وزير المال الفلسطيني يكشف نيّة السلطة اللجوء للتحكيم الدولي لتعديل بروتوكول باريس
آخر تحديث 13:16:32 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكّد على أنّه لم يعُد بمقدور الدولة الخضوع للاقتصاد الإسرائيلي

وزير المال الفلسطيني يكشف نيّة السلطة اللجوء للتحكيم الدولي لتعديل "بروتوكول باريس"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - وزير المال الفلسطيني يكشف نيّة السلطة اللجوء للتحكيم الدولي لتعديل "بروتوكول باريس"

ملصقان لا يزالان مرفوعين حتى أمس لانتخابات الكنيست الإسرائيلي... أحدهما لنتنياهو والآخر لغانتس
غزة ـ صوت الامارات

أكد وزير المال الفلسطيني شكري بشارة، أن السلطة الفلسطينية ستلجأ إلى التحكيم الدولي من أجل تعديل "بروتوكول باريس الاقتصادي" الناظم للعلاقة الاقتصادية بين السلطة وإسرائيل.
وأبلغ شكري بشارة مجتمع المانحين أن المواجهة المالية الحالية مع إسرائيل تدفع بالاقتصاد الفلسطيني نحو مصير مجهول، مؤكدا على حتمية تعديل «بروتوكول باريس».
وقال بشارة في كلمة خلال اجتماع للمانحين في نيويورك: «لن يكون من المبالغة القول إن هذه الجولة من المواجهة المالية مع إسرائيل تحتوي على جميع العلامات الدالة على تهديد وجود الصرح الاقتصادي والمؤسسي الفلسطيني، لكنها في الوقت نفسه، فرصة فريدة لنا جميعاً للمشاركة، مرة واحدة وإلى الأبد، في بذل جهد عظيم لإعادة التفاوض على شروط (بروتوكول باريس) ومراجعته وإعادة صياغته».
وأضاف: «نعلم جميعاً أن هذا البروتوكول، شأنه شأن الإطار الشامل لاتفاقات أوسلو، كان هدفه ترتيبات مؤقتة مدتها 5 سنوات. الآن، وبعد العام الخامس والعشرين، تجاوز إلى حد بعيد ولفترة طويلة جدواه، وأصبح مصدراً رئيسياً لإعاقة استدامة الاقتصاد الفلسطيني».
وقال بشارة إن الخيار الوحيد المتبقي أمام الحكومة الفلسطينية «هو السعي إلى وضع حد لممارسات إسرائيل الخطيرة، من خلال اللجوء إلى محكمة الاختصاص للتحكيم الشرعي». وأضاف: «في كل سيناريو يمكن تصوره بما يتعلق بمستقبل علاقاتنا الاقتصادية مع إسرائيل، فإن شرط تعديل البروتوكول هو عامل حتمي. نحن الآن على مفترق طرق، ويجب علينا المضي قدماً، لذلك لا نريد من المجتمع الدولي أن يتعاطف مع موقفنا فحسب؛ بل أن يدعم جهودنا بشكل فعال أيضاً».
وعمل الفلسطينيون لسنوات من أجل التخلص من «اتفاق باريس الاقتصادي» لكن دون جدوى. و«اتفاق باريس» هو أحد ملاحق «اتفاقية غزة - أريحا»، ووقع في 1995، وينص على أن تجمع إسرائيل الضرائب والرسوم الجمركية المستحقة للسلطة الفلسطينية، ثم تحولها إلى السلطة، إضافة إلى أنه يحدد غلافاً جمركياً وكوتة للسلع المسموح باستيرادها من الخارج، إلى جانب أمور أخرى.
وسعى الفلسطينيون خلال سنوات من أجل تعديل الاتفاق المضر بالمصالح الاقتصادية الفلسطينية، وتوجهوا إلى فرنسا من أجل الضغط على الإسرائيليين، لكن تل أبيب لم تتعاطَ مع ذلك.
ولفت بشارة إلى توسع الفجوة بشكل هائل بين الاقتصادين الفلسطيني والإسرائيلي، على مدى فترة العقدين ونصف الماضية، «وأصبحت الحقائق الاقتصادية بين فلسطين وإسرائيل مختلفة اختلافاً جذرياً». وأوضح أن اقتصاد إسرائيل نما من أقل من 100 مليار دولار في منتصف تسعينات القرن الماضي إلى قوة اقتصادية تبلغ 360 مليار دولار في عام 2018، في حين أن الاقتصاد الفلسطيني عالق بما قيمته نحو 14 مليار دولار.
وأوضح بشارة كيف أن معدل دخل الفرد في إسرائيل يبلغ الآن 35 ألف دولار، بينما يبلغ في فلسطين 2800 دولار فقط. وأردف: «بالنظر إلى هذه التناقضات الصارخة، لم يعد بمقدور اقتصادنا الخضوع للاقتصاد الإسرائيلي من خلال آليات (بروتوكول باريس)».
وشرح بشارة الإجحاف الذي تتعرض له السلطة فيما يخص الجزء الأهم في «بروتوكول باريس» المتعلق بالعوائد الضريبية.
وقال بشارة إنه «خلال السنوات الثماني الماضية فقط، فرضت علينا إسرائيل رسوماً بمبلغ 3.5 مليار دولار فيما يتعلق بالخدمات الصحية والمياه وإمدادات الطاقة ومعالجة مياه الصرف الصحي... وغيرها من الرسوم، لكن في معظم الحالات، لم تزودنا إسرائيل بأي فواتير بسيطة ومفصلة تبرر مثل هذه الادعاءات، وبموازاة ذلك، حجبت مستحقات لنا تتجاوز 700 مليون دولار من 8 قضايا معلقة ولم تتم تسويتها، وقد طلبنا من إسرائيل مراراً وتكراراً بذل الجهود لإصلاح الوضع، ولكن دون جدوى».
وأضاف: «عندما بدأت إسرائيل في شباط/ فبراير بخصم مبلغ إضافي قدره 12 مليون دولار شهرياً، أي 144 مليون دولار سنوياً من مواردنا الخاصة، كان هذا بالنسبة لنا تجاوزاً نهائياً لم يعد بإمكاننا قبوله».
وعدّ بشارة أن الإجراءات الإسرائيلية ضربت جهود وزارة المال لتصويب إدارة المال العام، على مدى السنوات الست الماضية. وأوضح: «باختصار؛ أدت النتيجة المباشرة للمواجهة المالية إلى اضطرارنا للتخلي عن أكثر من 60 في المائة من إيراداتنا الحكومية، بشكل أساسي تلك التي تولّد من خلال الجمارك والمبالغ المستردة من الضرائب التي تدين بها إسرائيل لنا، واعتباراً من شباط/ فبراير لم يكن لدينا خيار سوى تبني موازنة للطوارئ تعتمد بالكامل على نهج الترشيد النقدي».
وقال بشارة إن الإجراءات التي اتخذتها وزارة المال للتعامل مع أزمة المقاصة نجحت في تجنب الأسوأ، لكنه حذر من أن هذه الإجراءات استنفدت، وأضاف أن مستقبل الاقتصاد الفلسطيني بات يتوقف على ما ستؤول إليه الأمور في العلاقة المالية مع إسرائيل. وأوضح: «من خلال التخطيط الفعال ومتابعة الأولويات الوطنية، أعتقد بأننا تجنبنا السيناريو الأسوأ حتى الآن، لكن ماذا بعد؟ الجواب بسيط. كل هذا يتوقف على مستقبل العلاقات الاقتصادية والمالية مع إسرائيل في الأسابيع المقبلة».

قد يهمك ايضا

حاكم دبي يؤكد أن 450 يومًا تفصلنا عن انطلاق معرض "إكسبو"

الرئيس الفلسطيني يأمل في حوار مع حكومة إسرائيل الجديدة المُشكَّلة بعد الانتخابات

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير المال الفلسطيني يكشف نيّة السلطة اللجوء للتحكيم الدولي لتعديل بروتوكول باريس وزير المال الفلسطيني يكشف نيّة السلطة اللجوء للتحكيم الدولي لتعديل بروتوكول باريس



فساتين لافتة في حفلات نجمات الغناء هذا الأسبوع

القاهرة - صوت الإمارات
شهد هذا الأسبوع لحظات فنية وإطلالات لافتة لعدد من نجمات الغناء، حيث ارتبطت خيارات الأزياء بالعودة إلى المسارح الكبرى والأمسيات الغنائية؛ فجمعت الإطلالات بين الفساتين الرومانسية الهادئة والتصاميم الفاخرة ذات الطابع المسرحي. تألقت شيرين عبد الوهاب في حفل عودتها الجماهيرية على مسرح "بورتو جولف العلمين" بفستان طويل باللون الأزرق الفاتح من دار "Needle & Thread"، تميز بتطريزات أنيقة، وأكمام قصيرة منسدلة، وطبقات من الكشكش المتتالي، إضافة إلى فيونكة بارزة عند الصدر أضفت لمسة شبابية، حيث اعتمدت تسريحة شعر بتموجات عفوية ومكياجاً ناعماً أبرز حضورها العفوي المريح. وفي المقابل، أطلت ميادة الحناوي في عودتها لمهرجان قرطاج الدولي بفستان أزرق فاخر من تصميم منال عجاج، جاء بأكمام طويلة شفافة ومطرزة، مع وردة ثلاثية الأبعاد على الك...المزيد

GMT 06:24 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

الإفراج عن سلمان خان بكفالة بعد حبسه لمدة يومين

GMT 07:25 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

أتلتيكو مدريد يُوقِف قطار برشلونة بالتعادل الإيجابي

GMT 17:21 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تسلط الضوء على "سكري الحمل" ووفاة الطفل أثناء الولادة

GMT 14:42 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

اختفاء أيقونة قديمة تعود للقرن الـ17 مِن مُتحف في موسكو

GMT 21:15 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

تطوير اختبار يمكنه تشخيص الإصابة السرطان في 10 دقائق

GMT 19:35 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

صحّحي شكل أنفك بكلّ سهولة بالاعتماد على المكياج

GMT 15:17 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة كندية تُوضِّح خطورة المشروبات الغازية

GMT 10:25 2018 الخميس ,07 حزيران / يونيو

كاظم الساهر يستعد لإحياء حفلات ضخمة في لبنان

GMT 08:47 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

عموري يشارك مع العين ضد المالكية البحريني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates