فتح تعتبر استهداف سورية عسكريًا هو استهداف للأمن القومي العربي
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تأهب في إسرائيل وتوزيع للأقنعة الواقية للغازات على مواطنيها

"فتح" تعتبر استهداف سورية عسكريًا هو استهداف للأمن القومي العربي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "فتح" تعتبر استهداف سورية عسكريًا هو استهداف للأمن القومي العربي

عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"
رام الله - نهاد الطويل

اعتبرت حركة "فتح"، الأربعاء،على لسان عضو لجنتها المركزية، عباس زكي أن استهداف سورية عسكريًا هو استهداف للعرب جميعًا، ولا يخدم سوى إسرائيل وأعداء الأمة العربية، وفقًا للإستراتيجية المعادية التي لن تستثني أي بلد عربي إذا ما نجح العدوان. وأضاف زكي في بيان نشرته مفوضية التعبئة والتنظيم، أن ما يجري في سورية من تدمير وقتل، هو نتاج مشروع الفوضى الخلاقة الذي روجت له وزير الخارجية الأميركية الأسبق، كونداليزا رايس، من أجل إعادة تقسيم الوطن العربي عبر "سايكس بيكو 2". وشدد على رفض "فتح" القاطع لهذه الحملة العسكرية العدوانية على سورية، محذرًا من تأثيرها على الأمن القومي العربي، وأكد على أهمية دور سورية في استقرار منطقة الشرق الأوسط، داعيًا إلى حل الأزمة في هذا البلد العربي المهم عبر الطرق السلمية.
ودعا إلى ضرورة العمل على وحدة وسلامة واستقرار سورية، وحقن دماء أبنائها ووقف العنف، وتجنيب شعبها المزيد من المعاناة المتفاقمة وتحييد اللاجئين الفلسطينيين ووقف استهداف مخيمات اللجوء في سورية من أي طرف كان.
وأضاف "أنه ورغم معارضتنا لاستخدام السلاح الكيماوي من قبل أطراف تريد خلق الذرائع لتدمير سورية، إلا أنه لا يساورنا شك في أن الغرب يستغل هذا كمبرر للتدخل في شؤون سورية".
واستنكر سياسة الكيل بمكيالين التي تنتهجها أميركا حين يتعلق الأمر بإسرائيل، متسائلاً لماذا لم تتحرك حاملات الطائرات الأميركية والغربية ضد إسرائيل عندما استخدمت قوات الاحتلال الـ"فسفور الأبيض" المحرم دوليًا على نطاق واسع خلال العدوان على قطاع غزة ما بين الفترة 27 كانون الأول/ديسمبر 2008 حتى كانون الثاني/يناير 2009، وأدى الاستخدام العشوائي لقذائف الـ "فسفور الأبيض" في المناطق السكنية، ومراكز الإيواء في مدارس "الأونروا" إلى استشهاد مئات المواطنين الفلسطينيين، وإحراق مشفيي القدس والوفاء، ومبنى جمعية الهلال الأحمر في مدينة غزة.
وتشهد الجبهة الداخلية في إسرائيل بمستوياتها المختلفة السياسية والعسكرية والشعبية، حالة من الترقب والحذر لما ستسفر عنه الساعات المقبلة في ظل دق الغرب وأميركا وحلفائهم العرب لطبول الحرب على سورية، وسط استمرار مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت" عقد جلساته لتقييم المستجدات.
وتؤكد التقارير الواردة أن "الكابينت" اجتمع الأربعاء برئاسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للاستماع إلى آخر التقارير المتعلقة بإمكانية توجيه ضربة عسكرية أميركية إلى سورية، كما قدم الوزراء عددًا من السيناريوهات المحتملة في حال تعرضت سورية لهجوم من بينها إمكانية أن يختار الرئيس السوري بشار الأسد توجيه ضربة لإسرائيل.
وقال نتنياهو في أعقاب المداولات على المستوى الأمني، إنه لا داع لكي يغيّر الإسرائيليون من روتين حياتهم اليومية، مضيفًا أن الجيش الإسرائيلي مستعد لمواجهة أي تهديد، وسيرد بكل قوة على أي محاولة لإلحاق الأذى بالإسرائيليين.
ونشر الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، بطارية لاعتراض الصواريخ من نوع "باتريوت" في منطقة الوسط، بعد نشره بطاريتين قرب الحدود مع سورية في الشمال، الأحد الماضي.
وتنتشر في أوساط السكان الإسرائيليين حالة من الهلع والترقب ويترجمها التوافد بأعداد كبيرة على مراكز توزيع الأقنعة الواقية من الغازات السامة، وحدثت مشادات وعراك في بعض المراكز بسبب الازدحام وسعي الإسرائيليين للحصول على الكمامات مع قرب انتهاء الـ 48 ساعة لبدء التدخل العسكري الأميركي والغربي في سورية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فتح تعتبر استهداف سورية عسكريًا هو استهداف للأمن القومي العربي فتح تعتبر استهداف سورية عسكريًا هو استهداف للأمن القومي العربي



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 17:02 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد للطيران والخطوط السعودية تضيفان وجهات جديدة

GMT 16:30 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

فساتين خطوبة مفتوحة على الساق

GMT 03:33 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مختارات من مسرحيات وأغانٍ عالمية بمعهد الموسيقى العربية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates