إصابة 100 شخص إثر تجدد المظاهرات جنوبي العراق في أكبر حشد منذ سقوط صدَّام حسين
آخر تحديث 14:44:34 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

رفع المحتجون شعارات مناهضة لإيران وموانئ النفط في الواجهة

إصابة 100 شخص إثر تجدد المظاهرات جنوبي العراق في أكبر حشد منذ سقوط صدَّام حسين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إصابة 100 شخص إثر تجدد المظاهرات جنوبي العراق في أكبر حشد منذ سقوط صدَّام حسين

الإحتجاجات في العراق
بغداد - نجلاء الطائي

تجمع عشرات آلاف العراقيين في وسط بغداد، في أكبر مظاهرات احتجاج ضد الحكومة منذ سقوط صدام حسين، وطالبوا باجتثاث النخبة السياسية، وأصيب أكثر من 100 شخص من جراء استخدام قوات الأمن العراقية الغاز المسيل للدموع لتفريق عدد من المحتجين أمام ميناء أم قصر النفطي في محافظة البصرة جنوبي العراق، وفق ما أفادت شبكة "سكاي نيوز عربية" السبت.

وتجددت المظاهرات أمام ميناء أم قصر في البصرة لليوم الثاني على التوالي، وأطلقت قوات مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين، مما أدى إلى إصابة بعضهم بجروح خطيرة.ورفع بعض المتظاهرين في فيديو للاحتجاجات، شعارات مناهضة لإيران وتدخلها في السؤون العراقي، وحمل أحد المحتجين لافتة كتب عليها: "الحكومة العراقية فخر الصناعة الإيرانية".

وأفادت "سكاي نيوز عربية"، الجمعة، أن متظاهرين عراقيين أغلقوا ميناء أم قصر، في حين قطع محتجون الطريق المؤدي إلى حقل بازركان النفطي في محافظة ميسان، شرقي العراق على الحدود مع إيران.وقتل متظاهر في العاصمة العراقية بغداد، في وقت سابق الجمعة، عند ضفاف نهر دجلة خلال التظاهرات، فيما أعلنت مفوضية حقوق الإنسان العراقية مقتل متظاهرة أخرى عند جسر الجمهورية بعد إصابتها بقنبلة غاز مسيل للدموع.

كما أعلن عن وفاة 4 متظاهرين آخرين متأثرين بجروحهم في إحدى مستشفيات بغداد، بعد تعرضهم لإصابات في الرأس أثناء المظاهرات.وكانت لجنة حقوق الإنسان في البرلمان العراقي قد دعت قوات الأمن لوقف استخدام قنابل الغاز، بسبب الإفراط في استخدامها بشكل أدى إلى مقتل ما يزيد على 250 متظاهرا ومحتجا.

اقرأ أيضًا:

النفط يصعد بفعل اضطرابات العراق مع تنحية مخاوف الطلب جانبا

وتأتي هذه التطورات بعد يوم شهد تدفق عشرات آلاف المتظاهرين وسط بغداد للمطالبة برحيل النخبة السياسية، في حدث من المتوقع أن يصبح أكبر يوم للمظاهرات الشعبية المناهضة للحكومة، منذ سقوط الرئيس العراقي الراحل صدام حسين قبل 16 عاما.

ونصب الآلاف خياما في ساحة التحرير، وسط العاصمة العراقية، وانضم إليهم آلاف آخرون، وفق ما نقلت وكالة رويترز.ودعت الولايات المتحدة، الحكومة العراقية، إلى الإصغاء للمطالب المشروعة للمتظاهرين الذين يطالبون بـ"إسقاط النظام"، رغم وعود المسؤولين بإصلاحات.وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن الولايات المتحدة ترحب بأي جهود جادة تبذلها حكومة العراق لمعالجة المشاكل المستمرة في المجتمع.

تسارع تيرة التظاهرات

وتوفي خمسة محتجين متأثرين بإصابات لحقت بهم ليل الخميس الماضي، بعدما استخدمت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، ضد متظاهرين نصبوا خياما في ساحة التحرير بوسط بغداد استعدادا لمظاهرات الجمعة. وقالت مصادر في الشرطة والمستشفيات إن 103 أشخاص على الأقل أصيبوا.

وفي الأيام الماضية، تسارعت بشكل مذهل وتيرة الاحتجاجات في العراق التي راح ضحيتها 250 شخصا على مدار الشهر الماضي. إذ اجتذبت حشودا ضخمة من مختلف الطوائف والأعراق رفضا للأحزاب السياسية التي تتولى السلطة منذ عام 2003.

وفي الأيام الأخيرة، كانت الاحتجاجات سلمية نسبيا خلال النهار لكنها تتخذ طابعا أكثر عنفا بعد حلول الظلام عندما تستخدم الشرطة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي للتصدي للشبانوتركزت الاشتباكات عند الأسوار خارج جسر الجمهورية المؤدي إلى المنطقة الخضراء فوق نهر دجلة حيث المباني الحكومية التي يقول المحتجون إن القادة عزلوا أنفسهم فيها بعدما صارت معقلا للامتيازات تحميه الأسوار.

وكتب محتج على جدار قريب "كلما نشتم رائحة الموت بدخانكم نشتاق أكثر لعبور جسر جمهوريتكم".وقالت منظمة العفو الدولية، الخميس الماضية، إن قوات الأمن تستخدم عبوات غاز مسيل للدموع "لم تعرف من قبل" من طراز عسكري أقوى عشرة أمثال من القنابل العادية.

وقال براء (21 عاما) وقد وضع ضمادات على وجهه "إحنا سلميين ما عندنا شي. هم يضربوا علينا. شنو (هل) دواعش احنا؟ واحنا على الجسر ضربوا الولد قُتل وأنا طبت الدخانية في وجهي".وفي بغداد، أقام المتظاهرون نقاط تفتيش في الشوارع المؤدية إلى ساحة التحرير ومحيطها، لإعادة توجيه حركة المرور.

واجتاح الشباب الشوارع وردد كثيرون منهم أغاني الاعتصام. وأصبحت الخوذ والأقنعة الواقية من الغاز مشهدا عاديا. ووضعت امرأة رضيعها في عربة أطفال ملفوفة بالعلم العراقي وراحت تدفعه أمامها بينما رفع ممثلو العديد من العشائر العراقية لافتات تؤكد دعمها للمحتجين.

وقال محمد نجم، الذي تخرج من كلية الهندسة لكنه عاطل عن العمل، إن الساحة أصبحت نموذجا للبلد الذي يأمل هو ورفاقه في بنائه. وقال "نقوم بتنظيف الشوارع، والبعض الآخر يجلب لنا المياه ويمدنا بالكهرباء".وأضاف "صار لنا هنا سبعة أيام. تنظيف الشوارع، ماي (مياه) جابوا، كهرباء جابوا، تأسيس كهرباء سووا. خلال سبعة أيام. دولة صغيرة. صحة مجانا. أبو التوك توك ينقل مجانا. الدولة صار لها 16 سنة ما عرفت تسوي (هم) سووا في سبعة أيام بالتحرير. يا أخي إذا ما يقدرون هما خليهم يطلعون".

الأوضاع الاقتصادية للعراقيين

وعلى الرغم من الثروة النفطية الهائلة للعراق العضو في أوبك، يعيش كثير من العراقيين في فقر أو يفتقرون لسبل الحصول على المياه النظيفة والكهرباء والرعاية الصحية الأساسية والتعليم. ويقود الاحتجاجات شبان يريدون وظائف قبل كل شيء.وفشلت حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، التي تولت السلطة منذ عام، في الاستجابة للاحتجاجات. ولم تسهم حملة شهدت قيام الشرطة بإطلاق النار على الحشود من فوق أسطح المنازل، سوى في تأجيج غضب المحتجين.

في خطبته الأسبوعية، حذر المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني من "الاقتتال الداخلي والفوضى والخراب" إذا شنت قوات الأمن أو الفصائل شبه العسكرية حملة على الاحتجاجات.وبدا مؤيدا المحتجين الذين يقولون إن الحكومة يتم التلاعب بها من الخارج، ولا سيما من إيران.

وقال ممثل السيستاني خلال خطبة في مدينة كربلاء "ليس لأي شخص أو مجموعة أو جهة بتوجه معين أو أي طرف إقليمي أن يصادر إرادة العراقيين أو يفرض رأيه عليهم".

إيران تتخلّى عن عبد المهدي

وذكرت "رويترز" هذا الأسبوع أن فصيلا قويا تدعمه إيران فكر في التخلي عن عبد المهدي، لكنه قرر إبقاءه في منصبه بعد اجتماع سري حضره جنرال من الحرس الثوري الإيراني. وأكد مسؤول أمني إيراني أن الجنرال قاسم سليماني حضر اجتماع الأربعاء، قائلا إنه كان هناك "لتقديم المشورة".

وقال الرئيس برهم صالح يوم الخميس، "إن عبد المهدي مستعد للاستقالة إذا اتفقت الكتل الرئيسية في البرلمان على بديل".ويقول المحتجون، "إن هذا لن يكون كافيا لأنهم يريدون إلغاء النظام السياسي لفترة ما بعد صدام بأكمله، والذي يوزع السلطة بين أحزاب طائفية، الأمر الذي لا يعطيهم حافزا كافيا للإصلاح".

قد يهمك أيضًا :

وزير الخارجية الإماراتي يزور جامعة المك سعود الفيصل في الرياض

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إصابة 100 شخص إثر تجدد المظاهرات جنوبي العراق في أكبر حشد منذ سقوط صدَّام حسين إصابة 100 شخص إثر تجدد المظاهرات جنوبي العراق في أكبر حشد منذ سقوط صدَّام حسين



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية

GMT 10:38 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب "دراسات عن القرآن الكريم" هدية مع مجلة "الأزهر"

GMT 19:54 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

طقس قطر غائمًا جزئيًا مع أمطار متفرقة

GMT 07:24 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جاجوار XEL تنطلق في الصين بمميزات مذهلة

GMT 18:31 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أفضل 10 سيارات خلال العام الجاري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates