قيادي في الجيش الوطني يؤكد أن حسم معركة تحرير طرابلس بات وشيكًا
آخر تحديث 16:35:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

خلال أعمال مؤتمر القمة الـ18 لدول حركة عدم الانحياز في باكو

قيادي في الجيش الوطني يؤكد أن حسم معركة تحرير طرابلس بات وشيكًا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قيادي في الجيش الوطني يؤكد أن حسم معركة تحرير طرابلس بات وشيكًا

قوات “الجيش الوطني” الليبي
طرابلس - فاطمة سعداوي

قال قيادي بارز في «الجيش الوطني» الليبي، الذي يقوده المشير خليفة حفتر، إن قواته تتجه لحسم معركة «تحرير» العاصمة طرابلس من قبضة الميليشيات المسلحة الموالية لحكومة «الوفاق»، التي حذر رئيسها فائز السراج مما وصفه «بتطور العدوان إلى حرب أهلية شاملة مدمرة، ستؤثر سلبا على كامل المنطقة، وستكون لها تداعيات خطيرة على الجميع».

وفي كلمة نشر مكتبه ملخصها، بعدما ألقاها خلال أعمال مؤتمر القمة الـ18 لدول حركة عدم الانحياز في باكو عاصمة أذربيجان، دعا السراج مجددا «الدول الداعمة للمعتدي بمراجعة موقفها، وأن تلتزم بمبادئ الحركة، بعد أن اتضح أن مواصلة هذا النهج لا طائل منه، ولا نتيجة له سوى قتل مزيد من الليبيين».

كما تطرق السراج إلى «ما تمر به البلاد من ظروف استثنائية شديدة الخطورة، تمثلت في تطور الانقسام السياسي والمؤسساتي، الذي تغذيه وتدعمه أطراف خارجية، إلى اعتداء على طرابلس، استهدف الانقلاب على الشرعية، ونسف المسار السياسي، والاستيلاء على السلطة». مستعرضا «نتائج العدوان المستمر منذ أكثر من ستة أشهر، من خسائر لا تعوض في أرواح الشباب الليبي، وموجات نزوح من مناطق القتال، وتدمير مئات المنازل والمستشفيات والممتلكات العامة والخاصة، والبنية الأساسية. إضافة لارتكاب الميليشيات المعتدية انتهاكات موثقة، تعتبر وفق القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وقرارات مجلس الأمن الدولي، جرائم حرب».

في المقابل، قال مسؤول عسكري بارز في «الجيش الوطني» إن سيطرة وحدات الجيش على منطقتي «الأحياء البرية والكزيرما» جنوب العاصمة، تعني تقدم القوات حسب الخطة الموضوعة لتحرير المدينة، مقابل دحر الميليشيات وإجبارها على التخلي عن مواقعها.

وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم تعريفه، أن «المعركة النهائية اقتربت بالفعل، والاجتياح قريب، وسيكون هناك تغيير جذري في الميدان، وربما خلال فترة قصيرة جدا ستنتهي هذه الحرب لصالح قوات الجيش»، لافتا إلى «نجاح قوات الجيش في إبعاد قوات العدو عن مطار طرابلس الدولي المهجور حاليا، والذي اعتادت هذه الميليشيات على تهديده من وقت لآخر».

ووزعت شعبة الإعلام الحربي، التابعة للجيش الوطني، مشاهد مُصوّرة لبعض المواقع التي قامت وحدات الجيش بإحكام سيطرتها عليها، وتأمينها في منطقتي الأحياء البرية والكزيرما بعد اشتباكات عنيفة، لكنها امتنعت عن نشر المواقع الأخرى بداعي سرية العمليات العسكرية، وحفاظاً على سلامة الجنود.

وكان الجيش الوطني قد كشف في بيان لمركزه الإعلامي النقاب عن اتجاه ميليشيات مدينة مصراتة المسلّحة، التي توجد في محاور طرابلس، للانسحاب، لافتا إلى أن هذا القرار، الذي تمت مناقشته خلال اجتماع غرفة عمليات مصراتة مؤخرا، وتسرّبت معلومات عن إصداره، جاء بناء على معطيات ميدانية، معتبرا أن التفكير في الخروج من محاور طرابلس بالنسبة لميليشيات مصراتة «قد يكون محاولة لمناورة ما»، مستدركا: «لكن خروجهم من طرابلس أمر لا بد من حدوثه، عاجلا أم آجلا؛ لأن هذه نتيجة المعركة في النهاية».

وأضاف بيان الجيش الوطني: «فوجئت هذه الميليشيات بحرب طويلة لم تتعود عليها، وبتكتيكات عسكرية بأساليب جديدة، لم تجد محاولات غرفة العمليات التركية، وضباطها وطائراتها المسيّرة سوى مزيد من الخسائر».

في المقابل، نقلت وسائل إعلام موالية لحكومة السراج عن قادة ميدانيين، تابعين لها، استمرار سيطرة قوات الحكومة على جميع تمركزاتها في محيط مطار طرابلس، وإفشال محاولة تسلل لقوات الجيش باتجاه معسكر اليرموك، حيث سادت حالة من الهدوء النسبي محاور القتال في جنوب طرابلس.

من جانبها، أدانت بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا بشدة الهجمات على أي أهداف مدنية، بما في ذلك المرافق الصحية، والمستشفيات الميدانية والفرق الطبية، وقالت في بيان لها مساء أول من أمس إن الأمم المتحدة وثقت ما لا يقل عن 58 هجوما على الطواقم الطبية، والمرافق الصحية خلال العام الحالي.

ونفت البعثة نفياً قاطعاً «الإشاعات التي تفيد بأنها تلقت إحداثيات للمستشفيات والعيادات الميدانية، العاملة جنوب طرابلس، ونقلتها إلى أحد أطراف النزاع»، وأكدت مجدداً أنها لم تتلق أي إحداثيات للمستشفيات والعيادات الميدانية، ولم تقم بتزويد أي طرف من أطراف النزاع بها.

واعتبرت البعثة الأممية أن «استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية» يعد انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وقد يرقى إلى جرائم حرب، ويتعين في جميع الأوقات الحيطة الكلية واحترام مبادئ التمييز والتناسب احتراماً كاملاً، وفقاً للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني».

وجاء البيان بعد يوم واحد على اتهام وجهته قوة مكافحة الإرهاب، الموالية لحكومة السراج، إلى البعثة الأممية بشأن تسريب إحداثيات مواقع تم قصفها مؤخرا من قبل قوات الجيش الوطني في العاصمة طرابلس.

قد يهمك أيضًا :

ترامب يعلن تفاصيل مقتل البغدادي في سورية بعدما فجّر سترته مع 3 من أطفاله

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قيادي في الجيش الوطني يؤكد أن حسم معركة تحرير طرابلس بات وشيكًا قيادي في الجيش الوطني يؤكد أن حسم معركة تحرير طرابلس بات وشيكًا



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت - صوت الإمارات
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 19:50 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 12:41 2017 الثلاثاء ,11 تموز / يوليو

مشروع رائع لمحاكاة العيش خارج كوكب الأرض

GMT 19:04 2021 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

مرسيدس تعلن عن سيارتها الكهربائية بالكامل "اي كيو أيه"

GMT 03:22 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

إحياء الفلوكلور الشعبي المصري في بيت السناري

GMT 23:37 2018 الجمعة ,21 أيلول / سبتمبر

الاتحاد الإسباني يرفض طلب برشلونة الأخير

GMT 15:11 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

"Dhara Dhevi" منتجع الملوك والأمراء في تايلاند

GMT 08:39 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

"المعاشات" تكشف تفاصيل قانون ضم مدة الخدمة وشروطها

GMT 23:52 2020 الثلاثاء ,18 آب / أغسطس

هزة أرضية بقوة 6.8 درجة تضرب شرقي الفلبين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates