تقرير يكشف معاناة الفلسطينيين بين فيروس كورونا والاحتلال الإسرائيلي
آخر تحديث 12:10:53 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

استمرار اعتداء المستوطنين في ظل ما يشهده العالم من انتشار الوباء

تقرير يكشف معاناة الفلسطينيين بين فيروس "كورونا" والاحتلال الإسرائيلي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تقرير يكشف معاناة الفلسطينيين بين فيروس "كورونا" والاحتلال الإسرائيلي

فيروس كورونا
القدس المحتلة -صوت الامارات

يعيش الشعب الفلسطيني بين مطرقة عنف المستوطنين وسندان فيروس كورونا؛ إذ أصبح عنف المستوطنين منذ زمن جزءًا لا يتجزأ من الروتين اليومي في الأراضي المحتلة، ومما زاد الطين بِلَّةً استمرار تلك الاعتداءات في ظلّ ما يشهده العالم من جائحة "كورونا"، فلا يكاد يمر يومٌ إلا وفي سجل مراقبة منظمات حقوق الإنسان حادثة عنف -على الأقل- من جانب المستوطنين ضد الشعب الفلسطيني، خاصة في الضفة الغربية.

وفي هذا الإطار سلط مرصد الازهر لمكافحة التطرف، الضوء على معاناة الفلسطينيين بين كورونا والإحتلال.

وقال المرصد في تقريره، إن أواخر الشهر الماضي (فبراير 2020) شهدت  أعمال عنف وإرهاب في حقّ الشعب الفلسطيني؛ حيث اقتحم عدد من المستوطنين الصهاينة المتطرفين المنتسبين إلى الجماعات الصهيونية المتطرفة التي تنشط داخل أراضي الضفة الغربية المحتلة، فجر الجمعة 28 فبراير، بلدة "حوارة" جنوب مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية، وقاموا بالاعتداء على منازل الفلسطينيين وسياراتهم؛ حيث قاموا بإطلاق الرصاص الحي في الهواء وصوب منازل الفلسطينيين ومحالهم التجارية، ما أدّى إلى تحطيم عدد منها، إضافة إلى إلقاء الحجارة صوب سيارات الفلسطينيين، ما أدّى إلى تخريب 20 سيارة وتحطيم زجاجها. كما أفاد شهود عيان أن الهجوم الإرهابي حدث على مرأى ومسمع من جنود الاحتلال الصهيوني الذين تواجدوا في المكان.

وأكد أن قرى أخرى لم من الاعتداءات في جنوب نابلس؛ إذ شهد الأسبوع الثاني من شهر مارس اعتداء مستوطنين متطرفين على بلدتي "مادما وبورين"، ما تسبّب في إرهاب سكان القريتين والإضرار بعدد من منازل المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم الخاصة.

وفي هذا السياق صرّح مدير منظمة "ييشدين" أن وتيرة عنف المستوطنين في أرجاء الضفة الغربية المحتلة تستمر دون توقف، مشيرًا إلى أن أشرطة الفيديو المصورة تُظهر المستوطنين الذين هاجموا القرى الفلسطينية بوضوح، إلا أنهم يحصلون على حصانة كاملة من سلطات الكيان الصهيوني، وجنود الاحتلال الذين تواجدوا في المكان ولم يحركوا ساكنًا تجاه ما يحدث لمنع الهجوم، بل على العكس، فهم يوفرون الدعم للمعتدين. وتابع قائلًا: إن هذا العنف من جانب المستوطنين ليس من قبيل الصدفة، وإنما يحدث بشكل منتظم في الضفة الغربية المحتلة، والثمن ما زال يدفعه الأبرياء، فقط لأنهم فلسطينيون.

وفي شمال رام الله قام مستوطنون متطرفون بمحاولة اختطاف طفل فلسطيني في منطقة سهل قرية "ترمسعيا"، بعد أن قاموا بتحطيم زجاج السيارة التي كان يستقلها الطفل وجده.

وفي تصرف يشي بجذور إرهابية متأصلة في النفوس قام عدد من المستوطنين الصهاينة يوم الثلاثاء 10 مارس، بتحطيم نصب الشهيد "أبو عين" في نفس القرية، قرية "ترمسعيا"؛ حيث ذكرت مصادر فلسطينية محلية، أن عددًا من المستوطنين تسللوا إلى مستوطنة "شيلو" باتجاه النصب التذكاري في أراضي "ترمسعيا"، وقاموا بتحطيمه والفرار من مكان الحادث. جدير بالذكر أن الشهيد الفلسطيني "أبو عين" قد استشهد أثناء مواجهات اندلعت في "ترمسعيا" في شهر ديسمبر من عام 2014.

كما رصدت وحدة اللغة العبرية بمرصد الأزهر قيام 303 مستوطنين بتدنيس ساحات المسجد الأقصى المبارك من الأحد 15 إلى الخميس 19 مارس 2020.

وجاءت هذه الاقتحامات الصهيونية طوال أيام الأسبوع، في ظل دعاوى الاحتلال الصهيوني ومطالبته للمصلين المسلمين بعدم الصلاة في المسجد الأقصى المبارك، وإغلاق معظم أبوابه باستثناء ثلاثة أبواب وهي "حِطة" و"المجلس" و"السلسلة"، تحت مزاعم الخوف من تفشي فيروس "كورونا" وانتشاره، في الوقت الذي تفتح فيه أبواب المسجد الأقصى المبارك أمام المستوطنين الصهاينة المتطرفين لتدنيس ساحاته بشكلٍ يومي، ولا يتم التطرق إلى التخوف من انتشار هذا الفيروس، طالما أن الأمر متعلق بالمتطرفين الصهاينة، ما يزيد من حدة التوتر وارتفاع وتيرة النزاع وزيادة الاحتقان بين الفلسطينيين والمستوطنين بسبب سياسة الفصل العنصري.

أما الأسبوع الرابع من مارس فلم يكن الأقل عدوانًا من جانب المستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين؛ إذ أوعز إليهم فكرهم الشيطاني يوم السبت 28 مارس بالاعتداء على أراضٍ فلسطينية وقطعوا المئات من أشجار الزيتون جنوب بيت لحم في الضفة الغربية، وقد جاء ذلك بهدف السيطرة على الأراضي الفلسطينية وتوسيع إحدى المستوطنات الكائنة في المنطقة.

ويرى مرصد الأزهر أن ما يقوم به المستوطنون من أعمال عنف ممنهجة ومدعومة من الكيان الصهيوني تجاه الشعب الفلسطيني لن يزيد الوضع إلا تأزُّمًا. كما ينتقد بشدة سياسة الفصل العنصري التي تجلّت في السماح للمستوطنين باقتحام ساحات الأقصى في نفس الوقت الذي تمَّ فيه حظر المسلمين بدعوى خشية تفشي وباء كورونا. 

وأكد المرصد على أن ما يقوم به المستوطنون من استيلاء على الأراضي الفلسطينية لتوسيع دائرة الاستيطان لن يغير شيئًا من الجغرافيا الفلسطينية المحفورة في وجدان الصغير قبل الكبير، كما أن التعرض للفلسطينيين في منازلهم والاعتداء عليهم يتنافى مع تطبيق الحجر الصحي الذي يدعو إلى ضرورة البقاء في البيوت لعدم تفشي الوباء. 

وطالب مرصد الأزهر المنظمات الحقوقية بإلزام الكيان الصهيوني وعصابات مستوطنيه بعدم التعرض للفلسطينيين ومقدساتهم وممتلكاتهم، وأن ترد بحزم على كل اعتداء يتم في حق الشعب الفلسطيني الأعزل.  

قد يهمك ايضا 

الخارجية الإسرائيلية تتوقع زلازل سياسية واقتصادية في عالم ما بعد «كورونا»

حصيلة الإصابات بكورونا في إسرائيل تتجاوز 10500 وارتفاع ملموس في عدد الحالات الخطيرة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير يكشف معاناة الفلسطينيين بين فيروس كورونا والاحتلال الإسرائيلي تقرير يكشف معاناة الفلسطينيين بين فيروس كورونا والاحتلال الإسرائيلي



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 18:14 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 07:33 2018 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تعتزم رفع العقوبات عن عملاق الألومنيوم الروسي

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 16:23 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جمهور معرض القاهرة الدولى للكتاب يزورون كافكا فى منزله

GMT 08:38 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع أسعار النفط مدعومة بتصريحات عن صحة الرئيس الأميركي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates