بايدن يسعى إلى أن يكون ثاني كاثوليكي في البيت الأبيض
آخر تحديث 16:18:44 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

نشر فيديو عن توافق عقيدته وجهات نظره السياسية

بايدن يسعى إلى أن يكون ثاني كاثوليكي في "البيت الأبيض"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بايدن يسعى إلى أن يكون ثاني كاثوليكي في "البيت الأبيض"

جو بادين
واشنطن - صوت الإمارات

إذا فاز المرشح الديمقراطي، جو بايدن، بانتخابات الرئاسة الأميركية، سيكون أوّل رئيس من المذهب الكاثوليكي يصل إلى البيت الأبيض منذ انتخاب جون كنيدي في عام 1961، فقبل ساعات من انطلاق الجولة الحاسمة من الانتخابات، نشر بايدن عبر حسابه الرسمي على تويتر شريطاً مسجلاً قصيراً، يحكي فيه عن التوافق بين عقيدته الكاثوليكية الاجتماعية ووجهات نظره السياسية، بحسب تعبيره.

لماذا يمكن للمسيحيين تحديد الفائز؟
وقال نائب الرئيس الأميركي السابق، إنّ من أولوياته "صون إخوته والتفكير بمعاناة الآخرين". وأضاف أنّه تربّى على قيم "النزاهة والكرم ومعاملة الآخرين باحترام ومساواة"، واستعداداً لإعلان النتائج، توجه بايدن إلى الكنيسة صباح الثلاثاء، وزار قبر ابنه المتوفى، بو بايدن، في مؤشر إضافي على مدى اهتمام الرجل بأتباع التقاليد الكاثوليكية، حيث أنه في دورة انتخابية لعب فيها الدين دوراً كبيراً، اختارت حملة بايدن شعار "استعادة روح أمريكا"، كنوع من التشديد على "تقوى" المرشح الرئاسي السبعيني.

الانتخابات الأميركية 2020: السباق الديني إلى البيت الأبيض
وكتبت الصحافة الأميركية كثيرا من المقالات خلال الأشهر الماضية، عن اهتمام بايدن الكبير بممارسة الشعائر الدينية، سواء فيما يخص الصلاة، كما أنه ظهر مرّات كثيرة برفقة مسبحة في يديه.

انقسام بين الكاثوليك
في المقابل، واجه بايدن انتقادات في أوساط الكاثوليك، لأنه من أنصار ما يعرف بـ"الخيار الحرّ"، أي عدم تجريم الاجهاض. وذلك برأي بعض الكاثوليك في الولايات المتحدة، خيانة للعقيدة، إذ أنّ الكنيسة الكاثوليكية من أبرز المناهضين للاجهاض، وتعدّه قتلاً.
ويرى آخرون أنّ سياسات المرشح عن الحزب الديمقراطي ستكون أكثر رأفة عندما يتعلق الأمر بالخيارات الاقتصادية والعنصرية والهجرة والضرائب وحكم الإعدام والخطط الصحيّة، ولكن، بحسب دراسة لمعهد بيو للأبحاث، فإنّ الأصوات الكاثوليكية لا تميل لصالح بايدن بحدّة، بل تنقسم بالمناصفة تقريباً، بينه وبين منافسه الرئيس الحالي دونالد ترامب.وبحسب إحصاءات المعهد، يصف 48 بالمئة من الناخبين الكاثوليك أنفسهم بالجمهوريين، فيما يصف 47 بالمئة منهم أنفسهم بالديمقراطيين، وفي عام 2008، صوت الكاثوليك لصالح باراك أوباما، بنسبة 54 بالمئة، وبنسبة تقاربها في العام 2012، إلا أنه في المقابل، ينقسم الكاثوليك إثنياً، إذ يدعم البيض بينهم المرشح الجمهوري بنسبة أكبر، فيما يدعم ذوو الأصول اللاتينية المرشح الديمقراطي.

تاريخ صعب
في عام 1960، قال جون كينيدي في إحدى جولاته الانتخابية، أمام حشد من الناخبين البروتستانت: "أنا مرشح الديمقراطيين لرئاسة الجمهورية، الذي صادف أنّه كاثوليكي. أنا لا أنطق باسم كنيستي في الشؤون العامة، وكنيستي لا تنطق باسمي".وكان فوز كينيدي أشبه بالإعلان عن تراجع الانحياز السلبي ضد المرشحين الكاثوليك. ويعود ذلك إلى اعتقاد ساد بأنّ فوز مرشّح كاثوليكي بالرئاسة، سيعني تدخّل الكنيسة وتحديداً بابوية الفاتيكان بشكل مباشر في شؤون السياسة الأمريكية، وأنّ الرئيس سيضطر في بعض المحطات إلى الاختيار بين ولائه لديانته وولائه لوطنه.

وبحسب المراجع التاريخية، كان ينظر بعين الريبة إلى الساسة الكاثوليك في الولايات المتحدة خلال الخمسينيات، لأنّ إيمانهم يحتّم عليهم الانصياع لأوامر الكنيسة وتوجيهاتها. فأيّ كاثوليكي ممارس، يؤمن بأنّ تعاليم الكنيسة هي الخلاص.وكانت أبرز الحجج المضادة لكينيدي، أنّه سيمنع وسائل تنظيم النسل، وأنّه سيمنح أموال الضرائب للمدارس الكاثوليكية، بحسب كتاب بعنوان "صناعة رئيس كاثوليكي" لشون كايسي، فعام 1928، حين ترشّح حاكم ولاية نيويورك آل سميث للانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، تشير المراجع إلى أنّ غالبية الناخبين البروتستانت، لاعتقادهم أنّه يخضع في قراراته للسلطات الكنسية.وتشير المصادر الموثّقة لتلك الحقبة، أنّ الأمر وصل حدّ إقدام جماعة كو كلوكس كلان على إحراق الصلبان على امتداد الطريق المؤدية إلى أوكلاهوما، خلال زيارة سميث للولاية. وكان إحراق الصلبان الخشبية طريقة الجماعة في بثّ الرعب، وقد عرف عنها معاداتها للكاثوليكية إلى جانب أفكارها العنصرية الأخرى.

فصل الكنيسة عن الدولة
بحسب كتاب شون كايسي، فقد تراجع ذلك الانحياز ضد الكاثوليك عموماً في الستينيات، عما كان عليه في مطلع القرن الفائت، ولكنه كان لا يزال عقبة في وجه كينيدي، فمن جهة، استخدم خصم كينيدي المرشح الجمهوري حينها ريتشارد نيكسون، الشعور المناهض للكاثوليك، لتحفيز الناخبين لصالحه، بدعم من المبشر الإنجيلي الشهير بيلي غراهام.ومن جهة أخرى، تلقى كينيدي آلاف الرسائل من ناخبين ديمقراطيين عبروا عن ترددهم في انتخابه، بسبب مذهبه، وفي ذلك الحين، اضطر كينيدي إلى شراء نصف ساعة من البثّ التلفزيوني، لمخاطبة الناخبين في ولاية ويست فيرجينيا، ليؤكد لهم إيمانه بقيم الدستور الأمريكي لناحية الفصل الكامل بين الكنيسة والدولة.

وللمفارقة، كانت إحدى نظريات المؤامرة الشائعة حول اغتيال كينيدي عام 1963، أنّ الهدف كان إزاحة الرئيس الكاثوليكي الأول عن الحكم، وخلال الولايات الرئاسية القليلة الماضية، خاض بعض المرشحين الكاثوليك الانتخابات التحضيرية، لكنّ أحداً منهم لم يصل إلى نهاية السباق، باستثناء جون كيري الذي خسر بمواجهة جورج بوش الابن في العام 2004، حيث أنه في حال فوز بايدن الليلة، سيكون أمام تحديات كبرى لناحية إثبات الفصل بين إيمانه وبين عمله السياسي. كما سيكون عليه مواجهة ناخبيه الكاثوليك الرافضين

قد يهمك ايضا

ابنة جو بايدن تخطف الأضواء خلال ماراثون انتخابات الرئاسة الأميركية

ترامب يؤكد سأظل 4 سنوات جديدة في البيت الأبيض

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بايدن يسعى إلى أن يكون ثاني كاثوليكي في البيت الأبيض بايدن يسعى إلى أن يكون ثاني كاثوليكي في البيت الأبيض



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 10:54 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 11:07 2022 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

منصة ماستودون تكافح لمواكبة طوفان المنشقين عن تويتر

GMT 06:28 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

مايك تايسون في صورة جديدة بعد عودته لحلبة الملاكمة

GMT 18:35 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

مصطفى شوقي يكشف رهان نصر محروس على أغنية "ملطشة القلوب"

GMT 12:12 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

نضال الشافعي يوضح مدى مشاركته في سباق مسلسلات رمضان

GMT 13:51 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة إلى إكسمور بـ"ميني كوبر كونتري مان"

GMT 14:08 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تخوفات علمانية بسبب تعديلات المناهج الدراسية في تركيا

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates