الإخوان في مصر تواجه خيارات محدودة إما المعارضة الشرعية أو العمل السري
آخر تحديث 23:08:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية السترات الصفراء تستعد للعودة إلى شوارع فرنسا السبت المقبل احتجاجًا على الغلاء مقتل وإصابة 9 عسكريين بانفجار قذيفة هاون داخل معسكر أمني في الزاوية الليبية متظاهرون يغلقون مدخل متحف اللوفر في باريس احتجاجا على قمع الشرطة ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي ويدعو إلى تطوير الأساليب الأمنية اقتصاد دبي يسجل 473 مليار درهم خلال النصف الأول من 2026 وسط نمو القطاعات المالية والصحية إيران تربط فتح مضيق هرمز خلال 6 أيام باستجابة واشنطن لشروطها واستئناف المفاوضات
أخر الأخبار

قبضة الجماعة "الحديدية" على أعضائها تتهاوى وسخطها تجاه الليبراليين يتزايد

"الإخوان" في مصر تواجه خيارات محدودة إما المعارضة "الشرعية" أو العمل السري

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الإخوان" في مصر تواجه خيارات محدودة إما المعارضة "الشرعية" أو العمل السري

اعتصام الإخوان المسلمين في ميدان "رابعة العدوية"
لندن ـ سلم كرم

تواجه جماعة "الإخوان المسلمين" في مصر أزمة حقيقية، يمكن أن تُعيد تشكيل هويتها لسنوات عدة مقبلة، في ظل تدهور شعبية الجماعة على مدار العام الماضي، على نحو يقودها إلى أحد أمرين، إما انضمامها إلى أحزاب المعارضة بشكل شرعي، أو "انتحار الجماعة سياسيًا" بعودتها إلى العمل السري، وهو الدور الأكثر سهولة في ضوء تاريخها.ويستعد "الإخوان" لاحتمالات فضّ اعتصامهم في رابعة العدوية المطالب  بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي، فيما تغيّرت لهجة الخطاب على المنصة الرئيسة للجماعة في رابعة العدوية، بعد الصدامات الدموية التي وقعت بالقرب من مكان الاعتصام، السبت الماضي، وراح ضحيتها ما لا يقل عن 72 قتيلاً ومئات الجرحى من أنصار "الإخوان"، حيث اتسمت بطابع الغضب والسخط، بسبب ردود فعل القيادات المسيحية والعلمانية تجاه الصدامات. ويرى الإسلاميون، أن "ردود فعل القيادات المسيحية والعلمانية تجاه أحداث شارع النصر، تجاهلت أعمال القتل التي مارستها قوات الشرطة ضد (الإخوان)، بل وقامت بالتصديق على أعمال القتل ومنح وزير الدفاع المصري عبدالفتاح السيسي التفويض الكامل لمواصلة عملياته القمعية"، في حين رفع شباب الجماعة داخل الاعتصام قبل صدامات السبت الدموية لافتات كُتب عليها العديد من الشعارات المتناقضة، والتي تشير إلى "أن الليبراليين والمسيحيين والفنانين مع الحق الشرعي لعودة الرئيس المعزول محمد مرسي إلى الحكم". ويقول الخبير في شؤون الحركات الإسلامية والسياسات المصرية في جامعة "دورهام" في إنكلترا خليل عناني، "إن الوضع الراهن في مصر يتمثل في جانب معسكر إسلامي واحد كبير، وفي الجانب الآخر يقف الجيش، كما أن الفروقات بين جماعة (الإخوان المسلمين) وغيرها من الجماعات الإسلامية باتت غير واضحة، وتحوّل الوضع في مصر الآن إلى مواجهة شعبية بين الجانبين، حيث باتت الكراهية والضغينة هي المحرك الأساسي لكل جانب". وتوضح صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، أن "قيادات (الإخوان) قد تجد أنه من الصعب عليها التحكم في أعضائها بعد الدماء التي سالت السبت الماضي، حيث طالبت قيادات من الجماعة الشباب بعدم الخروج بعيدًا عن الموقع الآمن نسبيًا في رابعة العدوية، ولكنهم قوبلوا برفض وتمرد الشباب، وهو تصرف مثير للدهشة في جماعة كانت تتباهى بالانضباط وقبضتها الحديدية على أعضائها، وأن الجماعة عادت خلال الأسابيع الأخيرة إلى الوضع نفسه الذي كانت تعاني منه أيام حكم حسني مبارك ومن كان قبله، كما أن معظم قيادات الحزب المتبقية موجودة حاليًا داخل مقر الاعتصام الرئيس في رابعة، وتبدو على وجوههم علامات الإرهاق"، مضيفة أنه "في ظل تدهور شعبية الجماعة على مدار العام الماضي، على نحو لا يسمح لها بالتوصل إلى حلول وسط لحكم البلاد، تجد الجماعة نفسها مرة أخرى في وضع الحزب المعارض، وهو الدور الأكثر سهولة في ضوء تاريخها". وتشير الصحيفة الأميركية إلى خطاب القيادي الإخواني صفوت حجازي، الذي قال فيه "إن الناس تجرؤوا على السخرية من الدين، وأن الله سيعاقبهم"، ثم هتف "الشعب يريد محاكمة القاتل المحترف"، ويقصد بذلك وزير الدفاع عبدالفتاح السيسي، مضيفة بشأن موقف الجماعات الإسلامية الأخرى، "إن حزب (النور) السلفي القوي الذي قام بدعم انقلاب الجيش رسميًا، فالعديد من أفراده يقفون إلى جانب المعتصمين في رابعة العدوية، كما أن هناك العديد من الإسلاميين من الفصائل المختلفة، يعتقدون على ما يبدو، بأن سقوط (الإخوان) يعني سقوطهم، وفي إحدى خيام رابعة العدوية يوجد عدد من أعضاء (الجماعة الإسلامية) التي سبق وأن قامت بسلسلة من الهجمات الإرهابية في مصر، قبل أن تعلن نبذها للعنف قبل ما يزيد عن عشر سنوات". ويؤكد المتحدث باسم "الإخوان المسلمين" جهاد الحداد، أن الجماعة أصبحت غير قادرة على إجراء حوارات داخلية على مستوى عال، بشأن ما ينبغي عمله في المرحلة المقبلة، في ظل احتجاز عدد من قياداتها بمن فيهم الرئيس المعزول، وباتت الخيارات محدودة أمامها في ظل عدم وجود ضمانات من الحكومة المصرية الموقتة بعدم ملاحقة أعضائها وقمعهم في المستقبل، وبالتالي فإن التراجع والتنازل يمكن أن يكون بمثابة "انتحار سياسي" للجماعة، كما أنه لا يمكن اتخاذ مثل هذا الموقف من دون استشارة مرسي نفسه. ويضيف الحداد، "في منطقة رابعة يجتمع يوميًا البقية الباقية من قادة (الإخوان)، الذين لم يتمّ القبض عليهم بعد، والذين يُقدر عددهم بعشرة أفراد، لمناقشة التكتيكات المقبلة، وتحليل الموقف والتوصل إلى قرارات من خلال عملية تصويت في جلسات ساخنة، والتي تؤكد معظمها أن الجيش بحاجة إلى أن يُلقّن درسٌ في مرحلة لم يعد فيها خيار واحد هو إما (الإخوان) أو النظام القديم". ويقول أحد المعتصمين في رابعة العدوية، "من الغريب أننا مارسنا اللعبة الديمقراطية بطريقة جيدة جدًا من خلال الانتخابات، وفعلنا كل ما طُلب منّا للانخراط في العملية الديمقراطية، ولكننا في نهاية المطاف وجدنا أنفسنا في مواجهة قوة الجيش"، مضيفًا باللغة الإنكليزية "Game is over"، بما يعني أن "اللعبة الديمقراطية قد انتهت". ويوضح شاب آخر، "أنهم لن يمارسوا لعبة صناديق الانتخابات مرة أخرى، التي طالبنا المجتمع الدولي بخوضها ورفض فكرة الخلافة الإسلامية، وكانت النتيجة أنهم قلبوا صناديق الانتخابات، وبالتالي فإن لعبة الانتخابات لا فائدة منها طالما لم تأت بالإنصاف، الأمر الذي يضطرنا إلى العودة للمطالبة بالخلافة الإسلامية"، فيما يرى ثالث "أن فوائد هذه الأزمة رغم قسوتها، تتمثل في كشف معدن الأصدقاء الحقيقيين، فقد تبين أن الليبراليين والقيادات المسيحية يقفون جنبًا إلى جنب مع النظام القديم، ولم يعد أمامنا سوى السير في الطريق الإسلامي الذي بات واضحًا أمامنا، قما يحدث إنما هو حرب ضد الإسلام بقيادة الليبراليين والجيش، وأطالب كل المسلمين بخوض تلك الحرب ضد هؤلاء"، وهناك من يردد "بأن قناصة مسيحيين يستهدفون شبا (الإخوان)، وأن قوى الشر تحاول أن تنزع الدين من حياة المسلمين، وأن خطأ مرسي الوحيد هو أنه آمن للمؤسسة العسكرية وجهاز الشرطة"، فيما تحاول جماعة "الإخوان" منع ترديد مثل هذه التصريحات، والالتزام بالمطالبة بـ"الشرعية والديمقراطية".  

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإخوان في مصر تواجه خيارات محدودة إما المعارضة الشرعية أو العمل السري الإخوان في مصر تواجه خيارات محدودة إما المعارضة الشرعية أو العمل السري



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 03:54 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
 صوت الإمارات - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 02:20 2024 الأربعاء ,07 شباط / فبراير

أهمية تناول المكملات الغذائية يومياً

GMT 09:22 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 23:26 2020 الجمعة ,03 تموز / يوليو

باسم سمرة بديل هاني عادل في “سوء الرجالة”

GMT 21:34 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 03:45 2022 الإثنين ,11 تموز / يوليو

أفكار لتزيين غرفة الطعام بأسلوب عصري وجذاب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates