بان كي مون يخشى امتداد الصراع المسلح في مالي إلى الصحراء الجزائرية
آخر تحديث 14:38:40 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تصاعد المخاوف من مخاطر إرهابية تتهدد غرب وشمال أفريقيا

بان كي مون يخشى امتداد الصراع المسلح في مالي إلى الصحراء الجزائرية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بان كي مون يخشى امتداد الصراع المسلح في مالي إلى الصحراء الجزائرية

على الرغم من استعادة حكومة مالي السيطرة على شمال البلاد إلا أن المنطقة لا تزال تتعرض إلى هجمات انتحارية
واشنطن ـ يوسف مكي
قال سكرتير عام الأمم المتحدة بان كي مون أن الصراع في مالي يمكن أن يتمتد إلى الدول المجاورة لها في الصحراء الغربية، فيما تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي تتصاعد فيه المخاوف من المخاطر الإرهابية التي تتهدد غرب وشمال أفريقيا.وحسب صحيفة "غارديان" البريطانية، قال بان كي مون في تقرير تقدم به إلى مجلس الأمن الدولي "إن هناك قلقًا خطيرًا من أن الحرب ضد المتطرفين الإسلاميين الذين يدعمهم تنظيم القاعدة في شمال مالي يمكن أن تمتد إلى الدول المجاورة  في المنطقة من خلال التسلل إلى مخيمات اللاجئين التي يعيش فيها مئات الآلاف القادمين من الصحراء الغربية،  والمعروفين باسم الصحراويين، بعد قيام المغرب بضم أراضيهم العام 1975.وأكد بان كي مون في تقريره أن الحكومات كافة التي تم استشارتها أعربت عن قلقها الشديد من مخاطر إمكان انتقال القتال  في مالي إلى الدول المجاورة لها، وإمكان أن يؤدي ذلك القتال إلى انتشار النزعة الراديكالية المتطرفة في أوساط مخيمات اللاجئين في الصحراء الغربية.يأتي هذا التحذير في الوقت الذي بدأت فيه  فرنسا سحب بعض من قواتها البالغ قوامها أربعة آلاف جندي، والتي جاءت بهم في مطلع هذا العام لطرد المتطرفين الإسلاميين من شمال مالي.وقامت فرنسا، الثلاثاء، بسحب 100 من كتيبة المظلات،  وقالت إن العدد سوف يصل إلى النصف مع حلول تموز/ يوليو المقبل. وقالت الحكومة الفرنسية إنها سوف تحتفظ فقط بألف جندي في مالي معنهاية العام الجاري، ومن المتوقع أن يتولى المسؤوليات  الأمنية في مالي ستة آلاف من الجنود الأفارقة.وعلى الرغم من أن الحملة العسكرية التي قادتها فرنسا في مالي قد نجحت في استعادة شمال البلاد وإخضاعه لسيطرة الحكومة إلا أن ذلك لم يمنع من  تعرض بعض المدن في الإقليم إلى سلسلة من الهجمات الانتحارية وحرب العصابات، كما أن هناك مخاوف متصاعدة من تأثير ذلك الصراع على البلدان المجاورة لمالي.ونسبت صحيفة "غارديان"  البريطانية إلى مصدر دبلوماسي في مالي قوله "إن هناك العديد من المخاوف والقلق بشأن مخيمات اللاجئين في موريتانيا والنيجر في ظل تسلل المتطرفين داخلها وبالتحديد الحركة الوطنية لتحرير  أزاواد".وأضاف أنه وعلى الرغم من أنه لا يعرف على وجه اليقين أن هناك جماعات أخرى مثل تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي تسللت إلى المخيمات إلا أن ذلك يبدو محتمل الحدوث.وأردف "إن  ما لا نعرفه هو مدى نجاح التدخل العسكري في مالي، فعلى الرغم من إزالة التنظيم، وعلى الرغم من الاستيلاء على كميات هائلة من السلاح، وقتل عدد كبير من أفراد التنظيم إلا أن العديد من المجندين  المحليين اختفوا، حيث عاد البعض إلى قراهم بينما عبر البعض الآخر إلى النيجر ونيجيريا، ومن الصعب معرفة ما إذا كان المتطرفون الإسلاميون الذي غادروا مالي لديهم من الأعداد والقدرة اللازمة  لإعادة رسم عمليات عسكرية وتتنفيذها في أماكن أخرى".ويقول الخبراء "إن المتطرفين يختبئون في المناطق الصحراوية الشاسعة شمال مالي وفي موريتانيا والجزائر، والذين يعتقد بأنهم قادرون على  استهداف مخيمات اللاجئين الصحراوية.ويقول الخبير في شؤون دول الساحل في جامعة برمنغهام برني سيبيه إنه بات على المليشيات التي كانت تنعم بالملاذ الآمن في غاو وتمبوكتو أن تبحث عن دول  أخرى، حيث يمكن لهم من خلالها القيام بعملياتهم.وأضاف أن ما يحدث في مالي من المؤكد أن ينعكس في صورة مزيد من عدم الاستقرار في الصحراء الغربية، حيث إن بعض الصحراويين الذين  يعتقدون أن الجزائريين لم يكونوا بالفعالية الكافية في دعم حركتهم، قد يستخدم المساعدات اللوجيستية التي تقدمها الجماعات الإسلامية المتطرفة، كما يسود هؤلاء شعور بالاستياء من جراء قيام زعماء  الغرب باتباع سياسية متساهلة للغاية مع موقف المغرب من قضية الصحراء الغربية".ويريد شعب الصحراء أو الصحراويون الذين يعيش غالبهم خارج أراضيهم في مخيمات للاجئين إجراء استفتاء على  استقلال الصحراء الغربية، بينما تعرض المغرب التي تدعمها فرنسا وأميركا حكمًا ذاتيًا في ظل السيادة المغربية.وذكرت تقارير صحافية أن شعب الصحراء يعاني من خيبة أمل بسبب فشل المحادثات  بين حكومتهم البوليساريو وبين المغرب بشأن إجراء الاستفتاء على مستقبل المنطقة الغنية بالموارد مثل الفوسفات والنفظ والغاز.وتنتشر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الصحراء الغربية  منذ وقف إطلاق النار العام 1990، وتواصل الأمم المتحدة تحذيراتها بين الحين والآخر من أن الصراع في مالي وحالة عدم الاستقرار في منطقة الساحل يمكن أن تزيد من حدة التوتر هناك، وفي الوقت  الذي يعيش فيه غالب سكان شعب الصحراء خارج أراضيهم وهناك ما يزيد على 200 ألف آخرين يعيشون في المنفي في جنوب غربي الجزائر وحدها.ودعا بان كي مون الذي يوصي بتجديد بعثة قوات  حفظ السلام في الصحراء الغربية لمدة عام آخر إلى وجود كيان لحقوق الإنسان للمراقبة في منطقة الصحراء وفي مخيمات اللاجئين لشعب الصحراء وذلك في ظل وجود تقارير تتحدث عن انتهاكات  لحقوق الإنسان.وخلال الأسبوع الماضي قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أمام البرلمان المغربي في أول زيارة رسمية له إلى المغرب إن الوضع في الصحراء الغربية "ضار" وإن تمرد الموالين  لتنظيم "القاعدة" في شمال مالي يعجل بضرورة وضع نهاية لهذا الموقف. وتعترف الحكومة في مالي بأن المتطرفين في الشمال كان يعبرون إلى البلدان المجاورة، ولكنه قال إن دول المنطقة كافة تتعاون  وتنسق عملياتها ضد هذه التهديدات. ويقول وزير الا تصالات في مالي مانغا ديمبل "إن كل بلدان المنطقة تتعاون في ما بينها لصد الإرهابيين" وأضاف أنهم علموا بأن القوات الفرنسية سوف تبدأ في  الانسحاب فور انتهاء علميات تأمين مالي.  
emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بان كي مون يخشى امتداد الصراع المسلح في مالي إلى الصحراء الجزائرية بان كي مون يخشى امتداد الصراع المسلح في مالي إلى الصحراء الجزائرية



النيود عنوان الترف الهادئ لإطلالات عيد الفطر بإلهام من النجمات

الرياض - صوت الإمارات
مع اقتراب عيد الفطر، تتجدد الحيرة حول اختيار إطلالة تجمع بين الأناقة والبساطة من دون مبالغة، وفي الوقت نفسه تعكس لمسة فاخرة وراقية. هذا الموسم، يبرز اللون “النيود” كخيار مثالي يحقق هذا التوازن، خاصة مع القصّات المحتشمة والأقمشة الفاخرة والتفاصيل الدقيقة التي تضيف لمسة من الترف الهادئ. تقدم نور الغندور نموذجاً لافتاً لهذا الأسلوب، حيث تألقت بجمبسوت فاخر بدرجات النيود من الحرير، تميز بانسيابيته على القوام، مع كورسيه عند الخصر مزين بتطريزات ذهبية كثيفة من الأحجار الكريستالية واللؤلؤية. التصميم جاء بأكمام طويلة وواسعة تضفي حركة درامية أنيقة، ما يجعله مثالياً لإطلالة تجمع بين الحشمة والجاذبية. واكتملت الإطلالة بمكياج مونوكروم ناعم وتسريحة شعر مرفوعة أبرزت تفاصيل التصميم، مع أقراط ماسية لافتة. أما لجين عمران فقد اختا...المزيد

GMT 02:28 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

Prada تقدم حقائب PIONNIERE AND CAHIER

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 00:12 2014 الثلاثاء ,02 أيلول / سبتمبر

تصميمات لأحذية مختلفة في مجموعة "صولو" الجديدة

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 08:00 2018 الأحد ,29 إبريل / نيسان

سيباستيان فيتل يسجل أسرع زمن في" فورمولا1"

GMT 22:56 2014 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

قناة دبي الرياضية تكرم وزارة الخارجية الإماراتية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates