لقاء تمهيدي بين طاقمي المفاوضات الإسرائيلي والفلسطيني في واشنطن
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الاحتلال يستخدم الأسرى وسيلة "ابتزاز" لانتزاع تنازلات سياسية

لقاء تمهيدي بين طاقمي المفاوضات الإسرائيلي والفلسطيني في واشنطن

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - لقاء تمهيدي بين طاقمي المفاوضات الإسرائيلي والفلسطيني في واشنطن

أسرى فلسطنيين
رام الله ـ نهاد الطويل

يُعقد أول لقاء تمهيدي يجمع طاقمي المفاوضات الإسرائيلي والفلسطيني، مساء الإثنين، في مقر وزير الخارجية الأميركي جون كيري في واشنطن، وسط تحذيرات من محاولة إسرائيل استخدام قضية الأسرى كوسيلة "ابتزاز سياسي" على طاولة المفاوضات، لانتزاع تنازلات من الجانب الفلسطيني. وأعلن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية والقيادي في حركة "فتح" نبيل أبو ردينة، في تصريحات صحافية الإثنين، أن الرئيس محمود عباس، تلقى مساء الأحد، دعوة خطية نقلها إليه السفير الأميركي لدى عمّان ستيوارت جونز، لإرسال طاقم فلسطيني إلى واشنطن، لعقد اللقاء الأول لإطلاق المفاوضات.
وقال أبو ردينة، لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، إن لقاء الإثنين في واشنطن تعارفي تمهيدي، يهدف إلى تطوير خطة عمل للطرفين من أجل التقدم في المفاوضات خلال الأشهر المقبلة، والتي تعتبرها واشنطن بداية لحل دائم للصراع الذي تشهده المنطقة منذ عقود.
ويضم طاقم المفاوضين الفلسطينيين، الدكتور صائب عريقات، وعضو اللجنة المركزية والمفوض المالي والاقتصادي رئيس "المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار" - بكدار، فيما يضم الطاقم الإسرائيلي وزيرة القضاء ومسؤولة ملف المفاوضات مع الفلسطينيين تسيبي ليفني، والمبعوث الخاص لرئيس الحكومة المحامي يتسحاك مولخو.
وقد صوّتت حكومة الاحتلال بغالبية وزارية على إطلاق 104 أسرى فلسطينيين، ممن اعتقلوا قبل اتفاق أوسلو، في إطار إعادة استئناف مفاوضات التسوية المباشرة مع الفلسطينيين، كما أقرت مشروع قانون ينص على تنظيم استفتاء في حال التوصل إلى أي اتفاق سلام مع الفلسطينيين.
وكشف عضو اللجنة المركزية لـ"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" عمر شحادة، الإثنين، في تصريحات صحافية إلى "العرب اليوم"، أن الجبهة أعلنت بشكل صريح أنها ستبدأ حملة شعبية لإسقاط اتفاقية أوسلو، من أجل إعادة الشرعية إلى الشعب الفلسطيني، باعتباره هو مصدر القرار ومصدر الشرعية، على حد قوله.
وأفرجت الأجهزة الأمنية الفلسطينية، الإثنين، عن 5 من أنصار "الجبهة الشعبية"، اعتقلتهم الأحد، عقب المسيرة التي نظمتها الجبهة، رفضًا للعودة إلى المفاوضات، والتي انتهت بمواجهات أوقعت إصابات بين الجانبين.
واعتبر الأمين العام لحركة "المبادرة الوطنية الفلسطينية" النائب مصطفى البرغوثي، في تصريحات صحافية الإثنين، أن "إسرائيل نجحت في أن تستعمل حق الأسرى في الحرية وسيلة للابتزاز السياسي، وأن قرار الاحتلال بالافراج عن 104 أسرى جاء متأخرًا عشرين عامًا، وأن هؤلاء الأسرى الأبطال خسروا من حياتهم عشرين عامًا إذ كان التمسك بالإفراج عنهم عندما وقع اتفاق أوسلو في 1993".
وحذر البرغوثي، من أن القرار الأخير بالإفراج عن الأسرى يحمل ألغامًا كثيرة، من ضمنها ما قالته تسيفي ليفني بأن الافراج سيتم بالتدريج، ومنوّط بإثبات الجانب الفلسطيني لما سمته "الجدية في المفاوضات"، مما يعني أن إسرائيل تحاول استخدام قضية الأسرى وسيلة ابتزاز سياسي على طاولة المفاوضات، لانتزاع تنازلات سياسية من الجانب الفلسطيني.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لقاء تمهيدي بين طاقمي المفاوضات الإسرائيلي والفلسطيني في واشنطن لقاء تمهيدي بين طاقمي المفاوضات الإسرائيلي والفلسطيني في واشنطن



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 17:02 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد للطيران والخطوط السعودية تضيفان وجهات جديدة

GMT 16:30 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

فساتين خطوبة مفتوحة على الساق

GMT 03:33 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مختارات من مسرحيات وأغانٍ عالمية بمعهد الموسيقى العربية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates