آخر معتقل بريطاني في غوانتانامو يتهم الحرس الأميركي بالاعتداء عليه جنسيًا
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يضرب عن الطعام احتجاجًا على اعتقاله 11 عامًا

آخر معتقل بريطاني في غوانتانامو يتهم الحرس الأميركي بالاعتداء عليه جنسيًا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - آخر معتقل بريطاني في غوانتانامو يتهم الحرس الأميركي بالاعتداء عليه جنسيًا

البريطاني شاكر عامر المعتقل في غوانتانامو
لندن ـ سليم كرم

تحدث البريطاني شاكر عامر المعتقل في غوانتانامو, الذي يواصل إضرابه عن الطعام, احتجاجاً على اعتقاله 11 عاماً، عن المعاملة الوحشية التي يتعرض لها يومياً في زنزانته, وزعم أنه يتعرض لاعتداءات, وأحياناً تكون الاعتداءات جنسية أثناء عمليات التفتيش اليومي داخل زنزانته . وقال في مكالمة هاتفية أجراها معه محاميه خلال الأسبوع الماضي, أن الحرس يحملونه كما لو كان جوال من  البطاطا, الأمر الذي يسبب له آلام كبيرة . يذكر أن شاكر الذي يبلغ من العمر 46 عاماً, كان قد أضرب عن الطعام مع عشرات غيره من المعتقلين منذ كانون أول/ يناير الماضي, بسبب سوء أحوالهم داخل المعسكر وبسبب تجاهل قضاياهم, وكان الممثل الكوميدي الأسكتلندي فرانكي بويل قد أضرب عن الطعام أسبوعاً تعاطفاً مع محنة شاكر عامر . آخر معتقل بريطاني في غوانتانامو يتهم الحرس الأميركي بالاعتداء عليه جنسيًا وتأتي هذه التطورات الأخيرة بعد ستة أسابيع من تصريحات ديفيد كاميرون التي قال فيها أن تناول موضوع شاكر عامر مع الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال مؤتمر مجموعة الثمانية وسط مخاوف من أن الولايات المتحدة تحاول تسليم الرجل المعروف باسم السجين 239 إلى السعودية . يذكر أن شاكر عامر كان قد ولد في السعودية ولكنه مقيم ومتزوج في بريطانيا, حيث يحمل بطاقة إقامة بريطانية وله أربعة أطفال ويعيشون في لندن . وكانت القوات الأميركية قد اعتقلته في أفغانستان عام 2001 وهو يزعم أنه كان هناك في إطار عمل خيري ولكن الولايات المتحدة تزعم بأنه كان يساعد طالبان . وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت خلال الشهر الماضي أنها بصدد الإفراج عن اثنين جزائريين ولكنها لم تعلن عن نيتها في إعادة معتقلين إلى بريطانيا, ويقول محامي عامر أن الولايات المتحدة ربما ترغب في إرساله إلى السعودية, الأمر الذي يمكن أن يحرمه من الحديث عن تعرضه للتعذيب, وفي وجود عملاء من الاستخبارات البريطانية أحياناً, كما يحرمه من رؤية زوجته وأطفاله ويحرمه من تقديم الأدلة على التحقيقات الإجرامية التي تعرض لها على يد شرطة ميتروبوليتان. ويحكي عن ما يتعرض له من معاملة وحشية على يد فريق الانتزاع عنوة من الزنزانة, ويقول أنهم لا يزالوا يرتدون زي دارث فادر المعروف بزي الأشرار في دراما حرب النجوم, كما أن الفريق يضم بعض النساء, ويبطشون به داخل زنزانته. وأثناء نومه يصيح قائد المراقبة وهو ينادي عليه باسم "239" ويطالبه بالرقود على بطنه وأن يضع يديه خلفه ويعكس وضع ساقيه ويحذره من مقاومة الفريق . ثم يأتي المترجم ويرد نفس العبارات . ويقول أنه يرغب في البقاء في الزنزانة ولكنهم لا يسمحون له بذلك وعندما يعترض يتعرض للضرب أحياناً وتكبيل قدميه بقيود من البلاستيك وأحيانا من حديد. وعندما يعترض على قائد المراقبة الذي يشرف على ذلك فإن يقوم باعتصار رقبته يصيح فيه بعبارة "لا  تقاوم". وقال أيضاً أنهم يمشون على ظهره وعلى مؤخرته.    

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آخر معتقل بريطاني في غوانتانامو يتهم الحرس الأميركي بالاعتداء عليه جنسيًا آخر معتقل بريطاني في غوانتانامو يتهم الحرس الأميركي بالاعتداء عليه جنسيًا



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 17:02 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد للطيران والخطوط السعودية تضيفان وجهات جديدة

GMT 16:30 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

فساتين خطوبة مفتوحة على الساق

GMT 03:33 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مختارات من مسرحيات وأغانٍ عالمية بمعهد الموسيقى العربية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates