رئيس الحكومة البريطانية يستطيع تعليق البرلمان مجدّدًا دون النظر إلى قرار المحكمة
آخر تحديث 18:31:23 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

لتفادي خطر إحباط أو إلحاق الضرر بخطته للخروج من الاتحاد الأوروبي

رئيس الحكومة البريطانية يستطيع تعليق البرلمان مجدّدًا دون النظر إلى قرار المحكمة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - رئيس الحكومة البريطانية يستطيع تعليق البرلمان مجدّدًا دون النظر إلى قرار المحكمة

مظاهرات معارضة لتعطيل البرلمان
لندن - صوت الامارات

قال محامي الحكومة البريطانية، إن الباب مفتوح أمام إمكانية إعادة تعليق البرلمان، حتى إذا أعلنت المحكمة العليا أن التعليق الحالي، قبل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، غير قانوني.

وأضاف أن إعادة التعليق أمر يعود لرئيس الوزراء بوريس جونسون.

وتنظر المحكمة العليا البريطانية في شرعية قرار رئيس الوزراء البريطاني، تعليق البرلمان لمدة خمسة أسابيع.

وستبت المحكمة في صحة حكم المحكمة الاسكتلندية بأن التعليق غير قانوني.

وقضت المحكمة الاسكتلندية في إدنبره بأن هدف جونسون من تعطيل البرلمان كان لإعاقة التدقيق البرلماني قبل خروج بريطانيا المقرر من الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر/ تشرين الثاني.

واستمعت المحكمة إلى أن بوريس جونسون سعى إلى تعليق البرلمان لتفادي خطر "إحباط أو إلحاق الضرر" بخطته لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بنهاية الشهر المقبل.

وقال محامون إن هناك "أدلة قوية" على أن رئيس الوزراء رأي النواب "كعقبة" وأراد "إسكاتهم".

وأكدت رئيسة المحكمة، ليدي هيل على أن هذه القضية التاريخية لن تؤثر على توقيت خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وأضافت هيل، التي تشغل منصب أكبر قاضٍ في بريطانيا، في مستهل جلسة الاستماع إنها وزملاءها العشرة سوف يسعون لمعالجة "مسائل القانون الخطيرة والصعبة" التي أثارتها القضية.

لكنها قالت إن المحكمة لن تفصل في "الأسئلة السياسية الواسعة" والمتعلقة بعملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ولن يؤثر قرارها على "متى وكيف تغادر بريطانيا الاتحاد الأوروبي".

وستنظر المحكمة العليا، خلال الأيام الثلاثة المقبلة، في قضيتين قانونيتين منفصلتين حول ما إذا كان بوريس جونسون تصرف بشكل قانوني عندما طلب من الملكة تعطيل البرلمان.

ويؤكد رئيس الوزراء أنه كان من الصواب والمناسب إنهاء الدورة الأخيرة للبرلمان من أجل تمهيد الطريق أمام خطاب الملكة في 14 أكتوبر/ تشرين الأول، حيث ستحدد حكومته الجديدة خططها التشريعية للعام المقبل.

وأصر على أن هذه الخطوة لا علاقة لها بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وتعهده "بعمل ما بوسعة" لإخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر/ تشرين الأول، إذا لزم الأمر دون اتفاق.

وكانت أعلى محكمة مدنية في اسكتلندا قد وجدت الأسبوع الماضي، أن تصرف جونسون كان مدفوعا "بالهدف غير السليم المتمثل في وضع العقبات أمام البرلمان" لإعاقته عن التدقيق بشكل صحيح في خطط الحكومة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في الفترة التي تسبق انعقاد قمة الاتحاد الأوروبي في 17 أكتوبر/ تشرين الأول.

وبناء على ذلك، قضت المحكمة بأن الإغلاق كان غير قانوني و "ويجب ألا يتم".

ووجدت المحكمة أن رئيس الوزراء "ضلل" الملكة فعلياً في ممارستها السيادية للسلطات التي تمتاز بها.

لكن، في قضية منفصلة، رفضت محكمة في لندن الطعن الذي تقدمت به سيدة الأعمال والناشطة جينا ميلر، حيث قضت بأن تعليق البرلمان كان خطوة "سياسية بحتة"، وبالتالي "لم يكن أمرًا قانونيا ومن اختصاص المحكمة".

وتستأنف الحكومة الآن حكم المحكمة الاسكتلندية، في حين تستأنف ميلر حكم المحكمة العليا في لندن.

وقد أخبر اللورد بانيك، الذي يمثل ميلر، المحكمة العليا الثلاثاء أنه ليس من مسؤولية القضاة تحديد المدة الزمنية التي كان ينبغي تعليق البرلمان فيها، لأنها مسألة سياسية ومن اختصاص الحكومة.

لكنه قال إن "الطول الاستثنائي" لتعليق البرلمان "دليل قوي على أن دافع رئيس الوزراء كان إسكات البرلمان لأنه يرى أن البرلمان عقبة أمامه".

وأضاف أن الحقائق أظهرت أن رئيس الوزراء قد نصح الملكة بتعليق البرلمان لمدة خمسة أسابيع "لأنه يرغب في تجنب ما يراه خطرًا من أن البرلمان، خلال تلك الفترة، سيتخذ إجراءات لإحباط سياسات حكومته أو الإضرار بها".

"شريك رئيسي"
ولفت اللورد بانيك، الانتباه إلى ما سماه فشل رئيس الوزراء في تقديم إفادة تشرح أساس أفعاله، وقال إن المحكمة عليها "واجب قانوني" بالتدخل إذا ما كانت السلطة التنفيذية قد استخدمت سلطاتها بشكل غير صحيح.

وأضاف أن خطوة التعطيل أخرجت البرلمان "من اللعبة" في لحظة محورية في تاريخ بريطانيا، وهذا يتعارض مع مبدأ السيادة البرلمانية.

وأردف: "المبدأ الأساسي هو أن البرلمان هو الأعلى، والسلطة التنفيذية مسؤولة أمام البرلمان".

وقال بانيك: "الوزراء هم الشريك الأصغر دستوريًا، والقضية الحقيقية في هذه الحالة هي إذا ما كان الشريك الأصغر قد أزال بشكل غير قانوني التدقيق على أنشطته من قبل الشريك الأكبر".

يقول مراسل الشؤون القانونية في بي بي سي، كلايف كولمان: سيحدد القضاة إذا ما كانت القضية من اختصاص القضاء، وإذا كان الأمر كذلك، فسوف يواصلون الحكم بشكل نهائي بشأن ما إذا كان دافع جونسون الحقيقي هو تقويض قدرة النواب على التشريع والاستجابة للأحداث بينما تستعد البلاد لمغادرة الاتحاد الأوروبي.

وفي غضون ذلك، دعت أحزاب المعارضة إلى استدعاء البرلمان لاستئناف أعماله.

وكان جونسون قال في حديث إلى محررة الشؤون السياسية في بي بي سي، لورا كونسبيرغ، قبل بدء القضية، إنه "يحترم القضاء"، وأن استقلالية القضاء "هي أحد أمجاد بريطانيا".

وأضاف: "أعتقد أن أفضل شيء يمكنني قوله، بعد أن قلت ذلك، هو الانتظار ورؤية ما يقولون".

وأجرى رئيس الوزراء، الإثنين، محادثات في لوكسمبورغ مع نظرائه الأوروبيين والمفاوضين.

وقال بعد لقائه بهم، إن الاتحاد الأوروبي "ضاق ذرعا" من عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ويريد التوصل إلى اتفاق من أجل الانتقال إلى المرحلة التالية من المحادثات حول العلاقات المستقبلية.

قد يهمك ايضا

جوزيف عون يُؤكِّد أنَّ القوى الأمنية مسؤولة عن إغلاق بعض ثغرات الحدود اللبنانية

أحمد الطيبي يؤكد أن عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي انتهى ومصيره البيت أو السجن

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس الحكومة البريطانية يستطيع تعليق البرلمان مجدّدًا دون النظر إلى قرار المحكمة رئيس الحكومة البريطانية يستطيع تعليق البرلمان مجدّدًا دون النظر إلى قرار المحكمة



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت يارا السكري تأكيد حضورها كواحدة من أكثر النجمات الشابات أناقة خلال مشاركتها في فعاليات مهرجان كان السينمائي 2026، حيث لفتت الأنظار بسلسلة من الإطلالات الراقية التي جمعت بين البساطة والفخامة، واعتمدت خلالها تصاميم مجسّمة أبرزت رشاقتها بأسلوب أنثوي ناعم وعصري. وفي أول ظهور لها على السجادة الحمراء للمهرجان، تألقت يارا بفستان أبيض طويل بدون أكمام بقصة مستقيمة مجسّمة، تميز بتفاصيل الدرابيه الهندسية عند منطقة الخصر وانسدل بذيل ناعم منح الإطلالة طابعاً ملكياً راقياً. ونسقت معه مجوهرات ماسية فاخرة وتسريحة الكعكة العالية مع مكياج نيود هادئ ركز على إبراز ملامحها الطبيعية. كما ظهرت خلال إحدى الأمسيات الخاصة بإطلالة سوداء كلاسيكية، اختارت فيها فستاناً مجسماً بقصة الكورسيه والكتفين المكشوفين، مع ياقة هندسية عصرية أضافت لمسة ...المزيد

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 11:47 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 12:08 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 19:19 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

الأهلي السعودي يرفض الاستغناء عن دياز

GMT 08:11 2015 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

العاصفة المدارية "إريكا" تفقد قوتها فوق شرق كوبا

GMT 19:49 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

وصفة رائعة للحصول على بشرة نقية وصافية

GMT 15:02 2014 الأحد ,28 كانون الأول / ديسمبر

طقس مصر مائل للبرودة شمالاً معتدل جنوبًا الإثنين

GMT 15:11 2017 الثلاثاء ,11 إبريل / نيسان

اليك وسائل لنظام غذائي يحقق فقدان الوزن

GMT 01:08 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مختلفة لتزيين جدران المنزل باللوحات

GMT 22:05 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

فتاة هندية تعود إلى منزلها بعد اختفائها لمدة 4 أيام

GMT 21:10 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

ساعات تحاكي شغفك بالقطع الفريدة المثيرة للاهتمام

GMT 15:01 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أماكن سياحية لقضاء شهر عسل مُميز في الخريف

GMT 05:26 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

حنان مطاوع تنتهي من تصوير فيلم "يوم مصري"

GMT 00:43 2015 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

خطة طموحة لخفض الانبعاثات الكربونية في الدنمارك بحلول 2020

GMT 22:32 2014 الثلاثاء ,02 أيلول / سبتمبر

نور الشريف يتحدث عن مسيرته الفنيَّة مع مدحت العدل

GMT 00:02 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع عدد ضحايا انهيار التربة في ميانمار إلى 17 قتيلًا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates