تنسيق فرنسي مصري لإطلاق مبادرة جديدة بهدف حل الأزمة الليبية
آخر تحديث 17:32:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ترتكز على وقف دائم لإطلاق النار ودفع الأطراف لأجندة سياسية

تنسيق فرنسي مصري لإطلاق مبادرة جديدة بهدف حل الأزمة الليبية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تنسيق فرنسي مصري لإطلاق مبادرة جديدة بهدف حل الأزمة الليبية

مبادرة بهدف حل الأزمة الليبية
القاهره- صوت الإمارات

تواكب مع المسار الدستوري الليبي المنعقد في القاهرة حاليا، والذي يختتم أعماله الثلاثاء، إعلان باريس إطلاق مبادرة فرنسية مصرية جديدة في إطار السعي الدولي لإيجاد حل سياسي للأزمة الليبية، حيث جاء إطلاق المبادرة الجديدة على لسان السفير الفرنسي بالقاهرة، ستيفان روماتيه، الذي قال في تصريحات صحفية، إن بلاده تٌحضر لإطلاق مبادرة جديدة لحل الأزمة الليبية بالتنسيق مع القاهرة، تضم دول الجوار والأطراف السياسية الفاعلة في الأزمة.تلك التصريحات نقلتها عنه وكالة الأنباء الليبية أثناء انعقاد اجتماعات المسار الدستوري الليبي بين وفود من مجلسي النواب والأعلى للدولة والهيئة الدستورية المنعقد حاليا بالقاهرة.

وترتكز المبادرة، التي تنتظر نتائج اجتماعات القاهرة، على وقف دائم لإطلاق النار ودفع الأطراف الليبية للتوصل إلى أجندة سياسية مشتركة، مع ضرورة وقف التدخل الخارجي وتفعيل قرارات الأمم المتحدة بحظر إرسال الأسلحة إلى ليبيا، لأن الأزمة لن تحل عسكريا.

وفي مقابل التصعيد التركي في شرق المتوسط وليبيا، تسعى باريس للحد من مخاطر الممارسات التركية على الأمن القومي الأوروبي، وقبل شهر كشف موقع إنتليجنس أونلاين الاستخباراتي الفرنسي، عن قمة ليبية ستحتضنها العاصمة الفرنسية باريس قريبا، وأشار الموقع إلى أن الاجتماع المرتقب يعد تمهيدا للجهود التي يقودها فريق من مستشاري الإليزيه يضم إيمانويل بون وباتريك سولير لحل الأزمة الليبية.وفي نهاية مايو 2018 رعت باريس مؤتمرا دوليا حول ليبيا، إذ جمعت الفرقاء الليبيين على مائدة المفاوضات والتي أفضت إلى ما عرف بـ"إعلان باريس 2"، وجاء في مقدمة مخرجاته الاتفاق على إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في ليبيا قبل نهاية عام 2018.

وأعلنت الرئاسة الفرنسية وقتها عن اتفاق بين الأطراف الليبية نص على الإعداد لانتخابات واعتماد قوانين انتخابية في موعد أقصاه منتصف سبتمبر 2018 برعاية الأممالمتحدة، وإلزام حكومة السراج بإجراء ترتيبات أمنية في طرابلس تمهيدا لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في ديسمبر من العام نفسه، وهو ما لم يتحقق بفعل اعتماد السراج على المليشيات المسلحة في الترتيبات الأمنية داخل طرابلس.

كما تضمنت بنود إعلان باريس 2 نقل مقر مجلس النواب إلى بنغازي وتوحيد البنك المركزي ومؤسسات الحكومة الأخرى، فضلا عن توحيد المؤسسات السيادية، وفي مقدمتها المؤسسة العسكرية والأمنية وفقا لورقة القاهرة المنبثقة عن مشاورات العسكريين الليبيين بالقاهرة عامي 2107 و2018.

وقبل عام من هذا التاريخ، استضافت باريس أيضا في يوليو 2017 مؤتمرا ضم القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، ورئيس حكومة الوفاق، فايز السراج، بهدف إنهاء حالة الفوضى التي تشهدها ليبيا وتهدد أمن أوروبا ودول الساحل الأفريقى ودول الجوار.وحول المبادرة الفرنسية الجديدة يقول المحلل السياسي الليبي محمد الأسمر، إن باريس تعد من اللاعبين الأساسيين الدوليين في الملف الليبي منذ سنوات بدءا بمبادرات باريس 1 و2.

وأضاف في تصريحات خاصة لسكاي نيوز عربية، أن الحل ليس عسكريا فقط، وأن ما يجري الآن هي ترتيبات ما بعد النتائج العسكرية للاستفادة من إعلان مصر في العشرين من يونيو للخط الأحمر ودخولها كقوة رادعة وحاضنة للملف السياسي، وبالتالي من يريد الدخول للملف الليبي لا بد أن يكون عبر بوابة مصر.

وهذا، ما تدركه فرنسا –والحديث لازال للمحلل الليبي محمد الأسمر– وقد تأكد إدراكها في الثالث والعشرين من سبتمبر الماضي خلال لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالمشير خليفة حفتر، ورئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، ووقتها أعلن الرئيس الفرنسي ماكرون عن تقديم بلاده مبادرة لدول الجوار الليبي تعقد في باريس، علما بأن دول الجوار تضم دولا فرانكفونية، وهذا يدعم العملية السياسية، وبالتالي وفقا لتوقعات الأسمر ستشهد الأيام القادمة العديد من الطلبات التي ستوجه لمصر لقيادة العملية السياسية.

ويقول المتخصص في العلاقات الدولية، أيمن سمير، إن استمرار الأزمة الليبية يهدد الجهود الفرنسية لمحاربة الإرهاب بمنطقة الساحل والصحراء، موضحا في تصريحات خاصة لسكاي نيوز أن ما يحدث في ليبيا يؤثر على الأمن القومي الفرنسي والأوروبي، خاصة الهجرة غير الشرعية وسرعة انتقال الإرهابيين من غرب ليبيا إلى فرنسا وأوروبا خلال 6 ساعات.

ولفت سمير إلى أن فرنسا ومصر تتشاركان في هدفين هما أن حل الأزمات يبدأ بالحل السياسي اعتماداً على الليبيين، وذلك بالتزامن مع تفكيك المليشيات وطرد المرتزقة، وهي البداية الحقيقة لوضع ليبيا على المسار الصحيح، فضلا عن أن القاهرة وباريس ليس لديهما فيتو على أي مسار سياسي مثل مخرجات برلين الذي ساندته مصر ودعمته

كما أن الدولتين ليس لهما أية مطامع في الثروات الليبية، مثل تركيا وقطر، ووفقا لهذه الرؤية عادت فرنسا للتدخل في إدارة الملف بمشاركة مصرية، لإدراك باريس أن القاهرة هي الحاضن الحقيقي للعملية السياسية، وأن المبادرات التي تطلقها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي تنطلق من إعلان القاهرة في السادس من يونيو من العام الجاري.

قد يهمك أيضًا:

الأمم المتحدة تؤكّد أنّ الوقت حان لاستخدام أموال الدول لتوفير لقاح "كورونا"

روماتيه يؤكد السعي إلى زيادة الاستثمارات في مصر

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تنسيق فرنسي مصري لإطلاق مبادرة جديدة بهدف حل الأزمة الليبية تنسيق فرنسي مصري لإطلاق مبادرة جديدة بهدف حل الأزمة الليبية



الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة - صوت الإمارات
رغم أن موسم الخريف والأجواء الباردة يشتهر عادة بظهور النجمات بالإطلالات الداكنة واللون الأسود، إلا أن هذا الموسم شهد تحولاً لافتاً بعدما أطلت مجموعة من النجمات بإطلالات مسائية ساحرة باللون الأبيض الناعم خلال سهراتهن ومشاركاتهن في الفعاليات الفنية. تألقت النجمة نوال الزغبي في إحدى حفلاتها بفستان قصير أبيض بتصميم كورسيه مجسم دمج بين الدانتيل الشفاف والأقمشة الملساء، مزود بحمالات عريضة وزهور بارزة ثلاثية الأبعاد عند الخصر، ونسقته مع جوارب شفافة فاتحة وحذاء أبيض كلاسيكي. وفي فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي، ظهرت النجمة هيا مرعشلي بفستان أبيض طويل يعانق القوام بأكمام قصيرة منفوخة وحواف من الدانتيل المفرغ وتنورة بقصة حورية البحر، بينما اختارت النجمة نيكول سابا إطلالة مبتكرة مكونة من توب بأكمام طويلة وياقة ...المزيد
 صوت الإمارات - صيحة الأزياء القصيرة تخطف انتباه النجمات في مهرجان الجونة

GMT 22:04 2026 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يهاجم ترامب بعد حديثه عن احتجاجات فرنسا
 صوت الإمارات - ماكرون يهاجم ترامب بعد حديثه عن احتجاجات فرنسا

GMT 08:19 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

بطاقة صفراء لبلال الماجري بعد إضاعت للوقت

GMT 20:56 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

شباب الأهلي يكسب كلباء في كأس الصالات

GMT 22:50 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

عبد الله النقبي يؤكد أحترامه لاختيارات زاكيروني

GMT 01:21 2014 الجمعة ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة 151 شخصًا في 1210 حادث مروري في دبي خلال عام

GMT 05:26 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

تقديم العرض التونسي "مشهدية الرمال المتحركة" في الأقصر

GMT 10:23 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

رصاصة إسرائيلية تُفقد طفلا فلسطينيًا عينه

GMT 03:40 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

محمد دياب يستأنف تصوير "بحر" فى جزيرة على النيل

GMT 13:41 2018 الخميس ,30 آب / أغسطس

تعرفي على طرق بسيطة لوضع "البلاشر الأسود"

GMT 04:09 2018 الثلاثاء ,29 أيار / مايو

إطلاق أغنية "اوعى" للمطرب الشعبي مصطفى الشاطر

GMT 10:47 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

روضة الميهي تُصمم إكسسوارات نادرة من اللاريمار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates