سليمان يدعو إلى طاولة الحوار وتشكيل حكومة جامعة بلا شروط مسبقة
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

نادَى إلى اجتماع طارئ للمجلس الأعلى للدفاع الاثنين في قصر بعبدًا

سليمان يدعو إلى طاولة الحوار وتشكيل حكومة جامعة بلا شروط مسبقة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سليمان يدعو إلى طاولة الحوار وتشكيل حكومة جامعة بلا شروط مسبقة

رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان
بيروت ـ جورج شاهين

دعا رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان الجميع، ومن دون استثناء، إلى وقفة شجاعة وقرار وطني مسؤول، ينأى عن المصالح الخارجية والإقليمية، ويأخذ في الاعتبار المصلحة الوطنية الداخلية، والالتقاء ضمن حكومة جامعة وحول طاولة هيئة الحوار الوطني من دون شروط مسبقة لدرء المخاطر التي تهدد الوطن واستباحة إراقة الدم بلا تمييز،  مشددا على وجوب أن تكون إرادة الالتقاء وشجاعة القرار أقوى من أي اعتبار آخر وفوقه، "حتى لا نقع في تجربة الانقسام والتقاتل مرة جديدة"  وتوجه إلى اللبنانيين، في كلمة ألقاها مباشرة على الهواء عند الثامنة والدقيقة العاشرة مساء السبت بعدما وجه الدعوة  إلى اجتماع للمجلس الأعلى للدفاع في قصر بعبدا العاشرة والنصف قبل ظهر الاثنين المقبل لبحث آخر التطورات والخطوات اللازمة لمعالجة الأوضاع، بالقول "هذه مسؤوليتنا جميعا، فلنثبت أهليتنا لها ليبقى لنا وطن نستحقه ونفخر بانتمائنا إليه، فلا يقع فريسة لعبة الأمم"، معتبرا أن اغتيال لبنان يضرب فكرة العيش الواحد بين الجماعات الدينية ويهدد أمن العالم المتعدد  ودعا الرئيس سليمان السلطات العسكرية والأمنية إلى رفع نسبة جهوزيتها إلى الدرجات القصوى من أجل مراقبة وملاحقة المجرمين والإرهابيين وأي متربص بأمن اللبنانيين وسلامتهم وسلمهم، والمواطنين إلى أن يحافظوا على هدوئهم ووحدتهم وتضامنهم وروح الشجاعة التي يتميزون بها، وأن يتعاونوا مع السلطات الأمنية ويمحضوها ثقتهم الكاملة فيكونوا عينا ساهرة ومساعدة لها في الإبلاغ عن أي حراك مشبوه يتهدد السلامة العامة  كما توجه إلى السياسيين وأهل السلطة وأصحاب الرأي والنفوذ والقيادات والمرجعيات الدينية، داعيا إياهم كي يتبعوا نهج التهدئة والاعتدال في خطابهم السياسي ويعملوا من جديد لضمان عودة الأطراف جميعها إلى الالتزام قولا وفعلا بثوابت إعلان بعبدا، من دون أن يستثني وسائل الإعلام كافة التي حضها على المشاركة في تحمل المسؤولية الوطنية  وقال الرئيس سليمان "في هذا الظرف العصيب والضاغط، والألم الكبير يعتصر قلوب اللبنانيين وأفئدتهم، أود أن أتقدم بداية باسمي وباسم اللبنانيين من ذوي شهداء وضحايا التفجيرات الإرهابية والإجرامية التي أدمت أهل الوطن وأرضه، وآخرها تفجيرات الضاحية وطرابلس العزيزتين، بعد الجرائم المرتكبة بحق الجيش اللبناني بتعازي القلبية الحارة وبمشاعر التعاطف والتضامن، وأتمنى لمئات الجرحى والمنكوبين الذين أصيبوا وتضرروا جراء هذه الاعتداءات البربرية الآثمة، الشفاء العاجل، وأدعو الإدارات والأجهزة المختصة إلى استنفار شامل لمساعدة هؤلاء ومنحهم ما يستحقون من رعاية مادية ومعنوية وفي خضم ما تشهده منطقة الشرق الأوسط وعالمنا العربي من تحولات واضطرابات، وبإزاء ما ينتاب المواطنين اللبنانيين من قلق نعيشه معهم ونشعر به، وما يحوط الوطن من مخاطر، وعلى رأسها الخطر الإرهابي المتعاظم، والخوف من انزلاق لبنان إلى أتون الفتنة الذي تدفع باتجاهه قوى الشر والعدوان والجريمة والإرهاب، فضلا عن استمرار التهديدات والخروقات الإسرائيلية، وفي ظل الجمود الناتج من وقف أعمال هيئة الحوار الوطني وتفويت فرصة إجراء الانتخابات النيابية وعدم التزام إعلان بعبدا، والتعثر في تشكيل الحكومة، وشيوع الدعوات إلى الأمن الذاتي وما تنطوي عليه من مخاطر وأفخاخ، لا بد لي من موقع المسؤولية الدستورية التي أحملها والمؤتمن عليها، أن أطلع الشعب اللبناني على ما أراه متوجبا علينا جميعا اتخاذه من إجراءات وخطوات وتدابير ملموسة تتعدى عبارات الاستنكار والإدانة وتتجاوزها، لمواجهة التحديات والمخاطر التي بات يواجهها وطننا في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخه، أدعو السلطات العسكرية والأمنية إلى رفع نسبة جهوزيتها إلى الدرجات القصوى من أجل مراقبة وملاحقة المجرمين والإرهابيين وأي متربص بأمن اللبنانيين وسلامتهم وسلمهم وأدعو المواطنين اللبنانيين إلى أن يحافظوا على هدوئهم ووحدتهم وتضامنهم وروح الشجاعة التي يتميزون بها، وأن يتعاونوا مع السلطات الأمنية ويمحضوها ثقتهم الكاملة فيكونوا عينا ساهرة ومساعدة لها في الإبلاغ عن أي حراك مشبوه يتهدد السلامة العامة  وأتوجه بصورة خاصة إلى السياسيين وأهل السلطة وأصحاب الرأي والنفوذ والقيادات والمرجعيات الدينية كي يتبعوا نهج التهدئة والاعتدال في خطابهم السياسي ويعملوا من جديد لضمان عودة جميع الأطراف إلى الالتزام قولا وفعلا بثوابت إعلان بعبدا ضنا بمصلحة لبنان العليا وانسجاما مع رأي الغالبية العظمى من اللبنانيين   وأدعو وسائل الإعلام كافة إلى المشاركة في تحمل المسؤولية الوطنية، ولديها القدرات والكفايات العالية لمواكبة هذه المرحلة بشجاعة ومسؤولية، والعديد من هذه الوسائل والقيمين عليها له محطات مشرقة ومضيئة على هذا الصعيد  وإزاء هذه المخاطر التي تهدد الوطن وتستبيح إراقة الدم بلا تمييز، أدعو الجميع، ومن دون استثناء إلى وقفة شجاعة وقرار وطني مسؤول، ينأى عن المصالح الخارجية والإقليمية، ويأخذ في الاعتبار المصلحة الوطنية الداخلية، والالتقاء فوراً ضمن حكومة جامعة وحول طاولة هيئة الحوار الوطني من دون شروط مسبقة، لإنجاز هذه الاستحقاقات، معزّزة بارادة الالتقاء وشجاعة القرار وإعلائه على أي اعتبار آخر، حتى لا نقع في تجربة الانقسام والتقاتل مرة جديدة، ولنعمل على تجاوز الاعتبارات الخارجية كلها حتى لا تضيع الفرصة ونخسر السلام والاستقرار. وهذه مسؤوليتنا جميعا، فلنثبت أهليتنا لها ليبقى لنا وطن نستحقه ونفخر بانتمائنا إليه، فلا يقع فريسة لعبة الأمم فهو يستحق الحياة والبقاء لأن اغتياله يضرب فكرة العيش الواحد بين الجماعات المتعددة الأديان ويهدد أمن العالم المتنوع، هذا ما يريده اللبنانيون، فلنخضع لمشيئتهم وللإرادة الوطنية الجامعة، حمى الله لبنان واللبنانيين."

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سليمان يدعو إلى طاولة الحوار وتشكيل حكومة جامعة بلا شروط مسبقة سليمان يدعو إلى طاولة الحوار وتشكيل حكومة جامعة بلا شروط مسبقة



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 17:02 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد للطيران والخطوط السعودية تضيفان وجهات جديدة

GMT 16:30 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

فساتين خطوبة مفتوحة على الساق

GMT 03:33 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مختارات من مسرحيات وأغانٍ عالمية بمعهد الموسيقى العربية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates