حماس تتهم حركة فتح بتزوير وثائق لتوريطها في الملف المصري
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

فيما أكدت ضلوعها في محاولة تأجيج الأوضاع الداخلية في غزة

"حماس" تتهم حركة "فتح" بتزوير وثائق لتوريطها في الملف المصري

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "حماس" تتهم حركة "فتح" بتزوير وثائق لتوريطها في الملف المصري

القيادي في حركة "حماس" صلاح البردويل
غزة – محمد حبيب

غزة – محمد حبيب شن القيادي في حركة "حماس" صلاح البردويل هجومًا لاذعا على قيادات حركة "فتح" في الضفة الغربية وقطاع غزة واتهمها بالمسؤولية عن ما اسماه تزوير وثائق لتوريط "حماس" في الملف المصري من أجل اتخاذ القيادة المصرية مواقف معادية لحركة "حماس"، فيما قال البردويل "إن المصالحة جمدت بقرار من الرئيس عباس الذي يعود إلى الدخول للمفاوضات بشروط إسرائيلية بعد أن اختار التفاوض وفضله على المصالحة، كما وصف صفقة الأسرى بـ'جملة التنازلات' التي يمكن أن تقدمها السلطة في المفاوضات المقبلو، معربا عن دعمه للإفراج عن أي أسير فلسطيني لكن الإشكالية تكمن في أن هناك ثمن للإفراج عن الأسرى.
واتهم البردويل في لقاء تلفزيوني مع قناة الأقصى التابعة لـ"حماس"، الأحد، مدير المخابرات العامة الفلسطينية اللواء ماجد فرج بتزوير الكثير من البيانات التي جاء فيها أن حركة "حماس" وكتائب القسام أعلنت النفير وأرسلت 500 من رجالها إلى مصر لدعم "الإخوان" وإظهارها على أن هذه البيانات والوثائق كأنها رسائل داخلية لقيادات الحركة. حسب قوله.
وقال البردويل "إن لدى حركة "حماس" وثائق تظهر تورط اللواء ماجد فرج وقيادات داخل حركة "فتح" في الضفة في غالبيتها وبعض القيادات في قطاع غزة من أجل توريط "حماس" مع مصر" على حد قوله.
كما شن البردويل هجومًا إعلاميًا على قيادات فتحاوية واتهمها بمحاولة تأجيج الأوضاع الداخلية في غزة إلى جانب جهدها السعي لدب الفتنة بين "حماس" ومصر من اجل التغطية على ما تقوم به في الضفة الغربية على حد قوله.
و أضاف البردويل "إن على حركة "فتح" تحديد من هو عدوها متهما إياها بالتحالف مع العدو حيث تحداها بان تعلن عن العدو الصهيوني كعدو" .
وتابع البردويل "إن حركة "فتح" أصبحت جزء مما اسماه المنظومة التي تريد أن تعيش في المنظومة المسيحية الغربية وان "فتح" صعدت لغتها المتعالية وحددت تواريخ مثل 14 - 8 كمواعيد نهائية لاتخاذ قرارات ضد "حماس" وقطاع غزة إذا لم تستجب "حماس" للمصالحة".
و لفت البردويل إلى أن قيادة حركة "فتح" هذه مدعومة من إسرائيل متسائلا "ما هي الحكمة من تحديد مثل التواريخ وماذا سيفعلون وهل سيقسمون المقسم".
كما هاجم البردويل عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد الذي أطلق بعض التصريحات ومن ثم اختفى. حسب قوله.
وقال البردويل "إن الضفة الغربية محتلة بنسبة 99 بالمائة وان رام الله تقبع تحت الاحتلال متسائلا 'هل تريد حركة "فتح" دولة في رام الله ' معتبرا العودة إلى المفاوضات مع الاحتلال بمثابة إطلاق رصاصة الرحمة على المصالحة وان حركة "فتح" فضلت المفاوضات مع الاحتلال على المصالحة".
وأضاف البردويل "إن المصالحة جمدت بقرار من الرئيس عباس الذي يعود إلى الدخول للمفاوضات بشروط إسرائيلية دخل المفاوضات بعد أن اختار التفاوض وفضله على المصالحة".
واتبع "إن المصالحة مجمدة الآن نتيجة دخول مصر في وضع استثنائي وإنهم يعتقدون أن ما يجري في مصر يصب في مصلحة "فتح" ومواقفها التي تلتقي مع قيادات الانقلاب في القاهرة مشيرا إلى أن كل ما يعلنون عنه من تمرد يأتي في إطار محاولات مواجهة "حماس" .
وبشأن صفقة الأسرى القدامى قال البردويل "إنها تأتي للتمويه على ما وصفها بـ'جملة التنازلات' التي يمكن أن تقدمها السلطة في المفاوضات القادمة معربا عن دعمه للإفراج عن أي أسير فلسطيني لكن الإشكالية تكمن في أن هناك ثمن للإفراج عن الأسرى".
وادعى البردويل أن الصفقة للإفراج عن الأسرى القدامى هي صفقة فئوية بامتياز وبالرغم من ذلك فان "حماس" ستفرح للإفراج عن الأسرى حتى ولو لم يكن من بينهم من "حماس" .
وعن  ما يجري في مصر شن البردويل هجومًا لاذعا على القيادة المصرية واتهما بتلفيق الاتهامات لحركة "حماس" وللرئيس المصري محمد مرسي مشيرا إلى أن النظام الجديد في مصر مرتبط بمصالح أميركية وإسرائيلية ومسيحية غربية.
و أيضًا شن البردويل هجوما على بعض الصحفيين ووصف هذه الوسائل والصحفيين بالمتخلفين الموتورين الذين يعادون الشعب الفلسطيني والإسلام والشعب المصري والانتماء للديمقراطية المسيحية الغربية التي ترفض الإسلام وترفض كل ما يختلف مع هذه الأنظمة.
وأشار إلى أن ما جرى ويجري في مصر هو محاربة لفكرة الإسلام والإسلاميين الذين نجحوا بالانتخابات حيث يتخوف من يعارض الإسلام من أن الإسلاميين سيفرضون رؤيتهم على المجتمع وبالتالي فان من يحارب الإسلام هم فئة لها مصالح تتخوف عليها.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس تتهم حركة فتح بتزوير وثائق لتوريطها في الملف المصري حماس تتهم حركة فتح بتزوير وثائق لتوريطها في الملف المصري



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 17:02 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد للطيران والخطوط السعودية تضيفان وجهات جديدة

GMT 16:30 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

فساتين خطوبة مفتوحة على الساق

GMT 03:33 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مختارات من مسرحيات وأغانٍ عالمية بمعهد الموسيقى العربية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates