أميركا تؤكّد أنّ وجودها في العراق مؤقت ويرتبط بنهاية خطر تنظيم داعش
آخر تحديث 17:14:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مسؤول يُحذّر من "النفوذ الإيراني الكبير" ويوضّح أن ترامب يريد الخروج

أميركا تؤكّد أنّ وجودها في العراق "مؤقت" ويرتبط بنهاية خطر تنظيم "داعش"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أميركا تؤكّد أنّ وجودها في العراق "مؤقت" ويرتبط بنهاية خطر تنظيم "داعش"

القوات الأميركية
واشنطن - صوت الإمارات

أعلن غابريال صوما، مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أن وجود القوات الأميركية في العراق مؤقت، رابطًا في الوقت نفسه بين هذا الوجود واستمرار تهديدات تنظيم "داعش". وقال صوما في تصريح أمس السبت، إن "الرئيس الأميركي دونالد ترمب يقول دائمًا: سنخرج من العراق"، مبينًا أن "ترمب يرغب في سحب القوات الأميركية من العراق وسوريا أيضًا".

وأضاف صوما أن "وجودنا في العراق مؤقت، ومع انتهاء (داعش) سننسحب"، مشيرًا إلى أن "القوات الأميركية كانت موجودة في 12 قاعدة، انسحبت من 9 والآن موجودة في 3 فقط". وتابع صوما بأن "ما يهدد أمن العراق الآن هو (داعش)، ووجود النفوذ الإيراني الكبير"، لافتًا إلى أن "عدد المقاتلين من (داعش) هو بحدود 10 آلاف شخص، القسم الأكبر موجود بالعراق، والبعض متضامن معهم".

وتأتي تصريحات صوما بعد يوم واحد من انتهاء الجولة الأولى من الحوار الأميركي - العراقي الذي عقد عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، وجرى خلاله تأكيد أن الأميركيين يرغبون في سحب قواتهم من العراق دون أن يحددوا جدولًا لذلك. وفي وقت عدت فيه أوساط عراقية عديدة أن الجولة الأولى من الحوار نجحت في انتزاع إقرار أميركي بسحب القوات، غير أن تأجيل بحث التفاصيل إلى مفاوضات أخرى خلال شهر يوليو (تموز) أو أغسطس (آب) عاد ليلقي بظلال حول مدى جدية الجانب الأميركي في إتمام عملية الانسحاب قبل نهاية "داعش" وانحسار النفوذ الإيراني طبقًا لما أعلنه صوما.

وكانت عدة أطراف عراقية قد أخذت تميل نحو إقامة علاقات متوازنة مع الولايات المتحدة، على قاعدة المصالح المشتركة، بما في ذلك إعادة النظر في اتفاقية الإطار الاستراتيجي الموقعة عام 2008؛ لكنها تبقى تربط بين التطور على المسارات الأخرى وبين جدية واشنطن في سحب قواتها من العراق.

وفي هذا السياق أكدت "كتلة بدر" ضمن "تحالف الفتح" أن الحوار الاستراتيجي بين العراق وأميركا مهم لجهة ضمان المصالح المشتركة بين الطرفين. وفي تصريح، قال المتحدث باسم الكتلة وليد السهلاني، إن "المحتل جاء بناء على طلب من الحكومة قبل السابقة، وطلبنا منها الخروج بطلب من الحكومة السابقة، وبقرار نيابي غير قابل للتأويل"، مبينًا أن "الحوار ينبغي أن يبنى على أساس المصالح المشتركة بين الجانبين، بعيدًا عن المجاملات السياسية". وأشار إلى أن أميركا "استغلت الظروف الأمنية وعززت قواتها داخل الأراضي العراقية دون موافقة مجلس النواب".

من جانبه، أكد مسؤول دائرة التنسيق والمتابعة في مجلس وزراء إقليم كردستان، عبد الحكيم خسرو، أن الحوار العراقي - الأميركي خطوة مهمة وجيدة لإعادة تحديد مسار العلاقات بين الطرفين. وقال خسرو في تصريحات، إن "العراق مر بعدة مراحل مهمة جدًا لإعادته لوضعه الطبيعي في المجتمع الدولي والإقليمي، منذ 2003 وحتى الآن". وأضاف أن "مسألة تغيير التحولات الإقليمية والأزمات التي مرت في المنطقة بصورة عامة وفي العراق بصورة خاصة، خلقت نوعًا من الإرباك في العلاقات الدولية حتى مع الحلفاء، مما استدعى من الحكومة البدء في حوار مع أميركا لإعادة تحديد مسار العلاقات بين جميع الأطراف والدول، وفقًا للعلاقات المتبادلة والمصالح والأهداف المشتركة، والاهتمامات المتعلقة بمكافحة الإرهاب والاستقرار والتنمية الاقتصادية، سواء كان على مستوى العراق أو المستوى الإقليمي والدولي، على اعتبار أن (كورونا) خلق نوعًا من إعادة الهيكلة السياسية والإدارية والاقتصادية لجميع الدول في العالم والمنظومة الدولية، بعد أن أصبحت الاهتمامات البشرية واحدة". وتابع بأن "المسار الصحيح للعراق هو بتنمية العلاقات الاقتصادية والثقافية مع الولايات المتحدة، من خلال وجود مستشارين مع الحكومة، لإعادة هيكلة الاقتصاد والإصلاح المنشود؛ خصوصًا خلال المرحلة الحالية التي يجب أن تشهد تنويعًا في الاقتصاد، وعدم الاعتماد على النفط كمصدر أساس، وأن تكون هنالك دولة مؤسسات تقوم بعملية إدارة وتوجيه الاقتصاد وجميع القطاعات، واعتماد اقتصاد حر وقطاع خاص قوي، مع غطاء قانوني، وهذا مطلوب من (رئيس الوزراء مصطفى) الكاظمي، ويحتاج إلى تعاون مع الولايات المتحدة والدول المتقدمة".

وفي هذا السياق، يقول الدكتور حسين علاوي، أستاذ الأمن الوطني ورئيس "مركز رؤى للدراسات المستقبلية" لـ"الشرق الأوسط"، إن "الحوار الذي أداره فريق متخصص من قبل الكاظمي وبإشرافه المباشر، تجلت فيه عناصر الحكمة والهدوء، وهو ما جعله يحقق نتائج لم تحققها قوى السلاح والخطاب المتصارع". وأضاف أن "العراق حقق مسألة الانسحاب كما أعلن عنه في بيان الحكومة العراقية عبر وزارة الخارجية، والاعتراف بالقرارات التشريعية للبرلمان، بخصوص انسحاب القوات الأجنبية القتالية من العراق". وأوضح علاوي أن "من المقرر أن يبدأ تقليص القوات خلال أشهر، بعد التفاهم الكامل مع قيادة العمليات المشتركة العراقية، وستذهب العلاقات العراقية - الأميركية نحو أفق جديد، رغم أن الجانب الأمني - العسكري سيبقى في مستوى التعاون، كون التهديدات الإرهابية ما زالت موجودة في المنطقة" وهو ما يتطلب "استمرار التعاون والتنسيق وبناء علاقات قوية في المجال الاقتصادي، ودعم موقف الحكومة المالي من خلال فريق المساعدة الأميركي الإداري - الفني المالي، للمساهمة في الإصلاح المالي والإداري والاستعداد العراقي لمجيء الشركات الأميركية للعمل في قطاع الطاقة والمشروعات التجارية، والاندماج في شراكات مع مجتمع الأعمال".

وتابع علاوي بأن "من المحتمل أن نجد تعاونًا في مجالات مختلفة في القطاع الصحي والبيئي وميادين أخرى مهمة"؛ مبينًا أن "الكاظمي حاول الآن من خلال الحوار توفير الضمانات السيادية بحماية الشركات المدنية، وتوفير بيئة أفضل لمجتمع الأعمال الاستثماري القادم، ليس فقط من الولايات المتحدة الأميركية؛ بل من كل مكان، وبالتالي فإن الكرة الآن في ملعب القوى السياسية لتعزيز الإرادة الوطنية نحو السلم والاستقرار والتنمية".

وقـــــــــــــــد يهمك أيــــــــــضًأ :

ترامب يوجّه بمنع استخدام حركات الخنق أثناء تدخلات الشرطة

المستوطنون يحاصرون نتنياهو وترمب عبر دعم اليمين الأميركي

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أميركا تؤكّد أنّ وجودها في العراق مؤقت ويرتبط بنهاية خطر تنظيم داعش أميركا تؤكّد أنّ وجودها في العراق مؤقت ويرتبط بنهاية خطر تنظيم داعش



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - صوت الإمارات
أعادت هنا الزاهد تسليط الضوء على واحدة من أبرز صيحات الموضة الكلاسيكية من خلال إطلالة لافتة اختارتها من قلب العاصمة الفرنسية باريس، حيث ظهرت بفستان ميدي بنقشة البولكا دوت في لوك يعكس عودة هذا النمط بقوة إلى واجهة صيحات ربيع هذا العام، بأسلوب يجمع بين الأناقة البسيطة واللمسة العصرية التي تناسب مختلف الإطلالات اليومية والمناسبات الهادئة. وجاءت إطلالتها متناغمة مع الأجواء الباريسية الحالمة، حيث تألقت بفستان أبيض منقط بالأسود تميز بياقة عريضة مزينة بكشكش من الدانتيل الأسود، مع فيونكة ناعمة عند الصدر أضفت لمسة كلاسيكية راقية مستوحاة من أسلوب “الفنتج”، ونسقت معه قبعة بيريه سوداء ونظارات شمسية بتصميم عين القطة، بينما اعتمدت تسريحة شعر مموجة منسدلة ومكياجًا ناعمًا أبرز ملامحها الطبيعية. وتؤكد هذه الإطلالة عودة فساتين ا...المزيد

GMT 01:20 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كروان السينما «المُلك لك لك لك»

GMT 01:17 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سنة أولى برلمان

GMT 01:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

جنوب لبنان بين الإسناد والسند

GMT 13:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 00:10 2013 الأحد ,21 تموز / يوليو

العقارات القديمة في الكويت تلمع من جديد

GMT 06:07 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

كوكبة من نجوم الغولف يشاركون في بطولة أبوظبي

GMT 19:13 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

خواطر التدريب والمدربين

GMT 06:03 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

تعرف على رسالة نانسى عجرم لزوجها في عيد زواجهما

GMT 06:39 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

علامات خفية على قدمك قد تكشف عن أمراض مثل السرطان

GMT 04:35 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

هكذا قطعت الأمطار والسيول الطرق في النبطية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates