مستشارة الأسد تشنّ هجومًا على الولايات المتحدة وتتهمها بـ اختلاق الأكاذيب
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

زعَمَت أن المعارضة جاءت بالأطفال إلى الغوطة وأحرقتهم بالغاز لتُصوِّرَهُم

مستشارة الأسد تشنّ هجومًا على الولايات المتحدة وتتهمها بـ "اختلاق الأكاذيب"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مستشارة الأسد تشنّ هجومًا على الولايات المتحدة وتتهمها بـ "اختلاق الأكاذيب"

ضحايا الهجوم الكيميائي في الغوطة
دمشق - جورج الشامي

شنت المستشارة السياسية والإعلامية للرئاسة السورية بثينة شعبان هجومًا على الولايات المتحدة الأميركية، متهمة إياها باختلاق الأكاذيب لتبرير الضربات العسكرية على سورية، زاعمة أن المعارضة جاءت بالأطفال إلى الغوطة وأحرقتهم بالغاز لتُصوِّرَهُم. وجاء ذلك بعد سَعْي الرئيس باراك أوباما إلى تأمين الدعم في الداخل والخارج لاستخدام القوة في سورية، وقوله "إن الفشل في الردّ على استخدام الأسلحة الكيميائية سيزيد من خطر هجمات أخرى".
وقالت شعبان، في مقابلة مع "سكاي نيوز"، إن "الحكومة السورية ليست مسؤولة عن اعتداءات 21 آب/ أغسطس التي ذهب ضحيتها 1400 شخص، بحسب التقديرات الأميركية، بل المسؤول عن ذلك هي المعارضة التي جاءت بالأطفال من اللاذقية إلى الغوطة، واستخدمت ضدَّهم الأسلحة الكيميائية لتُصوِّرهم".
ورأت شعبان أن الولايات المتحدة "تدَّعي أنها ستستهدف في ضرباتها مراكز الأسلحة في سورية، تمامًا كما ادعت استهداف مراكز أسلحة الدمار الشامل في العراق، فهي تستخدم الأكاذيب والادِّعاءات ذاتها من أجل استهداف بلدنا وشعبنا".
وأضافت "هذه ليست ضربة، إنما هذا عدوان ضدّ كل القوانين والشرائع الدولية، وضد ميثاق الأمم المتحدة، وضد أخلاق التعامل بين الدول، وللأسف فإن الغرب هو الذي يصيغ العبارات، ويُخفِّف من عدوانه، كما كان العدوان على العراق وعلى افغانستان وعلى ليبيا".
وأكدت أنه "عدوان غير مبرَّر، وليس له أيُّ دافع على الإطلاق، وهو يُحرّض عليه من منع الحوار بين السوريين، ومن منع عقد "جنيف-2"، ومن منع أيَّ حل للأزمة السورية لأنهم هم الذين بدؤوها".
وقالت شعبان "أعتقد أن الشيء الذي يجب أن يحدث هو أن العالم عليه أن ينتظر لجنة التحقيق الدولية التي جاءت إلى سورية، وتعاونت معها الحكومة بشكل ممتاز وذلك باعتراف اللجنة، ومن الغريب جدًا أن تأتي اللجنة وفي اليوم ذاته تبدأ العواصم الغربية وواشنطن في اتهام الحكومة السورية من دون أيّ دليل أو مستند بأنها هي التي استخدمت الأسلحة الكيميائية".
وتابعت "يأتي هذا الاتهام كحلقة في سلسلة من الاتهامات التي استمرت منذ عامين ونصف، كلما أتت لجنة دولية أو كلما كانت هناك مبادرة أو تغيير للدستور أو جهد لمحاولة حل الأزمة في سورية تصاعدت الاتهامات وتصاعد العدوان، ولذلك ما نشهده اليوم من تجييش من أجل عدوان على سورية هو استمرار للعدوان الذي بدأ منذ عامين ونصف، وسبّب القتل والتهجير والمآسي للشعب السوري".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مستشارة الأسد تشنّ هجومًا على الولايات المتحدة وتتهمها بـ اختلاق الأكاذيب مستشارة الأسد تشنّ هجومًا على الولايات المتحدة وتتهمها بـ اختلاق الأكاذيب



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 17:02 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد للطيران والخطوط السعودية تضيفان وجهات جديدة

GMT 16:30 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

فساتين خطوبة مفتوحة على الساق

GMT 03:33 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مختارات من مسرحيات وأغانٍ عالمية بمعهد الموسيقى العربية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates