بيان استغاثة لإخراج العائلات المحاصرة من حمص بعد أن أجهدهم الحصار
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مجلس محافظة حلب الحرة ينفذ مشروعًا لحماية الجامع الأموي

بيان استغاثة لإخراج العائلات المحاصرة من حمص بعد أن أجهدهم الحصار

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بيان استغاثة لإخراج العائلات المحاصرة من حمص بعد أن أجهدهم الحصار

قوات سورية في حمص
حلب،حمص - هوازن عبد السلام،عادل نقشبندي

أصدر المكتب الاجتماعي في المجلس الشرعي في حمص المحاصرة بياناً ناشد فيه أصحاب القرار في الداخل والخارج لإخراج العوائل العالقة داخل الحصار، وجاء في البيان الذي تلاه الشيخ أبو الحارث "إن كل عائلة من العوائل العالقة في حمص المحاصرة حمّلتنا أمانة إيصال صوتها للناس، بما أنه من مهامنا كشرعيين نقْل ألم الناس ووجعهم، وإيصال صوتهم لمن يستطيع تقديم المساعدة لهم من أصحاب القرار داخلاً وخارجاً". وأشار البيان إلى أن هذه هي الصرخة الأخيرة من أناس أجهدهم الحصار وأضناهم الجوع وفتكت في أجسادهم الأمراض وأقلقهم السهر وهم يسمعون أنّات أطفالهم الرضّع والجوعى، ويضيف بيان الاستغاثة "عام ونصف مضى وما يزيد على خمسمائةِ عائلة محاصرة ما رأينا منهم إلا الصبر والثبات، ولكن الحصار طال عليهم ونفدت مقومات الحياة من بين أيديهم".
ويضيف بيان المجلس الشرعي قائلاً "لقد وجهنا الكثير من الاستجداءات لإخواننا علّهم يجدون لنا مخرجاً مما نحن فيه ولكن رأينا فيهم مصداق قول الشاعر "قد أسمعت لو ناديت حيا....... ولكن لا حياة لمن تنادي". وتابع "كان همُّ الكثير ممن حسبناهم إخوةً لنا استمرارَ الحصار الخانق علينا، كيف لا، وهم يستجدون وبشكل دائم الدعم والمال لفك الحصار عن حمص المحاصرة فأشغلهم المال وتقاسُمه عن الشعور بأوجاع إخوانهم".
وناشد البيان كل حر في العالم، وكل من تغنى بالإخوة الإنسانية "أن أناساً من بني البشر في حمص المحاصرة يموتون جوعاً ونناشد كل حر سوري أن يغيثوا النساء والأطفال والعجز".
وطالب البيان المنظمات الإنسانية والهيئات الاغاثية كافة بتحمل الأمانة المنوطة بأعناقها بالضغط على النظام والتفاوض معه لإنهاء هذه المأساة الإنسانية بحق هؤلاء.
ويطالب البيان من جانب آخر رؤساء المجالس المحلية في سورية كلها بتجميد عضويتهم في الائتلاف الوطني تضامناً مع أهلهم العالقين في حمص المحاصرة وتنديداً بخذلان الائتلاف الوطني لهم.
ويجري حاليا تنفيذ مجلس محافظة حلب الحرة مشروع حماية لأهم معالم الجامع الأموي في حلب، وأنهت شعبة الآثار في المجلس الخميس، بناء جدار أمام مقام سيدنا زكريا وجدار آخر أمام باب الوالي، وذلك لحماية هذه المعالم من الاشتباكات والقصف في الجامع.
ويعدّ الجامع الأموي نقطة تماس بين الثوار وقوات الحكومة، حيث تجري في محيطه اشتباكات شبه يومية.
وتعرّض الجامع الأموي مرات عدة للقصف، كان أعنفها في 24 نيسان/أبريل الماضي، حيث تم تدمير كامل مئذنة الجامع بعد تعرضها لقصف بدبابات الحكومة.
واستكمالاً لمشروع حماية معالم الجامع الأموي في حلب تقوم شعبة الآثار في مجلس محافظة حلب الحرة ببناء جدار إسمنتي بسماكة 20 سنتيمترا، مبطناً بأكياس من الرمل، لحماية الساعة الشمسية في الجامع.
يذكر أن الساعة الشمسية أنشئت في العهد العثماني عام 1881م وتقع في صحن الجامع بالقرب من المئذنة، والتي دمرت بكاملها جراء القصف.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بيان استغاثة لإخراج العائلات المحاصرة من حمص بعد أن أجهدهم الحصار بيان استغاثة لإخراج العائلات المحاصرة من حمص بعد أن أجهدهم الحصار



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 17:02 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد للطيران والخطوط السعودية تضيفان وجهات جديدة

GMT 16:30 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

فساتين خطوبة مفتوحة على الساق

GMT 03:33 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مختارات من مسرحيات وأغانٍ عالمية بمعهد الموسيقى العربية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates