الداعشي الأنصاري يكشف حقائق صادمة عن طرق تدريب المتطرفين في معسكرات داعش
آخر تحديث 13:17:33 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أوضح أنّه تحوّل من بائع كتب إلى مسؤول عن تخريج أكثر من ألفي مقاتل

الداعشي "الأنصاري" يكشف حقائق صادمة عن طرق تدريب المتطرفين في معسكرات "داعش"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الداعشي "الأنصاري" يكشف حقائق صادمة عن طرق تدريب المتطرفين في معسكرات "داعش"

أبو حسن الأنصاري
بغداد – نجلاء الطائي

يعرض القضاء العراقي اعترافات أحد أخطر متطرفي "داعش"، وهو أبو حسن الأنصاري، الذي أدلى بأقواله أمام محكمة تحقيق نينوى المختصة بقضايا الإرهاب، معترفا بمسؤوليته عن إدارة أكبر المعسكرات التي تنظم الدورات التدريبية للمنتمين الجدد في التنظيم المتطرف.

بائع الكتب علي إبراهيم ويكنى أبو حسن الأنصاري (39 عاما) تخرج من المعهد التقني وعمل ببيع الكتب في شارع النجيفي او "شارع المكتبات"، قارئ نهم للكتب الدينية، تأثر بالفكر السلفي وقرأ كل المصادر المتوفرة عنه.

يتحدث "أبو حسن الأنصاري" عن دخوله إلى المجاميع المتطرفة والأدوار التي لعبها والمناصب التي شغلها بدءا من تموز عام 2005 عندما "حضر إلي احد أصدقائي المقربين وعرض الانضمام إلى تنظيم أنصار السنة الذي كان يعرف سابقا بتنظيم أنصار الإسلام لعلمه بانتمائي من الناحية العقائدية الى المجاميع السلفية وبعد ان وافقت على الانضمام جمعني بشخص آخر علمت انه كان مسؤول الجانب الإعلامي للتنظيم وسألني عن تحصيلي الدراسي وجلس للحديث معي لاختباري بأمور كثيرة".

وأضاف الأنصاري "انضممت إلى الوحدة الإعلامية كوني احمل شهادة جامعية ولديّ خزين فكري ومعرفي لا بأس به، وأصبحت ضمن مجموعة مكونة من خمسة اشخاص يعملون كوحدة إعلامية خاصة بأنصار السنة، وكان دوري في البداية هو تصوير العمليات التي تستهدف القوات الأمنية من تفجير عبوات ومفخخات وطباعة اقراص العمليات التي كانت تنفذ من قبل التنظيم وتوزيعها على الجوامع والأسواق، كما كنت مسؤولا عن طباعة مجلة خاصة بالتنظيم تنشر بشكل دوري وتحتوي على مجموعة من المواضيع التي تحمل طابعا تثقيفيا للأمور الشرعية وتكون موجهة للشباب بشكل اكبر مما للفئات العمرية الأخرى".

وأكد المتطرف أن "المرحلة الثانية كانت الانضمام إلى معسكر الجند في التنظيم ولحوالي خمسة أعوام نفذنا فيها الكثير من العمليات أهمها الاشتباكات مع القوات الأمنية العراقية من الجيش العراقي وقوات الاحتلال"، لافتا الى تنفيذه "٩ عمليات متطرفة منها تفجير سيارتين مفخختين بالإضافة الى زرع العديد من العبوات الناسفة وكنت أتقاضى راتبا شهريا قدره 75 ألف دينار واستمر هذا الحال إلى عام 2010 وبسبب التناحر مابين تنظيم أنصار السنة وتنظيم الدولة الإسلامية على أحقية وأسبقية كل منهما في السيطرة على المنطقة بتلك الفترة التجأت إلى السفر بحجة أداء العمرة والتخفي من أفراد تنظيم داعش وتركت المحافظة" كما يعبر.

واستمر أبو حسن الأنصاري  بالحديث عن تنظيم أنصار السنة قائلا "بعد عودتي من السفر في الاشهر الاولى عام 2011 بدأنا بتصفية مجموعة من أفراد تنظيم داعش عن طريق عمليات اغتيال منظمة وعلى ما اذكر كانوا ثلاثة أشخاص بالإضافة إلى تصفية احد أفراد مجموعتنا بعد أن عمل مع القوات الأمنية كمصدر، وكذلك استهداف أفراد القوات الأمنية، واستمررت بالعمل وفق هذه الطريقة متنقلا بين زقاق وآخر حتى أصبحت مسؤول الوحدة الإعلامية ومسؤول وحدة الاغتيالات، ولقد تمت متابعتي من قبل القوات الأمنية إلى أن اعتقلت في الشهر الثالث من عام 2014".

واسترسل الأنصاري "دخلت مرحلة جديدة وأنا محتجز لدى القوات الأمنية من خلال التعرف على مجموعة كانوا يعملون في تنظيم داعش، في الأثناء دخل التنظيم واحتل المحافظة وقام باقتحام السجون وإخراجنا ورجعت الى بيتي، وبعد شهرين ذهبنا انا وثلاثة من الأصدقاء ممن كنا في تنظيم أنصار السنة الى القصور الرئاسية ورددنا البيعة بالصيغة المعهودة وانضممنا الى التنظيم".

ويتحدث الأنصاري عن فترة جديدة ودوره في التنظيم فيقول "تنسبت إلى ديوان الجند في قسم المعسكرات وشغلت منصب نائب معاون مسؤول المعسكر بالإضافة الى مجلس المعسكر المتكون من مسؤول المعسكر ومسؤول التدريب ومسؤول الأرزاق، وتم تسليمي سلاحين احدهما مسدس والآخر كلاشنكوف مع الأعتدة وكنا نعمل على تدريب المقاتلين الجدد وكانت مدة دورتهم شهرا واحدا وكان يجري استلام المقاتلين من منطقة القصور الرئاسية".

وشرح الأنصاري عملية التدريب التي تنقسم إلى عدة دورات منها دورة في استخدام الأسلحة بمختلف أنواعها تبدأ بالمسدس والكلاشنكوف والبي كي سي والار بي جي (قاذفة) وهذا كله في مدة شهر واحد مع وجود خيم للمبيت وتقديم وجبات طعام، وبعد إكمال منهاج الدورة العسكرية هنالك دروس في الأمور الشرعية يتم إعطاؤها من قبل الوالي الشرعي تتحدث عن الطهارة والصلاة والتوحيد الى ان يتخرج المقاتل لديه إلمام بكل الدروس ثم نعيده الى منطقة القصور ليتم تنظيم قوائم الكفالات ومن ثم تنسيبهم كمقاتلين بمختلف القواطع بعد تسليمهم الأسلحة".

وتحدث الأنصاري عن مرحلة تسلمه منصب مسؤول معسكر (أبي عزام الأنصاري) في عام 2015 بعد مقتل مسؤوله حيث "تم تخريج حوالي عشرين دورة على يديه ووصل عدد المقاتلين فيها إلى أكثر من 2000 مقاتل من مختلف الأعمار كانوا من ضمنهم ما يسمى بأشبال الخلافة بفترة تجاوزت السنة الى ان قمت بالذهاب الى سوريا ومن ثم هربت الى تركيا".

ويعزو المتطرف سبب الهروب إلى المشاكل على الاحقية بتولي مسؤولية المعسكر وظهور مجموعة مقربة من أبو بكر البغدادي تنافسه عليه، مشيرا إلى أن فراره كان عن طريق مهرب كان يعمل مع التنظيم واستقر في تركيا قرابة العامين وبعدها عاد إلى العراق بجواز مرور وتم إلقاء القبض عليه في مطار بغداد.

قد يهمك أيضًا :

العراق يترأس الجلسة الطارئة لمجلس وزراء الخارجية العرب بشأن التوغّل التركي في سورية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الداعشي الأنصاري يكشف حقائق صادمة عن طرق تدريب المتطرفين في معسكرات داعش الداعشي الأنصاري يكشف حقائق صادمة عن طرق تدريب المتطرفين في معسكرات داعش



أناقة لافتة للنجمات في حفل "غولدن غلوب" الافتراضي

القاهرة- صوت الإمارات
البساط الأحمر لحفل غولدن غلوب بنسخته الـ78 بدا مختلفاً هذا العام في ظل قواعد التباعد الاجتماعي، ولكن ذلك لم يمنع النجمات العالميّات من التألّق بإطلالات لافتة ندعوكم للتعرّف على أكثرها أناقة فيما يلي.يُعتبر حفل Golden Globes Awards الحدث السنوي المنتظر في عالم السينما والتلفزيون، ورغم تقديمه بنسخة افتراضيّة هذا العام إلا أن بساطه الأحمر تزيّن كالعادة بمجموعة من الإطلالات الأنيقة.- ظهرت النجمة المكسيكيّة ذات الأصول اللبنانيّة، سلمى حايك، على البساط الأحمر برفقة النجم الأميركي ستيرلنغ كاي براون. وهي تألّقت للمناسبة بثوب من الحرير الأحمر بكتف واحدة حمل توقيع دار Alexander McQueen.- اختارت النجمة مارغو روبي إطلالة أنثويّة ذات طابع عصري من توقيع دار Chanel. وقد تميّز ثوبها المونوكرومي بالكشاكش المتعددة التي زيّنته وبحزام من الجلد الأسود حدّد الخص...المزيد

GMT 05:31 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

مدرب يوفنتوس يعرب عن غضبه من هدف الـ"63 ثانية"

GMT 05:56 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

زيدان يعلق على تألق الثنائي مبابي وهالاند

GMT 11:38 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 11:24 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 12:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحمل الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 13:42 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 19:17 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 15:43 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

​تزيين المنازل في المناسبات

GMT 16:35 2013 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

طيور جبال الألب تحلق 200 يوم بلا توقف وتنام وهى طائرة

GMT 08:45 2018 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

شرطة أبوظبي تكشف عن شعارها المكتوب الجديد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates