النور يؤكد تهميش الإسلاميين وأنّ الهلباوي لا يمثِّلُهم في لجنة الخمسين
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أعلن رفضه نزول قوات أجنبية على أرض سورية لخطورتها على المنطقة

"النور" يؤكد تهميش الإسلاميين وأنّ الهلباوي لا يمثِّلُهم في "لجنة الخمسين"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "النور" يؤكد تهميش الإسلاميين وأنّ الهلباوي لا يمثِّلُهم في "لجنة الخمسين"

اللجنة الفنية لتعديل الدستور
القاهرة ـ محمد الدوي

أعلن حزب "النور" أن لجنة تعديل الدستور "لجنة الخمسين" قامت بتهميش التيار الإسلامي"، مشيرًا إلى أن الحزب أعرب في بيان سابق عن اعتراضه على تشكيل لجنة الـ 50، وأنها همّشت حصّة الأحزاب السياسية والإسلامية على وجه الخصوص، مؤكِّدًا رفضه نزول قوات أجنبية أممية على أرض سورية، لما يمثله ذلك من خطر على المنطقة كلِّها، ويعيد إلى الأذهان مأساة احتلال فلسطين والعراق وأفغانستان، وهذا الاحتلال غير مقبول بالمرّة.وقال المتحدث الرسمي باسم حزب "النور" شريف طه: "إن اللجنة قامت بتهميش التيار الإسلامي"، مشيرًا إلى أن الحزب أعرب في بيان سابق عن اعتراضه على تشكيل لجنة الـ 50، وأنها همّشت حصّة الأحزاب السياسية والإسلامية على وجه الخصوص، ورغم ذلك لم يأتِ تشكيل اللجنة ملبّيًا لهذا الحدّ الأدنى.وأضاف طه، فى بيان للحزب، أن اللجنة لم تضمّ سوى شخصٍ واحد فقط من الأحزاب الإسلامية هو نائب رئيس حزب "النور" الدكتور بسام الزرقا، في حين أن الشخص الثاني الممثل للأحزاب الإسلامية في اللجنة وهو الدكتور كمال الهلباوي لا يمثل الأحزاب الإسلامية.وأشار إلى أنه لم يتم مراعاة تعويض حصة الأحزاب الإسلامية من الشخصيات العامة، مما يعني أن هناك تجاهلاً وإقصاءً للتيار الإسلاميّ، موضحًا أن اللجنة شهدت أيضًا غيابًا واضحًا لرموز "شباب 25 يناير"، مما يثير الشكوك بشأن موقف لجنة تعديل الدستور من الثورة، وكذلك يبعث القلق على وضع "ثورة 25 يناير" في مرحلة ما بعد 30 / 6.
وحذَّرَ الحزب، في بيان له، من استغلال معاقبة حكومة الأسد، لتدمير البنية التحتية لسورية كما حدث في العراق، مما يُمثِّل عقوبة جماعية للشعب السوريّ وأجياله المقبلة وليس نُصرةً لهم من السفاح وجنده.
وحذَّرَ الحزب من استغلال هذا الغطاء في ضرب المقاومة السورية الباسلة باسم محاربة الإرهاب، أو (خطأ النيران الصديقة)، أو لإذكاء روح الفرقة والاقتتال الداخلي بين الفصائل المختلفة.
وقدَّم البيان النصيحة لجميع أبناء الشعب السوري بـ "الاعتصام والتوحد على منهج الوسطية الإسلامية القائم على العدل والتراحم اللذين شرعهما الله، وإعلاء مصلحة الأمة والوطن على المصالح الشخصية والمكاسب الحزبية الضيقة".
وأكَّد البيان على إدانته لجرائم حكومة بشار الأسد والمتحالفين معه ضدّ الشعب السوريّ، وما يقوم به من تطهير عرقيّ يحاول من خلاله ترسيخ التقسيم الطائفيّ لسورية الشقيقة لحساب أعداء الأمة.
ولفت  البيان، إلى واجب الأمة العربية والإسلامية دولاً وشعوبًا، أن تكون هي المبادِرة بالتدخّل لوقف هذه الجرائم وإنقاذ الشعب السوري، ودعم مقاومته وثورته بكل أنواع الدعم، وإن لم يكن عسكريًا فلا أقل من التدخل سياسيًا لفرض حل سياسي يضمن رحيل الأسد وحكومته بالكامل.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النور يؤكد تهميش الإسلاميين وأنّ الهلباوي لا يمثِّلُهم في لجنة الخمسين النور يؤكد تهميش الإسلاميين وأنّ الهلباوي لا يمثِّلُهم في لجنة الخمسين



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 17:02 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد للطيران والخطوط السعودية تضيفان وجهات جديدة

GMT 16:30 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

فساتين خطوبة مفتوحة على الساق

GMT 03:33 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مختارات من مسرحيات وأغانٍ عالمية بمعهد الموسيقى العربية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates