».

وهاجم كل من نتنياهو، وزعيم تحالف «كحول لفان» بيني غانتس، الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) على خطابه في الجامعة العربية ضد صفقة القرن أول من أمس، وتحديداً ضد قوله إن «الأميركيين يطالبوننا بالاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، مع العلم أن جزءاً كبيراً من المهاجرين القادمين من الاتحاد السوفياتي وإثيوبيا ليسوا يهوداً».وقال نتنياهو، في حسابه على «تويتر»: «يبدو أن عباس لم يسمع عن الأسباط اليهودية، وعن اليهود الذين عادوا إلى أرض إسرائيل من إثيوبيا وروسيا والدول المحيطة بها. هؤلاء هم إخوتنا وأخواتنا، من لحمنا وشحمنا. إنهم يهود حتى النخاع، حلموا في الشتات على مدار الأجيال بالعودة إلى صهيون، وحققوا حلمهم».

وقال غانتس، «عباس مرة أخرى لا يفوت فرصة للرفض. لقد حان الوقت للبدء في العمل من أجل جيل المستقبل والسلام، بدلاً من الوقوع في الماضي، ومنع المنطقة بأكملها من مستقبل من الأمل». وأضاف: «الجهل والاحتقار لمهاجرينا من الاتحاد السوفياتي السابق وإثيوبيا لن يساعد على تحقيق السلام».ويُذكر أن المئات من نشطاء السلام الإسرائيليين شاركوا في مظاهرة وسط مدينة تل أبيب، مساء السبت، تنديداً بـ«صفقة القرن»، كانت قد نظمتها حركة «السلام الآن». كما تظاهر نحو ألفي عربي من سكان المثلث في باقة الغربية رافضين وضعهم تحت سيادة الدولة الفلسطينية، كما جاء في «صفقة القرن»، ويعتبرون هذا البند دليلاً على أن الخطة لا تقصد السلام الحقيقي.

قد يهمك ايضا:

نتنياهو في موسكو لبحث "صفقة القرن" مع بوتين

"إيران" خطة ترامب صفقة شيطانية أعدها مجرمون ومحتالون

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتنياهو يؤجل جلسة حكومته ويفاوض البيت الأبيض على ضم قسم من الضفة نتنياهو يؤجل جلسة حكومته ويفاوض البيت الأبيض على ضم قسم من الضفة



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية

GMT 10:38 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب "دراسات عن القرآن الكريم" هدية مع مجلة "الأزهر"

GMT 19:54 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

طقس قطر غائمًا جزئيًا مع أمطار متفرقة

GMT 07:24 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جاجوار XEL تنطلق في الصين بمميزات مذهلة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates