غارة جوية إسرائيلية على موقع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الناعمة
آخر تحديث 14:26:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مصدر أمني لـ"مصر اليوم": الاحتلال أخطأ مستودعًا للذخيرة بـ 40 مترًا

غارة جوية إسرائيلية على موقع "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" في الناعمة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - غارة جوية إسرائيلية على موقع "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" في الناعمة

موقع سقوط صاروخ أطلق على نهاريا وعكا شمال إسرائيل
بيروت ـ رياض شومان/جورج شاهين

بيروت ـ رياض شومان/جورج شاهين كشف مرجع أمني لبناني، لـ"مصر اليوم"، أن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مواقع لـ"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة" في وادي الناعمة، أخطأت مستودعًا كبيرًا للذخيرة بـ 40 مترًا فقط، كان يمكن لو أُصيب أن يؤدي إلى انفجار طير وكبير. وأضاف المصدر ذاته، أن "القوى الأمنية الشرعية لم تتمكن من بلوغ منطقة الانفجار للوقوف على تفاصيل ما جرى هناك، وأن العملية كانت منتظرة هذه المرة، (فلن تسلم الجرة كل مرة) كما يقول المثل اللبناني، فالمراجع السياسية لم تكن تتوقع ردًا إسرائيليًا فوريًا على الصواريخ الأربعة التي استهدفت شمال إسرائيل من جنوب لبنان، لكن هؤلاء لم يُقدروا الظروف التي تمر بها الحكومة الإسرائلية والتحديات التي تواجهها منذ انفجار الأزمة في سورية، فباتت حدودها الشمالية مع لبنان والجولان عرضة لأية مفاجآت، بدليل أن الحدود الإسرائيلية في الجولان لم تشهد عمليات عسكرية منذ العام 1973، لكن الفترة الأخيرة حفلت بالخروقات التي قامت بها وحدات من الجيش السوري الحكومي والجيش الحر على السواء". وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، فجر الجمعة، غارة جوية على مرتفعات تلال بلدة الناعمة جنوب بيروت، مستهدفًا مقرًا لـ"الجبهة الشعبية"، القريبة من الحكومة السورية، وذات علاقة متينة مع "حزب الله" اللبناني. واعترف الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي بالغارة، وأعلن انها "رد على إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان على نهاريا وعكا شمال إسرائيل، مساء الخميس، وأن طائرات سلاح الجو أغارت على هدف إرهابي جنوب بيروت، ردًا على إطلاق الصواريخ من لبنان". وجاء في بيان جيش الاحتلال، أن "سلاح الجو الإسرائيلي استهدف موقعًا إرهابيًا يقع بين بيروت وصيدا، ردًا على الصواريخ الأربعة التي أُطلقت على شمال إسرائيل، الخميس، وأن الطيارين قالوا إنهم أصابوا الهدف إصابة مباشرة". وقال الناطق باسم "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة" رامز مصطفى، "إن طائرة حربية أطلقت صاروخًا واحدًا على عمق وادي الناعمة، وأن لا أضرار بشرية أو مادية"، فيما أعرب عن استغرابه "ضرب إسرئيل لمواقع الجبهة على خلفية إطلاق صواريخ الخميس، رغم أن من أطلقها أعلن مسؤوليته عن ذلك"، مشيرًا إلى أن "كتائب عبدالله عزام" التي تبنّت إطلاق الصواريخ، غير موجودة في مركز في الناعمة، وهذا الكلام غير صحيح تمامًا. وأضاف مصطفى، أن "الرد لا يكون بالطريقة التي يريد استدراجنا إليها العدو الصهيوني، بل في المكان والوقت المناسبين، لأن هذا خيار المقاومة الفلسطينية وقرارها"، مؤكدًا أن "إسرائيل تسعى دائمًا إلى الفتنة، وتهدف من الغارة إلى إيقاع الفتنة بين الفلسطينيين والدولة اللبنانية، وأن القيادة العامة خيارها المقاومة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي"، مشددًا على "الوقوف إلى جانب الدولة اللبنانية". وأفادت مصادر أمنية لبنانية، لـ"العرب اليوم"، أن هناك مجموعات صغيرة من الجبهة انشقت عنها منذ أشهر عدة، تزامنًا مع انفجار الأزمة في سورية، وبعد تورّط مجموعات منها في العمليات العسكرية إلى جانب الجيش السوري الحكومي ضد الثورة، تسبب في إنشقاقات فلسطينية داخلية لا تعترف بها الجبهة، لكنها أمر واقع قائم. وصدر عن قيادة الجيش اللبناني - مديرية التوجيه، قبل ظهر الجمعة، بيان عن الغارة الإسرائيلية، قالت فيه "في انتهاك جديد للسيادة اللبنانية، أقدمت طائرة حربية تابعة للعدو الإسرائيلي، عند الساعة الرابعة من فجر الجمعة، على إطلاق صاروخ من عرض البحر باتجاه أنفاق الناعمة، التي تتمركز فيها إحدى التنظيمات الفلسطينية، مما تسبب في حفرة عمقها خمسة أمتار من دون تسجيل إصابات بشرية أو اضرار مادية، وقد اتخذت قوى الجيش المنتشرة في المنطقة التدابير الدفاعية المناسبة". يُشار إلى أن عملية إطلاق الصواريخ التي جرت عصر الخميس، تبنّاها مسؤول في "كتائب عبدالله عزام"، وهي مجموعة مرتبطة بتنظيم "القاعدة"، سبق أن أعلنت مسؤوليتها عن إطلاق صواريخ من لبنان على إسرائيل في 2009 و2011. يُذكر أن منطقة تلال الناعمة تحتضن مواقع "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة"، المقرّبة من الحكومة السورية، و"حزب الله"، وذلك منذ أيام الحرب اللبنانية، ودائمًا ما كانت تتعرض هذه المواقع لغارات إسرائيلية، علمًا بأن هيئة الحوار الوطني كانت أقرت منذ سنوات بإنهاء وجود السلاح الفلسطيني خارج المخيمات، إلا أن هذا القرار لم يُنفّذ.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غارة جوية إسرائيلية على موقع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الناعمة غارة جوية إسرائيلية على موقع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الناعمة



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - صوت الإمارات
مع تراجع الألوان الصاخبة في بعض اختيارات الموضة، يبرز تنسيق الأبيض والأسود كأحد أكثر الأساليب أناقة وثباتاً عبر المواسم، حيث يجمع بين البساطة والرقي في آن واحد. هذا المزيج الكلاسيكي لا يفقد جاذبيته، بل يتجدد بأساليب عصرية تناسب الإطلالات اليومية والمسائية، وقد برزت الفاشينيستا ديما الأسدي كواحدة من أبرز من اعتمدن هذا التوجه مؤخراً، مقدمة تنسيقات متنوعة تعكس ذوقاً راقياً يجمع بين الهدوء والتميز. في أحدث ظهور لها، تألقت ديما الأسدي بفستان أسود أنثوي مزين بنقاط البولكا البيضاء، جاء بتصميم كورسيه يحدد الخصر مع ياقة قلب وحمالات عريضة، وانسدل بأسلوب منفوش غني بالثنيات حتى أعلى الكاحل، ونسقت معه حذاء أبيض مدبب وحقيبة يد متناغمة، مع اعتماد تسريحة شعر ويفي منسدلة وأقراط مرصعة دون عقد، لتقدم إطلالة كلاسيكية ناعمة. وفي الإطلالات...المزيد

GMT 14:54 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تعيش شهرا غنيا وحافلا بالتقدم والنجاح

GMT 08:16 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

أحمد عز يبدأ تصوير "يونس" بمشاركة ظافر العابدين

GMT 16:32 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

صدمة قوية للفنانة شريهان بزواج زوجها للمرة الثالثة

GMT 13:50 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

دبي تطلق جهاز مراقبة لمخالفات السيارات أقوى من الرادار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates