طرابلس تستعيد هدوءها بعد التفجيرات وسليمان يرأس اجتماعًا أمنيًا موسعًا
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

وسط التحذير لإلغاء مهرجان "الصدر" وتشييع الضحايا واستكمال المسح

طرابلس تستعيد هدوءها بعد التفجيرات وسليمان يرأس اجتماعًا أمنيًا موسعًا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - طرابلس تستعيد هدوءها بعد التفجيرات وسليمان يرأس اجتماعًا أمنيًا موسعًا

جانب من التفجيرات في طرابلس
بيروت – جورج شاهين

بيروت – جورج شاهين يرأس رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، السبت، اجتماعًا موسعًا، يحضره رئيس الحكومة المستقيلة نجيب ميقاتي والوزراء المعنيين بالشؤون الأمنية وقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية، بعدما قطع كل من سليمان وميقاتي إجازتيهما خارج البلاد. واستعادت مدينة طرابلس، صباح السبت، شيئًا من الحركة الخجولة، بعدما استفاقت على هول المجزرة التي ألمت بها، وبدأت تلملم جراحها في انتظار التحقيقات الأولية التي تجريها الأدلة الجنائية التي ستستكمل السبت مسحها لمسرح الجريمتين وسط المدينة، حيث مسجد التقوى والميناء ومسجد السلام.
وتحدثت المعلومات الواردة من المدينة أن "هناك الكثير من المواطنين لا يزال مصيرهم مجهولا، كانوا في أحد موقعي التفجير في طرابلس، وقد عزز هذه النظرية العثور على قتيلين في صيدلية كانت مقفلة أثناء عملية التفجير، ويبدو أنهما قتلا صعقًا بداخلها، ولم يكتشف أمرهما إلا عندما فتح أصحابها أبوابها، صباح السبت".
وقال شهود عيان في المدينة لـ "مصر اليوم": إن وحدات من الجيش فرضت عند التاسعة صباحًا، بالتوقيت المحلي، طوقًا أمنيًا في منطقة دوار أبو علي، بعد الاشتباه في سيارة على مسافة 100 متر من متفجرة مسجد التقوى، مما أثار بلبلة في المنطقة التي كانت تشهد حركة خفيفة جدًا للسير. فيما تستكمل ورش الصيانة في بلدية طرابلس، بالتعاون مع الدفاع المدني والأهالي والجمعيات المدنية بإزالة الركام، وسط انتشار كثيف للعناصر الأمنية والعسكرية، في محيط مستديرة أبو علي وباب التبانة والميناء ومستديرة عبد الحميد كرامي وفي الشوارع الرئيسية عند مداخل المدينة، بعد انسحاب المسلحين المدنيين الذين كانوا انتشروا في شوارع طرابلس عقب الانفجارين.
وقالت تقارير أمنية، وردت من المدينة إلى "مصر اليوم": إن رشقات نارية سمعت، صباح السبت، في محيط المستشفيات، بعدما تسلم الأهالي جثث الضحايا، تمهيدًا لتشييعهم ابتداء من صلاة بفتح أبوابها كالمعتاد وسط حداد رسمي في المناطق الشمالية واللبنانية كافة.
ومن المتوقع أن تستكمل السبت، الأدلة الجنائية مسحها لمسرح الجريمة ومتابعة التحقيقات، لمعرفة ظروف الحادث ومن يقف وراءه، وخصوصًا أن النقمة الشعبية حالت، الجمعة، دون الكشف على مسرح الجريمة في مسجد التقوى، بعدما عبر الأهالي عن غضبهم بالتعرض للعسكريين، مما أدى إلى إخلاء الساحة للأهالي.
وتبين من التحقيقات الأولية التي أجرتها الأجهزة المختصة على موقع انفجار مسجد "السلام"، أظهرت اختلافه عن انفجار الرويس في الضاحية الجنوبية، حيث أنّ العبوة تحتوي على "تي إن تي" ممزوجًا بالنيترات، الأمر الذي يفسّر الشهب النارية التي تصاعدت في كل الاتجاهات ونتج عنها تفحّم جثث بعض الشهداء.
وأشارت مصادر التحقيق الى أنّ "متفجّرة السلام تنطبق عليها مواصفات المتفجّرة نفسها، التي أودت بحياة الشهيد جبران تويني في 12 كانون الثاني/ يناير 2005.
وفي المعلومات التي توافرت أن السيارة التي انفجرت قرب مسجد السلام، والتي يقع قبالتها منزل اللواء أشرف ريفي كانت الأكبر من حيث حمولتها المتفجرة، وهي من نوع فورد زيتية رباعية الدفع وكانت مفخخة بما يعادل 175 كيلوغراما من مادة "تي إن تي"، فيما يجري العمل على كشف السيارة التي استهدفت الدوار.
وفي هذه الأجواء، قالت مصادر أمنية: إن قوة من فرع المعلومات في الشمال دهمت منزل الشيخ أحمد الغريب (٤٠ عامًا) في منطقة المنية وأوقفته. وذكرت المعلومات الأمنية أنه "ضُبطت في منزل الشيخ الموقوف خرائط عسكرية لمدينة طرابلس وكمية من المتفجرات"، مشيرة إلى أنّ "توقيفه جاء على خلفية التفجيرين اللذين شهدتهما مدينة طرابلس".
وعلمت صحيفة "الأخبار" أنّ "الشيخ الغريب اقتيد إلى مركز فرع المعلومات في بيروت ليلاً، بدلاً من إبقائه في مركز طرابلس.
في مقابل ذلك، علمت "الأخبار" أنّ "الشيخ الغريب كان يقصد سورية كثيرًا في الآونة الأخيرة، علمًا بأنّه مُكلّف من قبل رئيس مجلس قيادة "حركة التوحيد الإسلامي" الشيخ هاشم منقارة بمتابعة أحد الملفات العالقة مع النظام السوري. والغريب يتولى إدارة العلاقات العامة والسياسية لدى الشيخ منقارة منذ أكثر من ١٢ عامًا".
وتزامنًا، تلقى رئيس مجلس النواب ورئيس حركة أمل نبيه بري وقيادة حركة "أمل" تحذيرات من الأجهزة الأمنية من "تهديدات ومخاطر محدقة بالمهرجان الذي تنظمه في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر في 31 آب/ أغسطس، في الساحة العامة في النبطية في عمق الجنوب اللبناني". وأستندت التحذيرات إلى معلومات أمنية عن "مخططات إرهابية لاستهداف المهرجان الذي اختارت "أمل" تنظيمه هذا العام في النبطية (المدينة الموضوعة في الأساس على لائحة الاستهداف الإرهابي)".
وتتحدث تقارير أمنية عن أن "سيارات مفخخة قد تكون وصلت إلى النبطية ويخطط لتفجيرها في تجمعات شعبية مماثلة". من هنا، نصحت قيادات الأجهزة الأمنية الحركة بإلغاء المهرجان، رغم تشديد التدابير الأمنية، لأن الاستهداف قد لا ينحصر بسيارة مفخخة، بل ربما بانتحاريين يتسللون بين الناس.
وكانت قد تم الاشتباه بسيارة قبل أسبوع في الشارع الرئيسي في النبطية تبين أنها خالية من المتفجرات. وبدأ الجيش منذ الإثنين الماضي بفرض إجراءات أمنية مشددة على مداخل المدينة المؤدية إلى الحسينية وسوق الإثنين الشعبي الأسبوعي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طرابلس تستعيد هدوءها بعد التفجيرات وسليمان يرأس اجتماعًا أمنيًا موسعًا طرابلس تستعيد هدوءها بعد التفجيرات وسليمان يرأس اجتماعًا أمنيًا موسعًا



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 17:02 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد للطيران والخطوط السعودية تضيفان وجهات جديدة

GMT 16:30 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

فساتين خطوبة مفتوحة على الساق

GMT 03:33 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مختارات من مسرحيات وأغانٍ عالمية بمعهد الموسيقى العربية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates