البالونات الحارقة والوقود إلى غزة أبرز بنود اتفاق حماس وإسرائيل
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

رفض الاحتلال تحويل أموال لموظفي الحركة

البالونات الحارقة والوقود إلى غزة أبرز بنود اتفاق "حماس" وإسرائيل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - البالونات الحارقة والوقود إلى غزة أبرز بنود اتفاق "حماس" وإسرائيل

البالونات الحارقة
غزة - صوت الإمارات

أعلنت هيئة البث الإسرائيلي الرسمية "كان" أن إسرائيل رفضت طلبًا لحركة حماس برصد خمسة ملايين دولار شهريًا من الأموال القطرية لرواتب موظفيها، وردت برسالة شديدة اللهجة تدعو فيها حماس إلى وقف ظاهرة البالونات الحارقة أو خوض جولة جديدة من القتال؛ وجاء هذا قبل أن يوافق الطرفان على استئناف التهدئة في القطاع.

وقالت "كان"، "إن حماس مُصرَّة على استئناف تمويل رواتب موظفيها بسبب وضعها المالي الصعب وبسبب الانتقادات المتوقع أن تواجهها؛ وحصلت الحركة نهاية العام الماضي، على أموال قطرية لدفع رواتب موظفيها بموافقة إسرائيلية، قبل أن تطلب تحويل الأموال إلى قنوات أخرى، بعد الانتقادات التي تعرضت لها في القطاع وبسبب مماطلات إسرائيلية؛ لكن بعد ذلك توقف تحويل الأموال كليا، ما تسبب في رفع منسوب التوتر في غزة قبل أن تستأنف إسرائيل هذا الشهر تحويل الأموال مرة أخرى.

وطرأت في منتصف الشهر الحالي، أزمة جديدة بطريقة عكسية، كما قالت "كان"، إذ دخل المبعوث القطري محمد العمادي إلى القطاع مع 10 ملايين دولار لتوزيعها على 100 ألف عائلة محتاجة، لكن حماس طالبت بأموال للرواتب، ورفضت السماح بتوزيع الأموال على المحتاجين فقط، وهذا ما سبب تأخير توزيع الأموال.

ووافقت حماس فقط بعد مرور عدة أيام، على تلقي جزء من الأموال - وعندها وزعت ستة ملايين دولار على 60 ألف عائلة محتاجة في قطاع غزة، أما الأربعة ملايين دولار المتبقية، فقد تم إيداعها في بنك في قطاع غزة لتوافق إسرائيل على تحويلها إلى معاشات موظفي حماس.

ورفضت إسرائيل الطلب قبل التهدئة، وهددت حماس قبل أن يصادق قائد حماس، يحيى السنوار، على قرار العودة إلى تفاهمات التهدئة ووقف إطلاق البالونات الحارقة الخميس.

واستمرت جهود منع تدهور الأوضاع حتى منتصف ليلة الخميس، وفقا للمصادر، وكانت على وشك الفشل، لكن في اللحظة الأخيرة جاء "الضوء الأخضر" من السنوار بأن سمح بتطبيق التفاهمات، غير أن إسرائيل ظلت ترفض تحويل أموال لموظفي حماس حتى الآن.

وأكد مسؤول إسرائيلي على التوصل إلى اتفاق مع حركة حماس لوقف إطلاق البالونات الحارقة من قطاع غزة، في حين لم تعقب حماس أو الفصائل الفلسطينية على الاتفاق الجديد.

وقال المسؤول "إنه ردا على طلب من الأمم المتحدة ومصر، سوف تعيد إسرائيل منطقة صيد الأسماك (إلى 15 ميلا بحريا) وتوصيل الوقود، بعد تعهد بوقف حماس للعنف ضد إسرائيل".

وأضاف، "إن لم تلتزم حماس بهذا الالتزام سوف تعيد إسرائيل فرض العقوبات"، وجاء الاتفاق بعد إطلاق موجة بالونات حارقة تسبب في 30 حريقا يوم الخميس.

وتسببت البالونات الحارقة منذ يوم الأحد، باندلاع نحو 100 حريق، بحسب أرقام لسلطة الإطفاء المحلية، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات في هذه الحرائق، التي اندلعت معظمها في أراض زراعية وعشبية، لكنها تسببت بأضرار جسيمة للمحاصيل والحياة البرية، وتم أيضا الإبلاغ عن اندلاع عدة حرائق في تجمعات إسرائيلية في مناطق شاعر هنيغف وسدوت هنيغف وإشكول، وازدادت هجمات الحرائق العمد بشكل كبير في الأسبوع الأخير؛ حيث أطلق الفلسطينيون بالونات الهيليوم والواقيات الذكرية التي تم ربطها بمواد حارقة، وفي بعض الحالات بمتفجرات، عبر الحدود.

ويفترض أن يصل الوفد الأمني المصري إلى غزة هذا الأسبوع من أجل تثبيت الاتفاق، في محاولة للانتقال في مرحلة ثانية، وقال طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، عضو الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة، "إن الوفد الأمني المصري سيصل إلى قطاع غزة منتصف الأسبوع الجاري"، موضحًا أن الوفد الأمني المصري سيصل إلى قطاع غزة لبحث الالتزام بالتفاهمات بين الفصائل والاحتلال، ومناقشة ملفات أخرى.

وأكد القيادي الفلسطيني أنه لا توجد تفاهمات جديدة مع الجانب الإسرائيلي، مشددًا على أن الاحتلال يحاول التنصل من التفاهمات التي ترعاها الأمم المتحدة ومصر، وتابع بأن الفصائل والهيئة الوطنية العليا ستراقب سلوك الاحتلال ومدى التزامه بتطبيق التفاهمات وتخفيف الحصار عن قطاع غزة.

وأكد الناطق باسم حركة "حماس" حازم قاسم، أن الوفد الأمني المصري سيزور غزة هذا الأسبوع لبحث ملف تثبيت التهدئة والتفاهمات مع الاحتلال وكسر الحصار عن غزة.

وتراوح اتفاقات التهدئة مكانها منذ أشهر طويلة، ولم يستطع الطرفان الانتقال إلى مرحلة ثانية أوسع، بسبب اتهامات متبادلة حول التباطؤ في تطبيق الاتفاق أو خرقه، وتنص الاتفاقات على وقف أي هجمات من قطاع غزة إضافة إلى وقف الأساليب الخشنة خلال المظاهرات، مقابل "إدخال الأموال إلى قطاع غزة ورفع القيود عن استيراد الكثير من البضائع التي كانت توصف ببضائع مزدوجة (نحو 30 في المائة منها)، وزيادة التصدير وتوسيع مساحة الصيد إلى 15 ميلا في قواطع بحرية و12 في قواطع أخرى، وإدخال الوقود الذي تموله قطر لتشغيل محطة توليد الكهرباء في القطاع".

وبحسب الاتفاق فإنه إذا نجحت هذه المرحلة فإن مرحلة أخرى سيجري التباحث حولها قد تشمل صفقة تبادل أسرى وإقامة مشروعات بنى تحتية، تشمل ممرا آمنا إلى الضفة وميناء بحريا. لكن ما طبق حتى الآن توسيع مساحة الصيد وإدخال أموال ووقود.

وقــــــــــــــد يهمك أيــــــضًا :

مواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي وسط مدينة الخليل

الاحتلال الإسرائيلي يعتقل طفلا من مدينة الخليل

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البالونات الحارقة والوقود إلى غزة أبرز بنود اتفاق حماس وإسرائيل البالونات الحارقة والوقود إلى غزة أبرز بنود اتفاق حماس وإسرائيل



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "

GMT 10:43 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

الشرطة السودانية تستخدم الهراوات لتفريق المتظاهرين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates