موسكو تؤكّد وجود حملة أميركية فرنسية بريطانية لتقويض مسار أستانة
آخر تحديث 10:53:26 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
مقتل عدد من قيادات الدعم السريع في غارات جوية للجيش السوداني بعدة جبهات عمر مرموش يسعى لمواصلة التألق مع توتنهام أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي الخطوط الجوية السويسرية تمدد تعليق رحلاتها إلى دبي حتى 25 نوفمبر المقبل صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب صندوق النقد الدولي يحذر من ارتفاع أسعار الطاقة وتباطؤ النمو بسبب اضطرابات الإنتاج والتجارة الحرس الثوري الإيراني يعلن اندلاع حرائق في 3 سفن غربي مضيق هرمز بعد اصطدامها بألغام بحرية عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات
أخر الأخبار

"خارجية" روسيا تجدّد عزمها على مواصلة المشاورات مع تركيا

موسكو تؤكّد وجود حملة أميركية فرنسية بريطانية لتقويض "مسار أستانة"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - موسكو تؤكّد وجود حملة أميركية فرنسية بريطانية لتقويض "مسار أستانة"

الوضع فى ادلب
ادلب - صوت الامارات

تزامن تأكيد الخارجية الروسية عزمها على مواصلة المشاورات مع الجانب التركي لتهدئة الوضع في منطقة إدلب، تحضيرا للقمة الروسية – التركية المرتقبة الخميس المقبل، مع بروز مؤشرات إلى فتح جبهة دبلوماسية جديدة ضد موسكو، على خلفية التطورات الجارية في إدلب، تمثلت في حملة مشتركة تقودها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا لتقويض "مسار أستانة" وإعلان فشله في المحافظة على نظام التهدئة في سورية، ومطالبة الأمم المتحدة باستعادة زمام المبادرة في هذا المجال.

ولم تصدر الخارجية الروسية تعليقا رسميا أمس، على الرسائل التي حملتها خطابات المندوبين الدائمين للبلدان الغربية الثلاثة في مجلس الأمن، خصوصا في إطار تركيز الأطراف على "انتهاء" التحرك في إطار مسار أستانة، وضرورة العودة إلى الآليات الدولية التي ترعاها المنظمة الأممية، كما لفت الانتباه أن المندوبين الثلاثة تحدثوا بشكل متطابق تقريبا حول أن روسيا عمدت إلى استغلال قرارات أستانة للانقضاض على مناطق خفض التصعيد في غوطة دمشق وفي منطقة الجنوب ولاحقا في إدلب.

لكن تعليقات دبلوماسيين ومحللين في روسيا عكست استعداد روسيا لمواجهة الحملة الجديدة، خصوصا في إطار "سعي الغرب إلى استغلال الوضع الحالي في إدلب لتوسيع الهوة مع أنقرة" وفقا لمعلق سياسي. ونقلت وسائل إعلام عن مصادر دبلوماسية أن "الغرب يتجاهل بشكل متعمد أن مسار أستانة نجح في ترسيخ وقف النار على غالبية الأراضي السورية، وجرى تخفيف حدة العنف في سورية خلال العام الماضي بإقرار الأمم المتحدة".

وأعادت وكالة "نوفوستي" الحكومية التذكير بكلمات الوزير سيرغي لافروف، حول أنه "بينما كان الغرب يعمل لتأجيج الصراع من خلال التدخل واستخدام الإرهاب في محاولات إطاحة النظام الشرعي، فإن مسار أستانة نجح في إطلاق التطبيق العملي الوحيد لقرارات مجلس الأمن حول ضرورة فتح حوار بين السوريين ووضع آليات للتهدئة وتثبيت نظام وقف النار".

إلى ذلك، تركت الخارجية الروسية الباب مفتوحا أمام عقد جولات جديدة من الحوار مع تركيا بهدف محاولة التوصل إلى آليات مشتركة لتهدئة الوضع في إدلب، لعرضها على اللقاء الرئاسي المنتظر الخميس المقبل وفقا لتأكيد الكرملين.

وأكدت الوزارة في بيان عقب انتهاء جولة المحادثات الأخيرة أول من أمس، أن البحث تطرق لـ"خطوات محددة" للتهدئة، تقوم على أساس مذكرتي 2017 و2018 (الاتفاقان بين موسكو وأنقرة بشأن إدلب والوضع في شمال غربي سورية).

ووفقا للخارجية فقد "أكد الجانبان مجددا تركيزهما على ضرورة الحد من التوتر على الأرض مع الاستمرار في محاربة الفصائل الإرهابية المدرجة دوليا على لوائح مجلس الأمن، فضلا عن وضع آليات مشتركة لتقديم المساعدات الإنسانية لكل المحتاجين إليها".

وأعادت الخارجية التأكيد على أن أحد الأسباب الرئيسية لتدهور الوضع في إدلب يكمن في عدم الامتثال للاتفاق الروسي التركي الذي نظم حضور الجيش التركي في منطقة خفض التصعيد في إدلب، شريطة أن يتم سحب جميع الجماعات الإرهابية المتطرفة من هذه المنطقة.

في الأثناء، أشار برلمانيون روس إلى أن موسكو رفضت طلبا تركيا بعدم تدخل القوات الروسية في المواجهة المتصاعدة مع الجيش النظامي في منطقة إدلب. وكانت مصادر تركية قالت بأن الرئيس رجب طيب إردوغان طلب من نظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال مكالمة هاتفية جرت مساء أول من أمس، التزام الحياد وترك الجانب التركي ليواجه الجيش السوري "وجها لوجه" لكن رئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس الدوما دميتري نوفيكوف قال بأن موسكو "لا يمكن أن تقبل بهذا العرض، لأن تركيا لا تملك أي حق أو صلاحية تسمح لها بتحديد مصير سورية".

وزاد أن السلطات السورية لم تخول الجانب التركي بذلك، و"لم تمنح أي قرارات من الأمم المتحدة، تركيا مثل هذه الصلاحيات".

ووفقا للبرلماني الروسي، "تحاول القيادة التركية في الوقت الحالي الحصول على احتكار حق التدخل في الشؤون السياسية الداخلية لسورية، والبدء بشكل عشوائي في إملاء إرادتها على الدول الأخرى. مثل هذه الأعمال غير مقبول على الإطلاق".

في غضون ذلك، برز تشكيك روسي باحتمال أن تذهب واشنطن نحو "تدخل أنشط" في الوضع المتدهور في إدلب، وقال خبراء روس بأن موسكو تبدو مطمئنة إلى أن واشنطن لم تقدم على مسعى لتدخل مباشر في الوضع على الأرض، وأن البيانات التي تصدر عن واشنطن وعواصم غربية تحمل "دعما سياسيا ورمزيا من الصعب أن تتم ترجمته إلى تصرفات عملية".

وقال قسطنطين سيفكوف، رئيس أكاديمية المشكلات الجيوسياسية إن الولايات المتحدة تقدم إعلانات صاخبة فقط لدعم أنقرة، و"لا ينبغي توقع إجراءات حقيقية في سورية من جانبها".

وقال سيفكوف بأن "هذه التصريحات من جانب الأميركيين تهدف إلى دفع أنقرة إلى اتخاذ إجراءات أكثر حسمًا ما يمكن أن يتسبب في إطلاق العنان للحرب الروسية التركية في سورية".

وأعرب الخبير عن قناعة بأنه "إذا بدأت الأعمال العدائية، لن يدعموا تركيا في أي مواجهة مع روسيا".

قد يهمك ايضا

الجيش السوري يغلق المجال الجوي في شمال غرب البلاد وخصوصا إدلب أمام الطائرات والطائرات المسيرة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موسكو تؤكّد وجود حملة أميركية فرنسية بريطانية لتقويض مسار أستانة موسكو تؤكّد وجود حملة أميركية فرنسية بريطانية لتقويض مسار أستانة



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 23:15 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب
 صوت الإمارات - عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب

GMT 00:51 2026 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

ليلى زاهر وهشام جمال يرزقان بطفلتهما الأولى

GMT 20:53 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:07 2018 الأحد ,15 تموز / يوليو

استثمارات إماراتية ضخمة في جنوب أفريقيا

GMT 19:17 2020 الأربعاء ,27 أيار / مايو

5 نصائح للاستفادة القصوى من التعلم عن بُعد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates