أزمة جديدة تشتعل بعد إزالة النصب التذكاري للفريق الركن عبدالوهاب الساعدي
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عقب أيام من إقصاء القائد العسكري عن جهاز "مكافحة الإرهاب"

أزمة جديدة تشتعل بعد إزالة النصب التذكاري للفريق الركن عبدالوهاب الساعدي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أزمة جديدة تشتعل بعد إزالة النصب التذكاري للفريق الركن عبدالوهاب الساعدي

د إزالة النصب التذكاري للفريق الركن عبدالوهاب الساعدي
بغداد - صوت الإمارات

تجدّدت الضجة المثارة منذ أيام حول قرار رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي إقصاء الفريق الركن عبدالوهاب الساعدي ونقله إلى دائرة «الإمرة» في وزارة الدفاع، وذلك عقب إقدام السلطات في بغداد على إزالة نصب تذكاري أقامه الأهالي للساعدي في إحدى مناطق الموصل، تكريما لدوره في الحرب وتحرير المدينة من قبضة تنظيم «داعش».

وأعلنت وزارة الدفاع العراقية التحاق الساعدي بها وتنفيذه أمر النقل الصادر من رئيس الوزراء، بعد أن أصرّ عبد المهدي على تنفيذه ورفض دعوات التراجع عنه التي صدرت عن طيف واسع من السياسيين ورؤساء الكتل.

ولم تكتف السلطات العليا في بغداد بنقل الساعدي إلى وزارة الدفاع التي تقول إنه عملية «طبيعية وغير مهينة»، وعمدت، أول من أمس، إلى منع الأهالي والناشطين في مدينة الموصل من إزاحة الستار عن تمثال طولي للساعدي، نفذه النحات الموصلي عمر الخفاف على نفقة الأهالي والناشطين، ثم عادت السلطات في ليل اليوم نفسه وأزالته من مكانه.

كان بعض الناشطين والأهالي قرروا، أول من أمس، بالتزامن مع الضجة التي نجمت عن نقل الساعدي إلى وزارة الدفاع، إزالة الستار عن تمثاله، لكن قوات «سوات» في المدينة طوقت المكان ومنعتهم من ذلك بذريعة الأوامر التي صدرت عن السلطات في بغداد.

أقرأ أيضًا :

 اعادة اعتقال أحد رموز الحراك الشعبي الجزائري بعد 24-ساعة-من-الإفراج
ويقول الناشط المدني أيمن الأعرجي إن «تمثال الساعدي، وهو بطول نحو 3 أمتار، اكتمل منذ أشهر على يد النحات عمر الخفاف وبأموال الأهالي والناشطين، ووضع في ساحة (طاهر زيناو) في الجانب الأيسر من الموصل، لكن السلطات لم تسمح بإزالة الستار عنه، ثم فوجئنا صباحاً بإزالته نهائياً من مكانه».

ويضيف الأعرجي أن «أهالي الموصل يحبون الساعدي ويقدرون ما قام به من عمل كبير ضد (داعش)، لذلك أرادوا تكريمه، وقد شعر الجميع بخيبة كبيرة بعد إزالة التمثال، لكنهم غير قادرين على فعل شيء، فتهمة (الدعشنة) حاضرة دائماً».

ويعتقد الأعرجي بأن «حلفاء إيران وأتباعها من حرض ووقف وراء قرار المنع والإزالة، لأنهم لا يريدون مشاهدة نموذج لقائد عسكري وطني بعيداً عن الطائفية، لكن أهل الموصل أثبتوا أنهم يكنون كل الاحترام والمحبة للقائد العسكري المحترف بعيداً عن انتماءاته الطائفية أو القومية»، في إشارة إلى أن الساعدي ينحدر من محافظة ميسان الجنوبية وينتمي إلى المكون الشيعي.

ويتساءل الأعرجي باستغراب: «لماذا تسمح السلطات بانتشار صور الولي الفقيه الإيراني علي خامنئي والخميني وزعماء الطوائف المعممين في محافظة نينوى وأغلب مدنها، التي تثير غالباً حفيظة الأهالي، فيما تمنع صور أو نُصب ضابط وطني يحبه الناس».
ويؤكد المحامي والمرشح السابق في الموصل زيد الطائي، أن «لعبد الوهاب الساعدي سمعة كبيرة في الموصل لما أبداه من شجاعة في المعارك وما تمتع به من بساطة في التعامل مع السكان المدنيين». ويعتقد الطائي في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن «ثمة حسابات سياسية ربما تقف وراء إزالة النصب، وهناك من يقول إنه قد يثير حفيظة بقية القادة والضباط الذي اشتركوا في المعارك ضد (داعش)، لكن المشكلة أن في الموصل شارعاً وبوابة لأحد الأحياء سُمّيا باسم القائد السابق لجهاز مكافحة الإرهاب عبد الغني الأسدي، ولم يثيرا حفيظة أحد».

ويؤكد الطائي أن «عدداً غير قليل من أهالي الموصل شعروا بالحزن لمنع إزاحة الستار عن النصب وإزالته لاحقاً، حتى ريان الحيالي، قائد قوات (سوات) التي نفذت عملية المنع، حزن واعتذر للناس المتجمهرين حول النصب وذكر لهم أن واجبه تطبيق الأوامر الصادرة من الجهات العليا».

ويرى الطائي أن «الموصليين وأهالي نينوى عموماً لديهم ميل وحب قديم لقادة الجيش، باعتبار وجود عدد كبير من الضباط في محافظتهم، وذلك ما جعلهم يتمسكون بالساعدي ويتخذون منه نموذجاً وطنياً يحتذى». ويرجح الطائي «ورود أوامر الإزالة من السلطات في بغداد، وليس للسلطات المحلية في نينوى دخل في الموضوع».

وعند النقطة المتعلقة بدفاع الناس وحبهم للساعدي، سواء في الموصل أو بقية المحافظات العراقية، يرى الباحث السياسي حارث حسن، المقيم في الولايات المتحدة، أن مرد ذلك إلى أن الساعدي «رجل الميدان الذي يقود أصعب المعارك العسكرية بنفسه، ينام على الأرض بصدر عار، وهو البطل الذي يشبه الناس العاديين». ويضيف حسن في منشور عبر «فيسبوك» أن الساعدي «لم يعد من منفى بعيد، بل كان على الدوام وسط شعبه، الشيعي الذي لم يعرف الطائفية، الذي يحبه السنة، ليس فقط لدوره المفترض في تخليصهم من (داعش)، بل وأيضاً لأنه لم يعاملهم كآخر، بل كعراقيين وحسب».

قد يهمك أيضًا

 "الجيش الوطني" يُؤكِّد على إسقاط الطائرة المسيّرة الـ25 لتركيا في معارك طرابلس

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة جديدة تشتعل بعد إزالة النصب التذكاري للفريق الركن عبدالوهاب الساعدي أزمة جديدة تشتعل بعد إزالة النصب التذكاري للفريق الركن عبدالوهاب الساعدي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 19:42 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 23:27 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

بينتانكور يؤكّد أن "يوفنتوس" يُركز على مواجهة "بولونيا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates