معبر رفح في صلب مباحثات أميركية إسرائيلية وسط مساومات معقدة وشروط متبادلة
آخر تحديث 17:55:06 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

معبر رفح في صلب مباحثات أميركية إسرائيلية وسط مساومات معقدة وشروط متبادلة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - معبر رفح في صلب مباحثات أميركية إسرائيلية وسط مساومات معقدة وشروط متبادلة

بنيامين نتنياهو يلتقي مع المبعوث الخاص لرئيس الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف
القاهرة - صوت الإمارات

غادر المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إسرائيل بعد سلسلة لقاءات مكثفة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تمحورت حول بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والتي يتصدرها فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر، في ظل مفاوضات شاقة اتسمت بالمساومات وتبادل الشروط والأثمان السياسية والأمنية.
وأفادت مصادر دبلوماسية غربية مطلعة بأن الزيارة ركزت على بحث الشروط التي يضعها نتنياهو لفتح المعبر، مشيرة إلى أن هذه الشروط شكلت عملياً عقبات كبيرة أمام التنفيذ، ما استدعى الدخول في مفاوضات مطولة لمحاولة تذليلها. وأوضحت المصادر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أبدى موافقة مبدئية على فتح المعبر، لكنه ربطها بحزمة مطالب معقدة تتطلب تنازلات أميركية وفلسطينية ودولية.
وبحسب هذه المصادر، فإن الإدارة الأميركية مصممة على المضي قدماً في تنفيذ الخطة، خصوصاً بعد الإعلان عن تشكيل أطر إدارية وتنفيذية لإدارة قطاع غزة، حيث يجري العمل وفق مراحل متدرجة تبدأ بفتح معبر رفح باعتباره المدخل الأساسي للانتقال إلى العمل الميداني داخل القطاع. وتشمل هذه المرحلة دخول لجنة تكنوقراط لإدارة الشؤون المدنية، والإشراف على المؤسسات القائمة، واستعادة الخدمات العامة، وتنظيم دخول وتوزيع المساعدات الإنسانية، إلى جانب أعمال الإيواء وترميم البنى التحتية.
وترى واشنطن أن البدء العملي على الأرض يمثل خطوة حاسمة للانتقال لاحقاً إلى ملفات أكثر تعقيداً، من بينها نشر قوات استقرار دولية، ومعالجة قضية السلاح، والبحث في ترتيبات الانسحاب الإسرائيلي التدريجي من القطاع.
في المقابل، تشير تقديرات سياسية داخل إسرائيل إلى أن نتنياهو لا يبدي حماسة حقيقية للانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة، لما تتضمنه من انسحاب للقوات الإسرائيلية من غزة من دون تحقيق أهدافه المعلنة، وعلى رأسها القضاء الكامل على حركة حماس وتجريدها من السلاح. ويرى مراقبون أن هذا التناقض يدفعه إلى اتباع سياسة المماطلة والمراوغة، من خلال وضع شروط يصعب تحقيقها عملياً.
ومن بين المطالب الإسرائيلية التي نوقشت خلال اللقاءات، تسليم رفات آخر محتجز إسرائيلي، وفرض نقطة تفتيش إسرائيلية عند معبر رفح لفحص العائدين وأمتعتهم، إضافة إلى تقييد عودة السكان في المرحلة الأولى بالحالات الإنسانية فقط. كما شملت الشروط الإسرائيلية فرض قيود على مشاركة قوات دولية محتملة في القطاع، واستثناء دول بعينها من هذه المهمة.
وتباينت الرؤى بين الجانبين الأميركي والإسرائيلي بشأن ملف السلاح، إذ ترى واشنطن أن معالجة هذا الملف يمكن أن تتم بشكل تدريجي، عبر وضع الأسلحة الثقيلة تحت إشراف جهة ثالثة، مثل مصر أو قوة دولية، مع الإبقاء مؤقتاً على الأسلحة الفردية إلى حين اكتمال الانسحاب الإسرائيلي وتأهيل قوات شرطة محلية قادرة على فرض النظام. في المقابل، يصر نتنياهو على تجريد القطاع بالكامل من السلاح قبل أي انسحاب، وهو ما تعتبره أطراف عدة محاولة لتعطيل التقدم والإبقاء على الوجود العسكري الإسرائيلي.
كما تناولت المباحثات ما يُعرف ببرنامج العفو، حيث أبدى الجانب الإسرائيلي تمسكه بملاحقة أو إبعاد بعض العناصر، بينما ترى واشنطن أن تحييد الأنشطة العسكرية ووقف التدريب والتسليح والتهريب وحفر الأنفاق كفيل بتبديد المخاوف الأمنية الإسرائيلية.
ورجحت المصادر أن يتم التوصل إلى تفاهم مبدئي بشأن فتح معبر رفح وفق شروط محددة، إلا أن الانتقال إلى المراحل اللاحقة المرتبطة بملفات السلاح والانسحاب والقوات الدولية قد يستغرق وقتاً طويلاً، وربما يواجه عراقيل تؤدي إلى تأجيله لفترة غير قصيرة، في ظل تعقيدات سياسية وأمنية متشابكة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

لقاء مرتقب بين المبعوث الأميركي والرئيس الروسي لمناقشة السلام

ويتكوف يبلغ حماس رسائل مرتبطة بصفقة غزة الشاملة وفقاً لمصدر مطلع

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معبر رفح في صلب مباحثات أميركية إسرائيلية وسط مساومات معقدة وشروط متبادلة معبر رفح في صلب مباحثات أميركية إسرائيلية وسط مساومات معقدة وشروط متبادلة



هند صبري تتألق بأسلوب عفوي وألوان جريئة في خياراتها لأزياء الصيف

تونس - صوت الإمارات
اختارت الفنانة هند صبري أن تترك للألوان والقصات الحيوية مساحة أكبر في خياراتها هذا الصيف، متنقلة بين الفساتين الطويلة والنقشات المبهجة والأزياء الخفيفة التي تناسب أجواء العطلات والرحلات الشاطئية. وتنوعت إطلالاتها بين التصاميم المفعمة بالألوان الحيوية، والأطقم السماوية والبرونزية الدافئة، وصولاً إلى الأجواء المتوسطية في بلدها الأم تونس، حيث قدمت مجموعة من الإطلالات العفوية والأنيقة التي ركزت على إبراز جمالية التفاصيل وطريقة تنسيق الأزياء بأسلوب أنثوي ومريح. ومع بداية شهر سبتمبر، أطلت بفستان طويل من توقيع دار ميسوني تداخلت فيه درجات الأبيض والكريمي والبيج والذهبي الفاتح ضمن نقشة الدار المتعرجة الشهيرة. وجاء التصميم بقصّة طويلة وملاصقة للجسم مع كتف واحد وفتحة عند أعلى الصدر، ليمنح قوامها طولاً وأناقة لافتة. ونسّقت الف...المزيد

GMT 20:52 2026 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

روبيو يتعهد بـ"إعادة بناء" العلاقات مع كولومبيا
 صوت الإمارات - روبيو يتعهد بـ"إعادة بناء" العلاقات مع كولومبيا

GMT 19:51 2026 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

النظام الغذائي الأفضل لصحة الكبد وضبط سكر الدم
 صوت الإمارات - النظام الغذائي الأفضل لصحة الكبد وضبط سكر الدم

GMT 22:12 2026 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

عمرو سعد ينفي رفضه المشاركة في "الفيل على الدرفيل"
 صوت الإمارات - عمرو سعد ينفي رفضه المشاركة في "الفيل على الدرفيل"

GMT 11:38 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 00:12 2014 الثلاثاء ,02 أيلول / سبتمبر

تصميمات لأحذية مختلفة في مجموعة "صولو" الجديدة

GMT 14:48 2018 الخميس ,19 إبريل / نيسان

فرنسا تستعد لتنشيط السياحة للأماكن المقدسة

GMT 16:37 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشفي وسائل لإزالة "الغراء" عن سيراميك منزلك

GMT 15:21 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

"داف باما" تعلن فوز هيفاء وهبي بالجائزة العالمية لـ2017

GMT 05:39 2017 الخميس ,28 أيلول / سبتمبر

" Glamour Dz " تطرح مجموعة من القفاطين لعام 2017

GMT 12:45 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

تعرّف على ما يحدث لجسمك عند تناول السكريات بإفراط

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates