رحيل وليد المعلم الدبلوماسي المُحنّك وأحد أبرز وجوه الحكم في سورية
آخر تحديث 15:39:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

لعب دورًا بارزًا في السنوات الأخيرة واعتبر أنّ الأسد "خط أحمر"

رحيل وليد المعلم الدبلوماسي المُحنّك وأحد أبرز وجوه الحكم في سورية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - رحيل وليد المعلم الدبلوماسي المُحنّك وأحد أبرز وجوه الحكم في سورية

وزير الخارجية السوري ونائب رئيس الوزراء الراحل وليد المعلم
دمشق - صوت الإمارات

أعلنت وكالة الأنباء السورية وفاة وزير الخارجية السوري ونائب رئيس الوزراء وليد المعلم عن عمر ناهز 79 عاما، دون الكشف عن أسباب الوفاة، فما الذي نعرفه عن الدبلوماسي المخضرم وأحد أبرز وجوه النظام، لاسيما منذ اندلاع الأزمة السورية؟

ولد المعلم عام 1941 وتلقى تعليمه في المدارس الحكومية السورية قبل حصوله على بكالوريوس الاقتصاد والعلوم السياسية من جامعة القاهرة عام 1963، ثم التحق بالعمل في وزارة الخارجية السورية بعد ذلك بعام واحد.

تدرج المعلم في المناصب الدبلوماسية وعمل ضمن البعثات الدبلوماسية السورية في بلدان عدة منها تنزانيا والسعودية وإسبانيا والمملكة المتحدة. ثم عُين سفيراً لدمشق لدى الولايات المتحدة عام 1990 واستمر في هذا الموقع لمدة تسعة أعوام.

تولى المعلم منصب وزير الخارجية عام 2006 في خطوة اعتبرت محاولة لتحسين صورة سورية في الخارج.

وتشير وثيقة مسربة من وزارة الخارجية الأمريكية يعود تاريخها لعام 2006 إلى أنه كان ينظر للمعلم باعتباره "الدبلوماسي الأكثر خبرة وقدرة وتفهماً لموقف الولايات المتحدة داخل الخارجية السورية".

وعقب اندلاع الاحتجاجات المناهضة للحكومة في سورية عام 2011 كان المعلم واحداً من أبرز الوجوه الحكومية في وسائل الإعلام الإقليمية والدولية.

وقد دأب على تحميل "التدخلات الخارجية" مسؤولية الأزمة السورية، ووصف المعارضة المسلحة بـ"الإرهابيين".

واعتبر أن إسرائيل "تقف وراء كل من يحدث في المنطقة" وأن سورية تواجه "مؤامرة عالمية" تقودها الولايات المتحدة ويدعمها الاتحاد الأوروبي وتركيا وبعض أعضاء دول مجلس التعاون الخليجي.

وشدد في مناسبات مختلفة على أن منصب الرئيس بشار الأسد "خط أحمر" وأمر لا يقرره سوى الشعب السوري.

كما أكد على موقف الحكومة الرافض للاتهامات الدولية باستخدام القوات الحكومية أسلحة كيميائية قائلاً: "لا يمكن لدولة في العالم أن تستخدم أسلحة دمار شامل ضد شعبها".

وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد أدرجت المعلم في أغسطس/ آب 2011 إلى جانب بثينة شعبان مستشارة الرئيس و عبد الكريم علي السفير السوري في لبنان على القائمة السوداء للأفراد الذين تشملهم العقوبات المفروضة على مسؤولي النظام في دمشق رداً على ما وصفته بحملة القمع المتصاعدة للاحتجاجات المناهضة للحكومة.

ومنذ ذلك الحين اقتصرت زياراته الخارجية على عدد من الدول أبرزها روسيا وإيران الداعمتان لدمشق، وقد دافع مراراً عن الدور العسكري المتنامي للدولتين في بلاده.

وشن المعلم هجوماً على جامعة الدول العربية بعد اقتراحها تسليم الرئيس السوري السلطة لنائبه وتشكيل حكومة وحدة وطنية عام 2012، معتبراً ذلك انتهاكاً لسيادة سورية وقال إن الجامعة العربية "تنفذ مؤامرة تم الاتفاق عليها في الخارج ضد سورية".

وقال في حديث مع الصحفي البريطاني الراحل روبرت فيسك في نفس العام إن الحكومة السورية تعتقد " أن الولايات المتحدة هي اللاعب الرئيسي ضد سورية وإن الأطراف الأخرى مجرد أدوات".

وأضاف أنه يعتقد أن الأزمة بدأت "بمطالب مشروعة" تعاملت معها الحكومة، ثم قامت "عناصر أجنبية" باختطاف الأجندة السلمية.

وقد عين المعلم نائباً لرئيس الوزراء في يونيو/ حزيران 2012 وقام بتمثيل الحكومة السورية خلال محادثات السلام التي استضافتها مدينة جنيف السويسرية، وطيلة سنوات النزاع ظل المعلم واجهة للنظام، معبراً عن مواقفه، وقد عُرف بنبرته الهادئة.

وقبل أشهر، أدان المعلم قانون قيصر الأمريكي الذي فرضت بموجبه عقوبات مالية على مسؤولين سوريين ورجال أعمال وكان قد بدأ تطبيقه في يونيو/ حزيران الماضي، معتبراً أن الهدف منه التأثير على الانتخابات الرئاسية القادمة، واصفاً إياه بأنه آخر الأسلحة الأمريكية ضد بلاده. وأكد مجدداً على أن الرئيس الأسد "سيبقى في منصبه طالما الشعب السوري يريده أن يبقى".

وكان المعلم قد خضع لجراحة ناجحة في القلب في العاصمة اللبنانية بيروت عام 2014، وكان آخر ظهور علني له يوم الأربعاء الماضي في افتتاح مؤتمر عودة اللاجئين الذي نظمته دمشق بدعم روسي.

وقـــــــــــــــد يهمك أيــــــــــــــضًأ :

دمشق ترفض استفتاء استقلال أكراد العراق

غير بيدرسون يُغادر دمشق ومعه اتفاق على جميع مبادئ "الدستورية"

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رحيل وليد المعلم الدبلوماسي المُحنّك وأحد أبرز وجوه الحكم في سورية رحيل وليد المعلم الدبلوماسي المُحنّك وأحد أبرز وجوه الحكم في سورية



الملكة رانيا تعيد تعريف الأناقة الرسمية بصيحة السروال القصير

عمان - صوت الإمارات
أطلت الملكة رانيا العبد الله بإطلالة تجمع بين العصرية والجمال الرسمي المبتكر، لتلفت الأنظار بقدرتها الاستثنائية على تنسيق صيحة السروال القصير وتطويرها لتناسب أرقى المناسبات والفعاليات الرسمية. وتعتمد الملكة رانيا في هذا النمط من الإطلالات على تحقيق التوازن الدقيق بين الرقي والرسمية المحافظة؛ حيث أطلت في أحدث ظهور لها ببلوزة حريرية باللون الأخضر الزيتي الداكن تميزت بياقة دائرية مرتفعة وكشكشة ناعمة متدرجة تزين منطقة الصدر وأكمام قصيرة منفوخة، ونسقتها مع بنطال أسود واسع الساقين وقصير يصل إلى أسفل الركبة ومحدد عند الخصر بحزام جلدي ذي إبزيم معدني ذهبي بارز، وأكملت ظهورها بحذاء كلاسيكي مدبب وحقيبة يد جلدية سوداء أنيقة تضفي لمسة عملية ومتوازنة على حضورها الفخم. ولم تكن هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها هذه الصيحة، بل سبق أن ظÙ...المزيد

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 11:21 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 18:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 17:50 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 20:47 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

صلاح عاشور يؤكد تأخر انتقاله إلى الزمالك لأربعة مواسم

GMT 08:19 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

المدرب هيرفي رينارد يباشر إصابة لاعبه أسامة طنان

GMT 19:39 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

4 مقاصد قد تلائم ميزانية سفرك إذا كنتِ من محبي المغامرة

GMT 15:10 2015 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

صدور "الليبرالية نشأتها وتحولاتها وأزمتها في مصر"

GMT 18:41 2017 الأربعاء ,16 آب / أغسطس

استعراض لمواصفات سيارة هيونداي i30 الجديدة

GMT 13:26 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

تطبيق نظام النجوم العالمي لتصنيف الخدمات في شرطة أبوظبي

GMT 23:18 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

النصر يجدد عقد إبراهيم عيسى حتى 2022

GMT 04:42 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الأهلي" يتلقي صدمة من نادي العين الإماراتي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates