زيارة مرتقبة لوفد وزاري إلى بغداد ومباحثات ستجري مع مسؤولين عراقيين
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

سيثار من خلالها ملف الجزائريين القابعين في سجونه مند 2003

زيارة مرتقبة لوفد وزاري إلى بغداد ومباحثات ستجري مع مسؤولين عراقيين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - زيارة مرتقبة لوفد وزاري إلى بغداد ومباحثات ستجري مع مسؤولين عراقيين

المساجين الجزائريين معتقلين بالعراق منذ عام 2003
الجزائر- نسيمة ورقلي

كشفت وزارة الشؤون الخارجية عن برمجة زيارة لوفد وزاري جزائري رفيع إلى العراق، مباشرة بعد شهر رمضان المبارك، وسيقابل الوفد وزراء ومسؤولين في الحكومة العراقية، لمناقشة آليات إعادة بعث العلاقات السياسية وتطويرها وإعطاء العلاقات الثنائية ديناميكية جديدة، وكذا تطوير التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري والثقافي والعلمي بين الجزائر والعراق ، ومن المقرر أن يتباحث الجانيان الجزائري والعراقي ملف المساجين الجزائريين القابعين في العراق مند سنة 2003.
   وأرسلت الجزائر مذكّرة عاجلة إلى بغداد تطلب فيها معلومات عن وضع المساجين الجزائريين، وأوردت صحيفة الخبر الجزائرية في عددها الصادر، الخميس، عن الناطق باسم وزارة الخارجية الجزائرية عمار بلاني يقول إن مناقشة ملف المساجين الجزائريين خلال هذا اللقاء المرتقب أمر طبيعي، وجدد التذكير بأن الحكومة الجزائرية قدمت طلبًا رسميًا إلى الحكومة العراقية للحصول على عفو لصالح المساجين الجزائريين، مع العلم أن الدستور العراقي ينص على أن قرار العفو عن المساجين يصدره رئيس الجمهورية، بعد موافقة من رئيس الحكومة.
وتُعَد هذه الزيارة أول زيارة رسمية لمسؤولين جزائريين إلى بغداد، منذ الإطاحة بنظام الرئيس صدام حسين العام 2003، وبعد مشاركة وزير الخارجية مراد مدلسي في القمة العربية التي انعقدت في بغداد في آذار/ مارس.
وسيثار من خلالها ملف المساجين الجزائريين، حيث أشار بلاني إلى أن المساجين العشرة يتوزعون على أربعة سجون، وسجينين في سجن الكرخ في بغداد، وأربعة مساجين في سجن السوسة في السليمانية وسجين في سجن الناصرية في البصرة، وسجينين في سجن التاجي في بغداد، والذي تعرّض إضافة إلى سجن أبو غريب لهجوم من عناصر تنتمي إلى تنظيم "دولة العراق الإسلامية".
وأكد بلاني أنه بحسب الكشف في قائمة المساجين الجزائريين الموجود لدى وزارة الخارجية، فإنه لا يوجد أي سجين جزائري في سجن أبو غريب.
وأكد بلاني أن وزارة الخارجية تتواصل بشكل مستمر مع السفارة الجزائرية في بغداد، وأرسلت إلى السفارة مذكّرة عاجلة، تطلب فيها تقريرًا عن وضع وحالة الرعايا الجزائريين في السجون ومعرفة تفاصيلهم، مشيرًا إلى أن سفير الجزائر في بغداد عبد القادر بن شاعة، ومنذ ثاني يوم من وصوله إلى العراق قدم طلبًا رسميًا إلى الحكومة العراقية للسماح له بزيارة المساجين الجزائريين، والاطلاع على أوضاعهم.
وسلّم سفير الجزائر الجديد المعتمد في بغداد، عبد القادر بن شاعة، الأربعاء الماضي، أوراق اعتماده إلى وزارة الخارجية العراقية، تسلّمها وكيل الوزارة نزار الخير الله الذي أعلن استعداد وزارة الخارجية العراقية مساعدة السفير الجزائري، وتذليل الصعاب التي تواجه عمل السفارة، وحرص الحكومة العراقية وجديّتها في بناء علاقات قوية مع الجزائر لدورها المميز في المنطقة بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف سجنين في العراق سنة 2011، وفتحت الجزائر مجددًا سفارتها في العراق بعد أكثر من عشر سنوات من إعدام الدبلوماسيين الجزائريين هناك.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زيارة مرتقبة لوفد وزاري إلى بغداد ومباحثات ستجري مع مسؤولين عراقيين زيارة مرتقبة لوفد وزاري إلى بغداد ومباحثات ستجري مع مسؤولين عراقيين



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates