مؤشر الديمقراطية يؤكد أن الوضع المصري وضع إدارة أوباما في مأزق
آخر تحديث 14:26:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بسبب دعمه لنظام "الإخوان" فيما أيّدت روسيا أحداث 30 يوينو

"مؤشر الديمقراطية" يؤكد أن الوضع المصري وضع إدارة أوباما في مأزق

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "مؤشر الديمقراطية" يؤكد أن الوضع المصري وضع إدارة أوباما في مأزق

صورة لجانب من مسيرة لتفويض السيسي (يمين) والرئيس الأميركي باراك أوباما
القاهرة ـ أكرم علي

أكد "مؤشر الديمقراطية" الصادر عن المركز التنموي الدولي، أن الموقف الأميركي تجاه ما حدث في مصر، اتسم بمساندته الكاملة للأنظمة التي تم إسقاطها من قبل ثورة 30 حزيران/يونيو الماضي وقال "مؤشر الديمقراطية"، في تقرير له أصدره الأحد، "اتسم رد الفعل الأميركي بمساندته الكاملة للأنظمة التي تم إسقاطها من قبل الثورة المصرية، ثم التحول التدريجي لتأييد الرغبة الشعبية بعد انتقادات لازعة تُوجه له من الداخل والخارج، بشكل يعكس السياسة الجامدة للرئيس الأميركي باراك أوباما تجاه الأوضاع المصرية، وأن هذه السياسة فعلها أوباما مع نظام حسني مبارك وكررها مع نظام محمد مرسي، لكن الوضع الحالي يختلف جذريًا عن سابقه، فإدارة أوباما تمر الآن بواحدة من أكبر أزماتها، بسبب ما حدث في مصر منذ 30 حزيران/يونيو، وحتى الآن".وأوضح التقرير، أسباب تلك الأزمات، ومنها أن "ثورة الشارع على نظام (الإخوان)، قد أفقد إدارة أوباما حليفًا مهمًا لتنفيذ المصالح الأميركية الإسرائيلية كافة، وقد عكست سياسات أوباما السلبية التي اعتمدت على دعم نظام لا يقبله الشارع المصري للمرة الثانية، والحكومة الانتقالية الحالية لم تخضع لإملاءات إدارة أوباما، وبالتالي وضعت تلك الإدارة في موقف يعكس غياب سيطرتها على أهم دولة محورية في الشرق الأوسط وأفريقيا، وهو ما ينعكس بسلبياته على المصالح والتواجد الأميركى في المنطقة بأكملها، وأن استعانة الحكومة الانتقالية بتأييد الشارع المصري في إنهاء الصراع مع نظام (الإخوان) بشكل عكس تأييدًا شعبيًا جارفًا أمام اتهامات الانقلاب، التي صاغها أنصار الجماعة والإدارة الأميركية، وهو ما أضعف موقف إدارة أوباما".
وأفاد التقرير ذاته، أن "التدخل الروسي في تأييد أحداث 30 حزيران/يونيو، وما تلاها والعروض المباشرة والمعلنة بشأن دعم الجيش المصري بالسلاح، ثم التدخل في جلسات مجلس الأمن التي دعى لها الثلاثي الأوروبي، مثَل أحد المسارات التي زادت ضعف موقف الرئيس الأميركي، وانتشار رأي أميركي داخلي يهاجم إدارة أوباما بسبب ما أسموه دعم الإدارة لجماعات إرهابية، وفتح المجال أمام المنافس الروسي لتعزيز العلاقات المصرية الروسية، وإضعاف التواجد الأميركي في مصر، وأن الوضع الحالي يضع إدارة أوباما في مأزق حقيقى، يحمل مخرجًا ومفتاحًا واحدًا وهو تأييد النظام الحالي في مصر، واستمرار تقديم المساعدات كافة له وتعزيز العلاقات معه، عوضًا عن أية خيارات أخرى، قد تفقد الولايات المتحدة هذا الحليف الإستراتيجي، وهو ما سيفقدها الكثير على المستويات كافة، والتي نذكر منها مثلاً، أن 10 سفن حربية أميركية تمر شهريًا من قناة السويس، وهو إن تم منعه ستتكبد الولايات المتحدة خسائر مالية تتعدى أضعاف دعمها لمصر، ونذكر أيضًا أن الإدارة الأميركية قد قطعت المعونة في العام 1990 عن الجيش الباكستاني، ورغم عودة المعونة مرة أخرى إلا أن واشنطن لا تزال تعاني مما أحدثه هذا القطع من توترات وإضعاف للعلاقة والتعاون مع الجيش الباكستاني على سبيل المثال، فما بال الإدارة الأميركية بدولة محورية مثل مصر".
وأضاف تقرير "مؤشر الديمقراطية"، أن "الخيار الآخر المطروح أمام إدارة أوباما هو اعتبار ما حدث في مصر (انقلابًا عسكريًا)، وبالتال قطع المعونات عن مصر بموجب القانون الأميركي، وهو ما لن تتحمل عواقبه أو تقدر عليه الإدارة الأميركية، لذا فإن كل ما تبقى لأوباما هو محاولة استخدام القليل المتبقي من أدوات لإعادة العلاقات المصرية الأميركية إلى مسار أفضل، وهو ما المتوقع، فما يفعله الرئيس أوباما هو لإنهاء الأزمة الأميركية وليست المصرية".
وفي ما يخص رد الفعل العربي والأفريقي، أوضح التقرير، أن "الجانب العربي والأفريقي، أكد أن الحكومة المصرية حظيت بتأييد قوي من حكومات العديد من الدول العربية، أهمها السعودية والإمارات والأردن والبحرين، تلك الدول التي أيدت استقلال القرار المصري وعرضت العديد من المساعدات منذ أحداث 30 حزيران/يونيو، وعلى الدولة المصرية ألآ تتشبث بتأييد يرتكز في الأساس على مصالح وتخوفات، أهمها الخوف من المدّ الثوري المصري، والرغبة في تهدئة الأوضاع المصرية والمصلحة المشتركة في إضعاف التنظيم الدولي لـ(الإخوان)، والذي يهدد مصالح حكومات بعض تلك الدول أو مجملها".
وأكد "مؤشر الديمقراطية"، تزعّم خمس دول الهجوم على الحكومة المصرية بعد أحداث فض الاعتصام، وهى إيران وباكستان وتونس وتركيا وقطر، وهي دول يحكم معظمها من خلال جماعات دينية متشددة وقامعة للحريات، وسمعتها الدولية سيئة مثل إيران وباكستان، أو دول ترتبط أنظمتها فكريًا وأيديولوجيا بالتنظيم الدولي لـ"الإخوان" مثل "تونس الغنوشي" و"تركيا أردوغان"، أو دول ضعيفة تبحث عن تحقيق مصالح الجانب الأميركي مثل قطر، فيما ذكر أن ردود الفعل الدولية في مجملها غير مقلقة، وأنها تمثل ردة فعل طبيعية للأحداث الأخيرة على الصعيد المصري، وفق ما سقط بها من أعداد كبيرة من الضحايا والمصابين، ونظرًا إلى ما تضمنته إجراءات الحكومة المصرية من إجراءات استثنائية، مشيرًا إلى غياب الدور الإعلامي الرسمي الموجه إلى الخارج، وذلك بعد انقطاع بوادر هذا الدور، الذي كان متمثلاً في بعض قنوات النيل التي تُبث من ماسبيرو بالإنكليزية والفرنسية، وأن الدولة المصرية تعتمد في البث الآن على قنوات خاصة، وعلى قنوات الخارجية، وطالب المؤشر الدولة المصرية بإعادة النظر في سياساتها الإعلامية، بما يوفّر بدائل إعلامية مشرفة للتواصل الدولي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مؤشر الديمقراطية يؤكد أن الوضع المصري وضع إدارة أوباما في مأزق مؤشر الديمقراطية يؤكد أن الوضع المصري وضع إدارة أوباما في مأزق



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - صوت الإمارات
مع تراجع الألوان الصاخبة في بعض اختيارات الموضة، يبرز تنسيق الأبيض والأسود كأحد أكثر الأساليب أناقة وثباتاً عبر المواسم، حيث يجمع بين البساطة والرقي في آن واحد. هذا المزيج الكلاسيكي لا يفقد جاذبيته، بل يتجدد بأساليب عصرية تناسب الإطلالات اليومية والمسائية، وقد برزت الفاشينيستا ديما الأسدي كواحدة من أبرز من اعتمدن هذا التوجه مؤخراً، مقدمة تنسيقات متنوعة تعكس ذوقاً راقياً يجمع بين الهدوء والتميز. في أحدث ظهور لها، تألقت ديما الأسدي بفستان أسود أنثوي مزين بنقاط البولكا البيضاء، جاء بتصميم كورسيه يحدد الخصر مع ياقة قلب وحمالات عريضة، وانسدل بأسلوب منفوش غني بالثنيات حتى أعلى الكاحل، ونسقت معه حذاء أبيض مدبب وحقيبة يد متناغمة، مع اعتماد تسريحة شعر ويفي منسدلة وأقراط مرصعة دون عقد، لتقدم إطلالة كلاسيكية ناعمة. وفي الإطلالات...المزيد

GMT 14:54 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تعيش شهرا غنيا وحافلا بالتقدم والنجاح

GMT 08:16 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

أحمد عز يبدأ تصوير "يونس" بمشاركة ظافر العابدين

GMT 16:32 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

صدمة قوية للفنانة شريهان بزواج زوجها للمرة الثالثة

GMT 13:50 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

دبي تطلق جهاز مراقبة لمخالفات السيارات أقوى من الرادار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates