الحوثي ينتقد النظام اليمني ويغض الطرف عن جرائم ميليشياته في حق المدنيين
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

دعا تحالف دعم الشرعية للتخلي عنها وترك اليمن غنيمة لجماعته

الحوثي ينتقد النظام اليمني ويغض الطرف عن جرائم ميليشياته في حق المدنيين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الحوثي ينتقد النظام اليمني ويغض الطرف عن جرائم ميليشياته في حق المدنيين

الجماعة الحوثية
صنعاء - صوت الامارات

تجاهل زعيم الجماعة الحوثية عبد الملك الحوثي في أحدث خطبه (الجمعة) فساد ميليشياته وقادة الجماعة على مستوى الجرائم المرتكبة بحق اليمنيين وسرقة المساعدات الإنسانية وحملات الخطف، ليركز حديثه على أهمية استكمال تدجين السكان ليصبحوا جزءاً من منظومة جماعته الفكرية والعقائدية.

وفي حين لم يقدم الحوثي طيلة 100 دقيقة هي مدة خطبته التي نقلتها قناة «المسيرة» التي تبث من الضاحية الجنوبية لبيروت، أي جديد يبعث أي بارقة أمل لليمنيين في تخلي الجماعة عن المشروع الإيراني، عاد مجدداً ليهاجم الدولة اليمنية إبان حكم صالح ويتهمها بالعمالة للأميركيين.

هجوم الحوثي على نظام صالح جاء بعد يوم من بث جماعته مشاهد مصورة سابقة لإتلاف صواريخ محمولة على الكتف زاعمة أن النظام تخلى عن منظومة الدفاع الجوي في الجيش اليمني تحت ضغط الولايات المتحدة.

وبينما حاول زعيم الجماعة الاستثمار في هذا الموضوع، يعرف المراقبون اليمنيون أن هذه الصواريخ المحمولة على الكتف قامت السلطات حينها بدعم أميركي بجمعها من مسلحي القبائل بعد أن أصبحت خطراً على الطيران المدني، إضافة إلى المخاوف من وقوعها في يد الجماعات الإرهابية.

الحوثي الذي فضل الصمت عن الكوارث التي تسبب بها انقلابه على ملايين اليمنيين، حيث سقط منهم عشرات الآلاف بين قتيل وجريح حتى اللحظة، وحول الأمر للتباهي بما وصفه «صمود» ميليشياته طيلة خمس سنوات، والزعم بأنها باتت أكثر قوة من ذي قبل لجهة أنها باتت تصنع الأسلحة والمتفجرات والصواريخ على حد زعمه.

كما لم يكن جديدا في خطاب زعيم الجماعة تكريس خطبته لتكرار العبارات التي دأب على تكرارها من قبيل، تقسيمه للأفراد والدول على مستوى الدول العربية والإسلامية وعلى مستوى الأفراد إلى «مؤمنين» وهم أتباع جماعته والموالين للنظام الإيراني، وإلى «منافقين» ويعني بهم كل المناهضين لأفكار إيران والعقائد «الخمينية» التي تعتنقها جماعته.

وجدد زعيم الجماعة مخاوفه مما وصفه بـ«الغزو الفكري» وزعم أن نمط الحياة المتحضرة الغربية يشكل خطراً على أتباعه وعلى اليمنيين، حيث أشار إلى ما وصفه بـ«الإمكانات الإعلامية الهائلة» التي قال إنها مصدر «للغزو الثقافي والفكري، وللتضليل وللإفساد، وتغيير السلوك وتسهيل سيطرة من أشار إليهم» بـ«الأعداء».

وإذا كانت جميع خطابات الجماعات الإرهابية تصدر من منطلق اعتسافها للنصوص الدينية، لم يخرج الحوثي كعادته عن هذا المنوال من خلال تعمده حشد العديد من الآيات القرآنية التي يزعم أنها مصدقة على الأباطيل التي يحاول ترويجها وفي مقدمتها ما يصفه بـ«الهوية الإيمانية لليمنيين» التي تعني بموجب اعتقاده تحويل اليمنيين إلى «قطيع اجتماعي» يتبع جماعته وأفكارها الإيرانية المتطرفة.

وكانت خطب الحوثي السابقة آتت أكلها، إذ أطلق أتباعه وقادة جماعته يدهم لاستكمال «حوثنة» المؤسسات بما فيها التعليم العام والجامعي، إلى جانب تحجيم استخدام الإنترنت والتضييق على استهلاكه ورفع أسعاره تحت مزاعم أن الشبكة العنكبوتية هي مصدر الشر الأول للغزو الفكري.

ويقترح زعيم الجماعة الموالية لإيران أن «الثقافة الإيمانية» هي الحل لمجابهة الأعداء في الداخل والخارج على حد زعمه، إذ إن ذلك هو ما سيحمي الجماعة «في منظومتها المتكاملة، في مبادئها وقيمها وأخلاقها وأسسها، وقدراتها العسكرية». واتهم زعيم الجماعة أنظمة الحكم المتعاقبة في اليمن قبل انقلاب جماعته بأنها «كانت قائمة في سياستها على أساس الولاء لأميركا»، وزعم أن السفير الأميركي في صنعاء كان هو المسؤول الأول فوق الرئيس، وعن السلطة والأحزاب، وذلك في سياق سعيه لتصوير جماعته بأنها تمثل نظام الحكم الأمثل في اليمن.

كما كشفت خطبة الحوثي الأحدث عن السر الذي يقف خلف قيام جماعته بتدمير العملية التعليمية في البلاد من خلال تعطيلها وتغيير المناهج ووقف الرواتب، إذ يعتقد - بحسب زعمه - أن المناهج التي كانت قائمة قبل الانقلاب هي من وضع الأميركيين وليست من وضع أفضل الأكاديميين التربويين اليمنيين الذين تخرجوا في أحدث جامعات العالم.

كما فسرت الخطبة الحوثية التي ألقاها زعيم الجماعة لمناسبة ما يسمى بـ«جمعة رجب»، وهو التاريخ الذي يقال إن اليمنيين اعتنقوا فيه الإسلام، سبب العداء الذي تكنه الجماعة وميليشياتها لعمل المنظمات الدولية الإنسانية العاملة في اليمن، إذ صرح بأن هذه الجمعيات والمنظمات تستهدف «هدم القيم والأخلاق والعادات والتقاليد الحميدة والإيجابية والإيمانية للشعب اليمني»، كما تستهدف «حياء الشعب وعفته، وطهره، قيمه». بحسب زعمه. وعلى عادته، كال زعيم الميليشيات الحوثية التهم للولايات المتحدة الأميركية، وقال إنها مسؤولة عن محاربة اليمن في السابق «على المستوى السياسي، وعلى المستوى العسكري، وعلى المستوى الاقتصادي، وعلى المستوى التعليمي والتثقيفي، وفي الأنشطة ذات الطابع الاجتماعي؛ لتفكيك المجتمع، وتفكيك المنظومة القيمية والأخلاقية»، على حد قوله.

قد يهمك ايضا 

تفاؤل يمني باستكمال تبادل قوائم الأسرى بين الشرعية والحوثيين

سقوط قتلى وجرحى في مواجهات بين القوات المشتركة و"الحوثيين" في الحديدة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحوثي ينتقد النظام اليمني ويغض الطرف عن جرائم ميليشياته في حق المدنيين الحوثي ينتقد النظام اليمني ويغض الطرف عن جرائم ميليشياته في حق المدنيين



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates